"أماني الغريب" تحقق حلم المرأة الفلسطينية وتترشح لإنتخابات البرلمان الأوروبي
رام الله - دنيا الوطن
تقرير / روان الكتري
بدأت الحكاية حين غادرت المهندسة أماني الغريب غزة لتمثل المرأة في مؤتمر women deliver وتوجت آنذاك أصغر قائدة من مائة قائد حول العالم، حملت الهم الفلسطيني، والقضية، ومعاناة المرأة الفلسطينية، وحكايتها مع الحواجز الإسرائيلية، تبنت نساء الحواجز، وإستعرضت قصص اللاتي أنجبن أطفالهن على الحواجز الإسرائيلية دون شفقة أو رحمة من طرف الاحتلال ، ثم بدأت بسرد حكايات الحصار في قطاع غزه، وأثره عليهن، والحروب التي دمرت كل أحلامهن.
لاقت رسالة الغريب تعاطفا دوليا عالميا، إنتقلت بعدها لعدة دول أوروبية، وتحدثت عن إنجازات علمية وسياسية وثقافية، وأدبية، إستعرضت خلال جولاتها المستمرة قصص نجاحات كبيره، وكان هدفها المنشود هو إيصال فكرة المرأة الفلسطينية بكل الطرق إلى العالم الذي لم يستمع لدولة فلسطين، كانت بدايتها حين قدمت طلب الإقامة لدولة النرويج.
وحصلت على الإقامة هناك، ولكنها تابعت مسيرتها، لتقدم الدعم أمام ممثلين عن كل دول العالم للوطن المحاصر "فلسطين".
رشحتها دولة السويد ممثلة عنها في البرلمان الأوروبي .
أماني ليست سويدية، أو نرويجية، أماني تحمل جوازا أسود الطبعة، وختمه فلسطيني، وداخله هم كبير، وقضية أكبر، لذا هي أول عربية فلسطينية تتمثل أمام البرلمان الأوروبي، لتتبنى رسالة السلام، الجهاد ضد عنف وإضطهاد المرأة العربية والفلسطينيه، وحاربت العنصرية، ودعت للحب.
تقول لنا" كان حلمي صغيرا، حملت عن والدي هم القضية منذ الصغر، وكان يوصينا دائما أن نقاوم ما إستطعنا المقاومه، بالعلم ، والعمل المجد، ثابرت حتى تخرجت من كلية الهندسة، وعملت في غزة، منسقة مشاريع متعدده، أغلبها كانت تعتني بالمرأة، حتى رشحت في أول مؤتمر لي لأمثل فلسطين، وجدت أن لا وجود لفلسطين ولا معلومات عنها في الغرب، إرتديت الحطه الفلسطينية، وشرحت لهم أن هناك شعب يدمر وأنتم لا تعرفون، وأن ما تقول عنها إسرائيل هي دولة الخيال، دولة بنيت بعد أن كسرت عظامنا وسفكت دمنا ، وهدمت أحلامنا، ثم بدأت بإستعراض قصص الفلسطينيات الاتي أنجبن أطفالهن على الحواجز، وإستعرضت أن فلسطين أولا وأخيرا هي دولة السلام، أنذاك كان جل إهتمامي وأكبر أحلامي أن يصدقوا ما قلت..."
حلمي أصغر بكثير من واقعي الان ..
تكمل " ما حققته اليوم، وأن أمثل فلسطين أمام العالم الاوروبي وفي برلمانهم، كان أكبر بكثير من حلم كنت أحلم به بغزه، لكني سأحافظ على وعدي وعهدي، وسأثابر من أجل توصيل رسالة كل الفلسطينيين الى العالم، ورسالتي لكل أخوتي أننا قادرون على صنع المعجزات ..."
رسالة لسيادة الرئيس"
" أقول لك والدي سيادة رئيس دولة فلسطين محمود عباس"أبو مازن" أن أبناءك الفلسطينيين أينما كانوا فلترفع رأسك بهم، ولتعلم أن وراء دربك ومعك ونسعى لدعمك لنا أينما كنا ..."
رحلة لم تنتهي بعد ونهايتها بدعم كل الفلسطينيين بالخارج ومن يستطيع الإنتخاب الى التوجه لصناديق الإقتراع من أجل فلسطين .

