تحت عنوان حملة ميلاد لن نترك أسرانا ليموتوا في السجون انطلاق مسيرات شعبية متزامنة في ارجاء البلاد
رام الله - دنيا الوطن
شارك عشرات المواطنين اليوم السبت، في تظاهرات شعبية، ضمن حملة مكثفة لمساندة للأسرى في عشرات البلدات العربية داخل أراضي عام 1948، وأراضي عام 1967 بالتزامن مع استحقاق إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى ورفع المتظاهرون الشعارات المطالبة بإطلاق سراح أسرى أراضي الـ48، والعلم الفلسطيني في جميع المناطق التي جابوها في البلدات العربية، في المثلث والنقب والجليل والقدس وغزه ورام الله وقالت الحركة الأسيرة داخل أراضي الـ48
الرابطة وبالتنسيق مع ائتلاف شباب فلسطين لأجل الاسري ، 'إن أسرانا البواسل أيقونة النضال والثورة، ونمر هذه الفترة بمرحلة بالغة الحساسية والأهمية والخطورة، إذ تشتد الهجمة الانتقامية السلطوية عليهم بهدف المس بعزتهم وشموخهم، وللانتقام منهم جسديا ونفسيا وحتى من عائلاتهم وأكدت الفعاليات المتزامنة أن 'الحركة الوطنية الأسيرة تتعرض إلى مغالاة بالسياسة الانتقامية من قبل الاحتلال ضد أسرى أراضي الـ48، حيث ترفض الحكومة الإسرائيلية إدراجهم ضمن صفقات تحرير الأسرى خلال العقدين الماضيين'.
وأشارت إلى أن حكومة الاحتلال 'كررت محاولة فرض أجندتها القديمة الرامية لعزل أسرى الـ48 عن باقي الأسرى، وتكريس رفضها للإفراج عنهم بحجة أنهم مواطنين، متناسية القضية التي أسروا على خلفيتها قضية فلسطين، وهي قضية كل الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده'.
وقد أتت هذه الفعاليات لتصادف اليوم العالمي للمرأة حيث التذكير بما قدمته المرأة الفلسطينيه من تضحيات من أجل القضيه الوطنيه الفلسطينيه فيما برز خلال الفعاليات صورة عميدة الحركه الأسيرة الفلسطينيه لينا الجربوني ابنة عرابة البطوف والتي تقضي حكماً بالسجن منذ احد عشر عاماً والمحكومة بسبعة عشر عاماً وهي تعاني المرض وترفض مصلحة السجون تقديم الدواء والعلاج لها يذكر ان عدد الأسيرات بسجون الاحتلال بلغ اثنين وعشرون أسيره بسجن هشارون فيما رفعت صور عميد الحركه الأسيرة كريم يونس من الداخل الفلسطيني والذي يقبع بسجون الاحتلال منذ اثنين وثلاثين عاماً ويشار بانه ستنظم في الايام والأسابيع القادمه مجموعة فعاليات وأعتصامات إسناديه وتضامنيه مع أسري ال48 تزامناً مع استحقاق الدفاع الرابعه لتحرير الاسري وسط تزايد التلويح الإسرائيلي بالتنصل من التزاماته والتي قطعها علي نفسه للراعي الأمريكي باعتبار اسري الداخل مواطنين بدولة الاحتلال
شارك عشرات المواطنين اليوم السبت، في تظاهرات شعبية، ضمن حملة مكثفة لمساندة للأسرى في عشرات البلدات العربية داخل أراضي عام 1948، وأراضي عام 1967 بالتزامن مع استحقاق إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى ورفع المتظاهرون الشعارات المطالبة بإطلاق سراح أسرى أراضي الـ48، والعلم الفلسطيني في جميع المناطق التي جابوها في البلدات العربية، في المثلث والنقب والجليل والقدس وغزه ورام الله وقالت الحركة الأسيرة داخل أراضي الـ48
الرابطة وبالتنسيق مع ائتلاف شباب فلسطين لأجل الاسري ، 'إن أسرانا البواسل أيقونة النضال والثورة، ونمر هذه الفترة بمرحلة بالغة الحساسية والأهمية والخطورة، إذ تشتد الهجمة الانتقامية السلطوية عليهم بهدف المس بعزتهم وشموخهم، وللانتقام منهم جسديا ونفسيا وحتى من عائلاتهم وأكدت الفعاليات المتزامنة أن 'الحركة الوطنية الأسيرة تتعرض إلى مغالاة بالسياسة الانتقامية من قبل الاحتلال ضد أسرى أراضي الـ48، حيث ترفض الحكومة الإسرائيلية إدراجهم ضمن صفقات تحرير الأسرى خلال العقدين الماضيين'.
وأشارت إلى أن حكومة الاحتلال 'كررت محاولة فرض أجندتها القديمة الرامية لعزل أسرى الـ48 عن باقي الأسرى، وتكريس رفضها للإفراج عنهم بحجة أنهم مواطنين، متناسية القضية التي أسروا على خلفيتها قضية فلسطين، وهي قضية كل الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده'.
وقد أتت هذه الفعاليات لتصادف اليوم العالمي للمرأة حيث التذكير بما قدمته المرأة الفلسطينيه من تضحيات من أجل القضيه الوطنيه الفلسطينيه فيما برز خلال الفعاليات صورة عميدة الحركه الأسيرة الفلسطينيه لينا الجربوني ابنة عرابة البطوف والتي تقضي حكماً بالسجن منذ احد عشر عاماً والمحكومة بسبعة عشر عاماً وهي تعاني المرض وترفض مصلحة السجون تقديم الدواء والعلاج لها يذكر ان عدد الأسيرات بسجون الاحتلال بلغ اثنين وعشرون أسيره بسجن هشارون فيما رفعت صور عميد الحركه الأسيرة كريم يونس من الداخل الفلسطيني والذي يقبع بسجون الاحتلال منذ اثنين وثلاثين عاماً ويشار بانه ستنظم في الايام والأسابيع القادمه مجموعة فعاليات وأعتصامات إسناديه وتضامنيه مع أسري ال48 تزامناً مع استحقاق الدفاع الرابعه لتحرير الاسري وسط تزايد التلويح الإسرائيلي بالتنصل من التزاماته والتي قطعها علي نفسه للراعي الأمريكي باعتبار اسري الداخل مواطنين بدولة الاحتلال

التعليقات