قيادة تجمع أبناء عدن تواصل وستواصل إجتماعاتها وإتصالاتها بكل رجالات القرار في العالم
صنعاء - دنيا الوطن
قيادة تجمع أبناء عدن تواصل وستواصل إجتماعاتها وإتصالاتها بكل رجالات القرار في العالم بحيث تجعل من قضيتنا العدنية قضية عالمية يتضامن بها الجميع معنا كوننا تعرضنا لمظالم
وإنتهاكات وجرائم يندى لها جبين الإنسانية بحقنا وإنسانيتنا لم يشهد لها العالم مثيل.
هي عبارة عن أسر وعائلات معروفة وأرض طاهرة مقدسة دنسها وبهدلوا فيها رعاع وماسرة وبلاطجة ولصوص وقتلة دمروها وأبادوا أبنائها ومزقوها إرباً إربا وشردوا بأسرها وأبنائها
وعائلاتها ونحن الآن سنعيد كل عائلاتنا وأسرنا وأبنائنا المشردين من مختلف الديانات والأعراق والأجناس ولكل الجنسيات العدنية وسنعيد لهم جميعاً أملاكهم وممتلكاتهم وأموالهم ضمان كرامتهم
أطالب كل أبناء عدن بأن لا يدخلوا مع السفهاء في أية متاهات أو قزعبلات فارغة حتى لا يتوهونكم قضيتنا الجوهرية قضية عدن.
في الواقع نأسف نحن لما وصلت إليه الأمور في كل مجالات الحياة في داخل بلادنا عدن من مساخر وتردي وتدمير وعشوائيات أكانت رأسية أم وأفقية وكانهم أكتسبوا بلادنا في جاهلية قرونهم الوسطى يتوسعون في مستوى مزاجاتهم المتخلفة متناسيين بأنها بلاد الناس ووطن الناس وأرض الناس وممتلكات الناس وملكية الناس ألا وهي عدن الأم الحنون الحضن الدافئ لأبنائها إنها عدن.
وبرضه لا زالوا منظريهم في كل هذه الضربات الإستباقية للتعطيل أصحاب إقتباس الفكر المتخلف في أنا ومن بعدي الطوفان طبعاً وعلى طريقة بيت الفقي، ولم يكن لهم ذلك فقط في هكذا، لكنهم يفتكرون بأنهم قد أنكرونا في حقنا وفي قضية وطن بل وإنهم قد حققوا كل مآربهم، لدرجة إننا نجدهم يتهافتون ويتسابقون فيما بينهم وبأنهم هم أبناء عدن، ونحن على يقين بأن الحقائق لا تثبت بالزيف والدجل والأكاذيب والإفتراء لا على بشر لا ولا على وطن.
وقبل أن أختتم موضوعي هذا يبدو أنه من حقي أنا أن أتساءل لماذا عندما وصلت السيدة السفيرة الألمانية مؤخراً وأجتمعت في عدن بأخرين لماذا لم يبلغوا أو يستدعون أو يقدمون الدعوة لتجمع أبناء عدن على غرار الأخرين، فأعتقد أنه بالضرورة وطالما هذه الأساليب تتكرر على الدوام، فيبدو لي بإن القائمين على دعوات البشر هم أناس ليسوا بمنا ونجدهم يمارسون الخديعة بل ويخدعون من يأتون من خارج بلادنا عدن ليلتقون مع البشر وفي داخل بلادنا نحن، بل ونحن المعنيين بالأمر وهكذا أشارت كل تصريحاتهم قبل قدومهم إلى عدن لكن قد تحايل عليهم
الداعين للبشر مكتفين بأنهم قد أوجدوا لهم منهم على أصنافهم من عدن.
في الأخير وليس بأخر وبعد كل هذه الأوجاع وهذا النزف يبدو إننا نحن في تجمع أبناء عدن، قد قررنا أن نعلن العمل بفصيلة الدم وبالمظالم وفي مشروعنا العدني الكبير، خاصة وإن تجمع أبناء عدن قد شاطر المجتع الدولي والدول المشاركة فيه
على جميع مخرجات الحوار برضه بالرغم من أنهم لم يسمحوا لنا المشاركة فيه بل وأقصونا منه ولو سمحوا لنا في المشاركة لتعرفوا منا على قضيتنا ورؤيتنا وبرنامجنا ومشروعنا في إستعادة دولتنا العدنية.