تقرير / روان الكتري
بدأت الحكاية حين غادرت المهندسة أماني الغريب غزة لتمثل المرأة في مؤتمر women deliver وتوجت آنذاك أصغر قائدة من مائة قائد حول العالم، حملت الهم الفلسطيني، والقضية، ومعاناة المرأة الفلسطينية، وحكايتها مع الحواجز الإسرائيلية، تبنت نساء الحواجز، وإستعرضت قصص اللاتي أنجبن أطفالهن على الحواجز الإسرائيلية دون شفقة أو رحمة من طرف الاحتلال ، ثم بدأت بسرد حكايات الحصار في قطاع غزه، وأثره عليهن، والحروب التي دمرت كل أحلامهن.
لاقت رسالة الغريب تعاطفا دوليا عالميا، إنتقلت بعدها لعدة دول أوروبية، وتحدثت عن إنجازات علمية وسياسية وثقافية، وأدبية، إستعرضت خلال جولاتها المستمرة قصص نجاحات كبيره، وكان هدفها المنشود هو إيصال فكرة المرأة الفلسطينية بكل الطرق إلى العالم الذي لم يستمع لدولة فلسطين، كانت بدايتها حين قدمت طلب الإقامة لدولة النرويج.
وحصلت على الإقامة هناك، ولكنها تابعت مسيرتها، لتقدم الدعم أمام ممثلين عن كل دول العالم للوطن المحاصر "فلسطين".
رشحتها دولة السويد ممثلة عنها في البرلمان الأوروبي .
أماني ليست سويدية، أو نرويجية، أماني تحمل جوازا أسود الطبعة، وختمه فلسطيني، وداخله هم كبير، وقضية أكبر، لذا هي أول عربية فلسطينية تتمثل أمام البرلمان الأوروبي، لتتبنى رسالة السلام، الجهاد ضد عنف وإضطهاد المرأة العربية والفلسطينيه، وحاربت العنصرية، ودعت للحب.
تقول لنا" كان حلمي صغيرا، حملت عن والدي هم القضية منذ الصغر، وكان يوصينا دائما أن نقاوم ما إستطعنا المقاومه، بالعلم ، والعمل المجد، ثابرت حتى تخرجت من كلية الهندسة، وعملت في غزة، منسقة مشاريع متعدده، أغلبها كانت تعتني بالمرأة، حتى رشحت في أول مؤتمر لي لأمثل فلسطين، وجدت أن لا وجود لفلسطين ولا معلومات عنها في الغرب، إرتديت الحطه الفلسطينية، وشرحت لهم أن هناك شعب يدمر وأنتم لا تعرفون، وأن ما تقول عنها إسرائيل هي دولة الخيال، دولة بنيت بعد أن كسرت عظامنا وسفكت دمنا ، وهدمت أحلامنا، ثم بدأت بإستعراض قصص الفلسطينيات الاتي أنجبن أطفالهن على الحواجز، وإستعرضت أن فلسطين أولا وأخيرا هي دولة السلام، أنذاك كان جل إهتمامي وأكبر أحلامي أن يصدقوا ما قلت..."
حلمي أصغر بكثير من واقعي الان ..
تكمل " ما حققته اليوم، وأن أمثل فلسطين أمام العالم الاوروبي وفي برلمانهم، كان أكبر بكثير من حلم كنت أحلم به بغزه، لكني سأحافظ على وعدي وعهدي، وسأثابر من أجل توصيل رسالة كل الفلسطينيين الى العالم، ورسالتي لكل أخوتي أننا قادرون على صنع المعجزات ..."
رسالة لسيادة الرئيس"
" أقول لك والدي سيادة رئيس دولة فلسطين محمود عباس"أبو مازن" أن أبناءك الفلسطينيين أينما كانوا فلترفع رأسك بهم، ولتعلم أن وراء دربك ومعك ونسعى لدعمك لنا أينما كنا ..."
رحلة لم تنتهي بعد ونهايتها بدعم كل الفلسطينيين بالخارج ومن يستطيع الإنتخاب الى التوجه لصناديق الإقتراع من أجل فلسطين .



التعليقات