الشؤون الاجتماعية تنظم ورشة حول نظام مراكز حماية المرأة المعنفة
بيت لحم - دنيا الوطن
نظمت وزارة الشؤون الاجتماعية ممثلة بدائرة المرأة ورشة لعرض نظام مراكز حماية المرأة المعنفة رقم(12) لسنة 2011، وعرض أدلة الإجراءات المتعلقة بهذا النظام لمرشدات المرأة في مديريات الشؤون الاجتماعية، وذلك من أجل توحيد الفهم لهذا النظام وتوحيد الآليات والإجراءات المتبعة في الميدان بالإضافة إلى مناقشة النقاط الخلافية ووضع المقترحات أو التعديلات على النظام.
قال الوكيل المساعد لشؤون المديريات أنور حمام أن وزارة الشؤون الاجتماعية مسؤولة عن حماية النساء المهددات والمعنفات، ولهذا هي تؤسس برامج حماية للجميع، وتعمل على إعادة تأهيل وحماية وبناء قدرات النساء المعنفات من خلال مراكزها الموجودة في بيت لحم ونابلس.
وأضاف أن مراكز الحماية التابعة للوزارة التي تعمل على حماية ورعاية وتأهيل وتمكين المرأة اجتماعياً ونفسيا تشكل بارقة أمل لحماية النساء من العنف.
وتطرق حمام للحديث عن بعض النقاط في نظام مراكز الحماية ومنها اختصاصات ومهام المركز في تقديم المأوى والحماية للمرأة المعنفة وأطفالها لحين إزالة الخطر عنها، وتوفير خدمات الإرشاد النفسي والاجتماعي والقانوني للمرأة المعنفة،بالإضافة إلى تنسيق العمل مع المؤسسات الوطنية ذات العلاقة، وتفعيل المبادئ والمواثيق والاتفاقات المتعلقة بقطاع المرأة.
وهنأ الوكيل المساعد المرأة الفلسطينية التي ضحت وناضلت من اجل الدفاع عن حقوقها المختلفة، لذا تستحق منا كل التهاني والتقديرفي عيدها الذي يصادف الثامن من آذار.
وبدورها عرضت المحامية مي مصطفى من دائرة الشؤون القانونية نظام مراكز حماية المرأة وتحدثت عن أهداف المراكز من حماية ورعاية المنتفعة وأطفالها وتأهيلها كما العمل على إعادة دمج المنتفعة في المجتمع، بالإضافة إلى تطرقها لاختصاصات ومهام المراكز، والخدمات والبرامج التي يقدمها، وجهات التحويل المنتفعة بين المؤسسات.
ومن جانبها تحدثت المحامية هيا صلاحات من دائرة الشؤون القانونية عن أدلة الإجراءات (6) من إجراءات تحويل النساء المعنفات إلى مراكز الحماية، وإجراءات الالحاق وتقديم الخدمة داخل مراكز الحماية، بالإضافة إلى إجراءات ترخيص المراكز،وإجراءات تجديد وترخيصهم، وإجراءات الإشراف والمتابعة على مراكز حماية المرأة الحكومية، وإجراءات الإشراف والمتابعة على مراكز حماية المرأة الخاصة.
هذا وقد ناقشت المرشدات النظام من حيث الفئات المستهدفة وشروط التحويل بالإضافة إلى التواصل مع المديريات والمرأة، وموضوع تقرير المصير وإصرار المنتفعة على الخروج من المركز، بالإضافة إلى إعادة الدمج والتأهيل الإقتصادي للمنتفعة.
وفي نهاية الورشة كرمت الوزارة مرشدات المرأة في مديريات الشؤون الاجتماعية بمناسبة يوم المرأة العالمي، وأشادت مديرة ملف المرأة صباح الشرشير بالمرأة الفلسطينية بشكل عام وبمرشدات المرأة في يومهم، وأكدت على النضال الذي تقوم به من أجل الدفاع عن قضايا وحقوق المرأة وتبني مطالبها وإبراز قضاياها ومساواتها بالرجل على جميع الأصعدة ، ونشر الوعي حول قضاياها والتصدي للمفاهيم الخاطئة نحوها في المجتمع، بالإضافة إلى نضالها ضد الاحتلال.
