المرأة الفلسطينية حارسة بقاءنا وحارسة نارنا الدائمة

المرأة الفلسطينية حارسة بقاءنا وحارسة نارنا الدائمة
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة يوم المرأة العالمي تتقدم المؤسسات الأهلية الفلسطينية أعضاء شبكة آنا ليند بأصدق التهاني وأطيبها متمنين للمرأة الفلسطينية دوام التقدم والازدهار في نضالها جنباً إلى جنب مع الرجل لانجاز الحرية والمساواة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة تخوض المرأة الفلسطينية في كافة أماكن تواجدها جنباً إلى جنب مع كافة أبناء هذا الشعب نضالاً لا هوادة فيه على كافة الأصعدة السياسية والكفاحية والاقتصادية والاجتماعية، لتحقيق حلمها في العدالة الاجتماعية والمساواة في دولة فلسطينية عصرية مستقلة.

فبهذه الجهود الجبارة استطاعت المرأة الفلسطينية تحقيق جزء من آمالها وأحلامها وأصبح عدد من النساء يشاركن في صنع القرار في القطاع العام والخاص وكذلك في المؤسسات الأهلية، فهناك العديد منهن يحتل مواقع الوزيرات وأعضاء في المجلس التشريعي والمجالس المحلية والمدراء العامون وأصحاب شركات خاصة ومديرات في المؤسسات الأهلية.

من ناحية أخرى، ورغم إننا نعيش في عصر الحضارة والتقدم العلمي حيث أصبح العالم عبارة عن قرية صغيرة تصل الإخبار في لحظة إلى جميع إطرافه إلا إننا مازلنا  نشهد ازدياد العنف ضد المرأة في مجتمعاتنا، فهل يعقل أن يقوم عدد من المجرمين القتله بقتل 27 امرأة وبدم بارد عام 2013، وعلى أيدي اقرب الناس إليهن، تحت ذريعة "شرف العائلة" .

كيف نقبل الاعتداء على المرأة التي تمثل نصف المجتمع وهي إلام والأخت والزوجة والزميلة، وهي التي تربي الجيل تلو الجيل من المناضلين والصامدين فوق هذه الأرض، تربيهم على الكرامة والحرية والاستقلال والعدالة والمساواة، وحريتها وكرامتها تنتهك يومياً وتقتل بسبب خلاف على ارث، أو بيد سفاح القربى أو مجرد إشاعة.

 أن القتله والمجرمين وكل من يعتدي على المرأة لا كرامة ولا شرف له لأنه يعمل على تفتيت قيم وأخلاق وصمود مجتمعا.

 أن المؤسسات الأهلية أعضاء شبكة آنا ليند في فلسطين تتوجه بنداء عاجل لسيادة الرئيس أبو مازن، المعروف كنصير للحق، نصير المرأة، أن يعمل كل مافي وسعه ويدعو ذوي الاختصاص للإسراع في استبدال القوانين البالية بقوانين عصرية تكفل للمرأة كافة حقوق المواطنة فجميع الفلسطينيين متساوين بالحقوق والواجبات بغض النظر عن الدين والجنس والعرق.

إننا ندعو كافة الأحزاب والقوى السياسية والمجتمعية خاصة المؤسسات الأهلية أعضاء شبكة آنا ليند في فلسطين وجميع أصدقائهم بشن أوسع الحملات التضامنية لإنهاء الانتهاكات اليومية بحق المرأة الفلسطينية لتتمكن من الاستمرار في دورها النضالي الوطني جنباً إلى جنب مع كافة أبناء هذا الوطن لإنهاء الاحتلال وتحقيق الاستقلال .

 

التعليقات