قيادة تجمع أبناء عدن تواصل وستواصل إجتماعاتها وإتصالاتها بكل رجالات القرار في العالم بحيث تجعل من قضيتنا العدنية قضية عالمية يتضامن بها الجميع معنا كوننا تعرضنا لمظالم
وإنتهاكات وجرائم يندى لها جبين الإنسانية بحقنا وإنسانيتنا لم يشهد لها العالم مثيل.
هي عبارة عن أسر وعائلات معروفة وأرض طاهرة مقدسة دنسها وبهدلوا فيها رعاع وماسرة وبلاطجة ولصوص وقتلة دمروها وأبادوا أبنائها ومزقوها إرباً إربا وشردوا بأسرها وأبنائها
وعائلاتها ونحن الآن سنعيد كل عائلاتنا وأسرنا وأبنائنا المشردين من مختلف الديانات والأعراق والأجناس ولكل الجنسيات العدنية وسنعيد لهم جميعاً أملاكهم وممتلكاتهم وأموالهم ضمان كرامتهم
أطالب كل أبناء عدن بأن لا يدخلوا مع السفهاء في أية متاهات أو قزعبلات فارغة حتى لا يتوهونكم قضيتنا الجوهرية قضية عدن.
في الواقع نأسف نحن لما وصلت إليه الأمور في كل مجالات الحياة في داخل بلادنا عدن من مساخر وتردي وتدمير وعشوائيات أكانت رأسية أم وأفقية وكانهم أكتسبوا بلادنا في جاهلية قرونهم الوسطى يتوسعون في مستوى مزاجاتهم المتخلفة متناسيين بأنها بلاد الناس ووطن الناس وأرض الناس وممتلكات الناس وملكية الناس ألا وهي عدن الأم الحنون الحضن الدافئ لأبنائها إنها عدن.
وبرضه لا زالوا منظريهم في كل هذه الضربات الإستباقية للتعطيل أصحاب إقتباس الفكر المتخلف في أنا ومن بعدي الطوفان طبعاً وعلى طريقة بيت الفقي، ولم يكن لهم ذلك فقط في هكذا، لكنهم يفتكرون بأنهم قد أنكرونا في حقنا وفي قضية وطن بل وإنهم قد حققوا كل مآربهم، لدرجة إننا نجدهم يتهافتون ويتسابقون فيما بينهم وبأنهم هم أبناء عدن، ونحن على يقين بأن الحقائق لا تثبت بالزيف والدجل والأكاذيب والإفتراء لا على بشر لا ولا على وطن.
وقبل أن أختتم موضوعي هذا يبدو أنه من حقي أنا أن أتساءل لماذا عندما وصلت السيدة السفيرة الألمانية مؤخراً وأجتمعت في عدن بأخرين لماذا لم يبلغوا أو يستدعون أو يقدمون الدعوة لتجمع أبناء عدن على غرار الأخرين، فأعتقد أنه بالضرورة وطالما هذه الأساليب تتكرر على الدوام، فيبدو لي بإن القائمين على دعوات البشر هم أناس ليسوا بمنا ونجدهم يمارسون الخديعة بل ويخدعون من يأتون من خارج بلادنا عدن ليلتقون مع البشر وفي داخل بلادنا نحن، بل ونحن المعنيين بالأمر وهكذا أشارت كل تصريحاتهم قبل قدومهم إلى عدن لكن قد تحايل عليهم
الداعين للبشر مكتفين بأنهم قد أوجدوا لهم منهم على أصنافهم من عدن.
في الأخير وليس بأخر وبعد كل هذه الأوجاع وهذا النزف يبدو إننا نحن في تجمع أبناء عدن، قد قررنا أن نعلن العمل بفصيلة الدم وبالمظالم وفي مشروعنا العدني الكبير، خاصة وإن تجمع أبناء عدن قد شاطر المجتع الدولي والدول المشاركة فيه
على جميع مخرجات الحوار برضه بالرغم من أنهم لم يسمحوا لنا المشاركة فيه بل وأقصونا منه ولو سمحوا لنا في المشاركة لتعرفوا منا على قضيتنا ورؤيتنا وبرنامجنا ومشروعنا في إستعادة دولتنا العدنية.

التعليقات