نظمت وزارة الشؤون الاجتماعية ممثلة بدائرة المرأة ورشة لعرض نظام مراكز حماية المرأة المعنفة رقم(12) لسنة 2011، وعرض أدلة الإجراءات المتعلقة بهذا النظام لمرشدات المرأة في مديريات الشؤون الاجتماعية، وذلك من أجل توحيد الفهم لهذا النظام وتوحيد الآليات والإجراءات المتبعة في الميدان بالإضافة إلى مناقشة النقاط الخلافية ووضع المقترحات أو التعديلات على النظام.
قال الوكيل المساعد لشؤون المديريات أنور حمام أن وزارة الشؤون الاجتماعية مسؤولة عن حماية النساء المهددات والمعنفات، ولهذا هي تؤسس برامج حماية للجميع، وتعمل على إعادة تأهيل وحماية وبناء قدرات النساء المعنفات من خلال مراكزها الموجودة في بيت لحم ونابلس.
وأضاف أن مراكز الحماية التابعة للوزارة التي تعمل على حماية ورعاية وتأهيل وتمكين المرأة اجتماعياً ونفسيا تشكل بارقة أمل لحماية النساء من العنف.
وتطرق حمام للحديث عن بعض النقاط في نظام مراكز الحماية ومنها اختصاصات ومهام المركز في تقديم المأوى والحماية للمرأة المعنفة وأطفالها لحين إزالة الخطر عنها، وتوفير خدمات الإرشاد النفسي والاجتماعي والقانوني للمرأة المعنفة،بالإضافة إلى تنسيق العمل مع المؤسسات الوطنية ذات العلاقة، وتفعيل المبادئ والمواثيق والاتفاقات المتعلقة بقطاع المرأة.
وهنأ الوكيل المساعد المرأة الفلسطينية التي ضحت وناضلت من اجل الدفاع عن حقوقها المختلفة، لذا تستحق منا كل التهاني والتقديرفي عيدها الذي يصادف الثامن من آذار.
وبدورها عرضت المحامية مي مصطفى من دائرة الشؤون القانونية نظام مراكز حماية المرأة وتحدثت عن أهداف المراكز من حماية ورعاية المنتفعة وأطفالها وتأهيلها كما العمل على إعادة دمج المنتفعة في المجتمع، بالإضافة إلى تطرقها لاختصاصات ومهام المراكز، والخدمات والبرامج التي يقدمها، وجهات التحويل المنتفعة بين المؤسسات.
ومن جانبها تحدثت المحامية هيا صلاحات من دائرة الشؤون القانونية عن أدلة الإجراءات (6) من إجراءات تحويل النساء المعنفات إلى مراكز الحماية، وإجراءات الالحاق وتقديم الخدمة داخل مراكز الحماية، بالإضافة إلى إجراءات ترخيص المراكز،وإجراءات تجديد وترخيصهم، وإجراءات الإشراف والمتابعة على مراكز حماية المرأة الحكومية، وإجراءات الإشراف والمتابعة على مراكز حماية المرأة الخاصة.
هذا وقد ناقشت المرشدات النظام من حيث الفئات المستهدفة وشروط التحويل بالإضافة إلى التواصل مع المديريات والمرأة، وموضوع تقرير المصير وإصرار المنتفعة على الخروج من المركز، بالإضافة إلى إعادة الدمج والتأهيل الإقتصادي للمنتفعة.
وفي نهاية الورشة كرمت الوزارة مرشدات المرأة في مديريات الشؤون الاجتماعية بمناسبة يوم المرأة العالمي، وأشادت مديرة ملف المرأة صباح الشرشير بالمرأة الفلسطينية بشكل عام وبمرشدات المرأة في يومهم، وأكدت على النضال الذي تقوم به من أجل الدفاع عن قضايا وحقوق المرأة وتبني مطالبها وإبراز قضاياها ومساواتها بالرجل على جميع الأصعدة ، ونشر الوعي حول قضاياها والتصدي للمفاهيم الخاطئة نحوها في المجتمع، بالإضافة إلى نضالها ضد الاحتلال.

التعليقات