المحمدي : الموازنة شيء ثانوي وحياة الناس بالانبار اهم منها
رام الله - دنيا الوطن
عزا النائب عن ائتلاف متحدون الدكتوروليد المحمدي، الأحد، سبب عدم حضور ائتلافه جلسة البرلمان الأخيرة هو "لأن الموازنة شيء ثانوي"، مبينا أن حياة الناس في الأنبار أولى منها، فيما دعا إلى عقد جلسة خاصة لمناقشة أزمة الأنبار
"قبل أن تذهب هيبة الدولة".
وقال المحمدي، في تصريح له اليوم إن "عدم حضورنا لمجلس النواب هو لاعتقادنا أن الموازنة شيء ثانوي الآن"، مبينا ان "القتال في الأنبار وهيبة الدولة، وما يصيب اليوم جيشنا الباسل، هو أمر خطير".
واضاف المحمدي ان "حياة الناس أولى من الأموال ومن صرف المشاريع وصرف الموازنة"، مشيرا الى "اننا لا نستطيع تقديم المال على حياة المواطن العراقي".
وأكد المحمدي "اننا أمام مشكلة حقيقة تتضمن نزوح أكثر من 700 الف مواطن عن الأنبار، بسبب القتل والتشريد الامر الذي سيؤدي الى ذهاب هيبة الجيش"، لافتا الى أن "متحدون وجد بأنه لا أحد يسمع تحذيراتها، لذا فذهب لإغاثة أهلنا في الانبار والوقوف في جانبهم بمحنتهم".
ودعا المحمدي الى "عقد جلسة خاصة لمناقشة أزمة الأنبار، قبل إقرار الموازنة"، معربا عن آمله "في أن تأتي الانتخابات بحكومة جديدة قادرة على المسك زمام الأمور".
وشدد المحمدي على "ضرورة أن تجلس الكتل السياسية لمعالجة هذا الأمر الخطير الذي يعصف بالعملية السياسية وفي البلاد كلها".
عزا النائب عن ائتلاف متحدون الدكتوروليد المحمدي، الأحد، سبب عدم حضور ائتلافه جلسة البرلمان الأخيرة هو "لأن الموازنة شيء ثانوي"، مبينا أن حياة الناس في الأنبار أولى منها، فيما دعا إلى عقد جلسة خاصة لمناقشة أزمة الأنبار
"قبل أن تذهب هيبة الدولة".
وقال المحمدي، في تصريح له اليوم إن "عدم حضورنا لمجلس النواب هو لاعتقادنا أن الموازنة شيء ثانوي الآن"، مبينا ان "القتال في الأنبار وهيبة الدولة، وما يصيب اليوم جيشنا الباسل، هو أمر خطير".
واضاف المحمدي ان "حياة الناس أولى من الأموال ومن صرف المشاريع وصرف الموازنة"، مشيرا الى "اننا لا نستطيع تقديم المال على حياة المواطن العراقي".
وأكد المحمدي "اننا أمام مشكلة حقيقة تتضمن نزوح أكثر من 700 الف مواطن عن الأنبار، بسبب القتل والتشريد الامر الذي سيؤدي الى ذهاب هيبة الجيش"، لافتا الى أن "متحدون وجد بأنه لا أحد يسمع تحذيراتها، لذا فذهب لإغاثة أهلنا في الانبار والوقوف في جانبهم بمحنتهم".
ودعا المحمدي الى "عقد جلسة خاصة لمناقشة أزمة الأنبار، قبل إقرار الموازنة"، معربا عن آمله "في أن تأتي الانتخابات بحكومة جديدة قادرة على المسك زمام الأمور".
وشدد المحمدي على "ضرورة أن تجلس الكتل السياسية لمعالجة هذا الأمر الخطير الذي يعصف بالعملية السياسية وفي البلاد كلها".

التعليقات