غزي يناقش رسالة ماجستير حول دور الاتحاد الأوروبي في تنمية حقوق الإنسان في فلسطين
غزة - دنيا الوطن
نوقش في قاعة جامعة الأقصى بغزة رسالة ماجستير للطالب محمد محمود الحمضيات حول دور الإتحاد الأوروبي في تنمية حقوق الإنسان في فلسطين، وتناولت الرسالة محاور عدة أهمها أهمية حقوق الإنسان في المجتمع الفلسطيني بالإضافة الي التعرف على نتائج تمويل الإتحاد الأوروبي لمؤسسات حقوق الإنسان و أثره على التنمية في فلسطين ، تم تسليط الضوء على حقوق الأنسان و الانتهاكات ،لأنها كانت مسيطرة على الساحة الفلسطينية حيث مارس الاحتلال أبشع انواع العنصرية و الاضطهاد والقتل والتشريد بحق الشعب الفلسطيني ، كما أن الاحتلال الاسرائيلي مازال يمارس الاغلاق والحصار و تقطيع أوصال الوطن ، نتيجة لذلك انتُهكت حقوق الإنسان وازدات معدلات الفقر و البطالة وزاد من ذلك الإنقسام الفلسطيني الداخلي وما رافقه من تضيق على الحريات، و إنقسام الشعب الفلسطيني نحو الألتزام بما يصدر عن الحكومتين.
وقدم الحمضيات عدة نتائج لهذه الرسالة أهمها غياب خطة استراتيجية وطنية فلسطينية ممنهجة أدى إلى عشوائية المشاريع التي تقدم وتنفذ في فلسطين. بالإضافة الي غياب التقييم المنهجي الحقيقي الفعال في مؤسسات حقوق الإنسان الفلسطينية أدى إلى ضبابية الصورة التي من الصعب الحكم فيها على مساهمة المشاريع الممولة من الاتحاد الأوروبي في التنمية وضعف الشراكة بين المؤسسات الأهلية الفلسطينية والاتحاد الأوروبي حيث لا توجد شراكة حقيقية لتحديد احتياجات المجتمع المحلي ورغبة مؤسسات حقوق الإنسان في المحافظة على التمويل على حساب تحقيق نتائج تنموية حقيقية
وكان الدكتور مأمون أبو عامر والدكتور وليد مؤسي مدير برامج انقاذ الطفل مناقشين خارجيين بالإضافة للدكتور هاني البسوس خبير استراتيجي مشرفاً ،حيث منحوا الطالب محمد محمود الحمضيات الماجستير بدرجة إمتياز



نوقش في قاعة جامعة الأقصى بغزة رسالة ماجستير للطالب محمد محمود الحمضيات حول دور الإتحاد الأوروبي في تنمية حقوق الإنسان في فلسطين، وتناولت الرسالة محاور عدة أهمها أهمية حقوق الإنسان في المجتمع الفلسطيني بالإضافة الي التعرف على نتائج تمويل الإتحاد الأوروبي لمؤسسات حقوق الإنسان و أثره على التنمية في فلسطين ، تم تسليط الضوء على حقوق الأنسان و الانتهاكات ،لأنها كانت مسيطرة على الساحة الفلسطينية حيث مارس الاحتلال أبشع انواع العنصرية و الاضطهاد والقتل والتشريد بحق الشعب الفلسطيني ، كما أن الاحتلال الاسرائيلي مازال يمارس الاغلاق والحصار و تقطيع أوصال الوطن ، نتيجة لذلك انتُهكت حقوق الإنسان وازدات معدلات الفقر و البطالة وزاد من ذلك الإنقسام الفلسطيني الداخلي وما رافقه من تضيق على الحريات، و إنقسام الشعب الفلسطيني نحو الألتزام بما يصدر عن الحكومتين.
وقدم الحمضيات عدة نتائج لهذه الرسالة أهمها غياب خطة استراتيجية وطنية فلسطينية ممنهجة أدى إلى عشوائية المشاريع التي تقدم وتنفذ في فلسطين. بالإضافة الي غياب التقييم المنهجي الحقيقي الفعال في مؤسسات حقوق الإنسان الفلسطينية أدى إلى ضبابية الصورة التي من الصعب الحكم فيها على مساهمة المشاريع الممولة من الاتحاد الأوروبي في التنمية وضعف الشراكة بين المؤسسات الأهلية الفلسطينية والاتحاد الأوروبي حيث لا توجد شراكة حقيقية لتحديد احتياجات المجتمع المحلي ورغبة مؤسسات حقوق الإنسان في المحافظة على التمويل على حساب تحقيق نتائج تنموية حقيقية
وكان الدكتور مأمون أبو عامر والدكتور وليد مؤسي مدير برامج انقاذ الطفل مناقشين خارجيين بالإضافة للدكتور هاني البسوس خبير استراتيجي مشرفاً ،حيث منحوا الطالب محمد محمود الحمضيات الماجستير بدرجة إمتياز





التعليقات