منتدى ديوانية جمزو الثقافي يناقش رواية المسكوبية

اريحا - دنيا الوطن
نظم منتدى جمزو الثقافي برعاية لطفية الحواري لقاءً تكريمياً وحوارياً للروائي اسامة العيسة وهو كاتب وصحفي من بيت لحم فازت روايته (المسكوبية) بالجائزة الاولى على الوطن العربي.وقد اشترك في الحوار كاتب الرواية اسامة العيسة، د.نهى عفونة جامعة ابو ديس، المناضل الاستاذ يوسف شرقاوي بيت لحم، سندس جامعة بيرزيت ،وعن مؤسسة القطان نادر وهبة ،والباحث القاص امين دراوشة اريحا، والشباب الناشط من منطقة البيرة التنظيمية لاقليم فتح رام الله والبيرة بلال صالح وفادي ابو بكر.                  

وافتتح الحوار بعرض سريع من قبل الروائي اسامة مركزاً في عرضه على اهمية القدس والاحداث المتنوعة فيها من حيث المكان والزمان مشيراً الى انه اتى بالمكان والزمان بشكلٍ جديد من حيث المضمون وأكد على استفادته من روايته هذه وذلك في مستقبله الروائي.                                                                     

وعقب الاستاذ الشرقاوي بأن رواية المسكوبية يتجلى فيها فن الرواية كما ان القاص صور انسانية الأسير التي اظهرها الكاتب رغم الوضع المأساوي القاسي الذي يعيشه المناضل في السجن الصهيوني، واشاد الشرقاوي بالواقعية والمصداقية التي نطق الكاتب بها المكان والزمان في روايته.وعلقت الدكتوره نهى قائلةً بامتياز الرواية باللغة السليمة واشارت على توفيق الروائي في ابراز فن ثنائية الموت والحياة بقالب متجدد. كما علقت لطفية الحواري قائلةً ان هذه الرواية من الضروري ترجمتها للغاتٍ عدة فقد ابرز الكاتب المكان والزمان في آن واحد من خلال منظور انساني فلسفي ملحمي مصوراً الكم اللا منتهي من الوان الالم والعذاب التي تتفنن في سطره العقلية الصهيونية على وجه الحضارة الانسانية.كما ان الكاتب قد نجح في ترحيل القارئ بمنظار فلسفي شاسع الافاق في ماهية عظمة مدينة القدس من جميع النواحي الحياتية.وقد أظهر التقصير من قبل المجتمع الدولي والاقليمي اتجاه كل فنون العمارة في القدس الدينية والاثرية ومنها العمارة الرائعة الفن بناء (المسكوبية) الذي أسيء اليه بشكل بربري متخلف من قبل العقل الصهيوني.                                                         

وفي الختام اكد الجميع على ان هذه الرواية قد احدثت نقلة نوعية في كتابة الرواية النضالية الوطنية مع ان عدد صفحاتها لم يتجاوز157 صفحة فقط وانها لإنجاز مخلد للأجيال وللأجناس الادبية خاصة وقد جاءت مختلفة كل الاختلاف عن كل ما صدر من كتابات عن تجارب الاعتقال لانها اعتمدت في هيكليتها على مرتكزاتٍ عديدة لفن الرواية بشمولية المنظور الفلسفي وفي مضامين الزمان والمكان والحياة والموت.

التعليقات