بيان صادر عن جمعية المرأة المبدعة بمناسبة اليوم المرأة العالمي
غزة - دنيا الوطن
يحل يوم المرأة العالمي لهذا العام ولم تزال المرأة الفلسطينية تناضل من أجل صون كرامتها الانسانية والوطنية في ظل التجاذبات السياسية الطاحنة على المستويين الداخلي والخارجي
في الوقت الذي تواصل فيه نضالها المشروع من أجل التخلص من هيمنة الاحتلال الإسرائيلي على الأرض والشعب باعتباره المنتهك الأول والرئيس لكل الأعراف الدولية و مبادئ حقوق الإنسان.
كما تأتي هذه المناسبة متزامنةً مع استمرار أشكال التمييز ضد المرأة وارتفاع وتيرة الانتهاكات المجتمعية المتعددة التي تتعرض لها ، خاصة تلك المتعلقة بالمساس بحقها في الحياة، والكرامة الإنسانية والحماية، وفي الوصول الى العدالة، وحقها في المشاركة في أوجه الحياة المختلفة،
وفي هذه المناسبة تؤكد جمعية المرأة المبدعة على أهمية
1-تطوير خطاب نسوي وحدوي قادر على تجاوز الخلافات والتطاحن السياسي، محاولاً تفكيك المنظومة الثقافية القائمة على التناقضات من المرأة والعمل على نقل قضية المرأة من الانغلاق الفكري الضيق إلى براح القضايا المجتمعية.
2- ضرورة العمل على تحييد القضايا المجتمعية والهموم الحياتية للمرأة عن المعارك الأيديولوجية والتجاذبات السياسية، انطلاقاً من الاتفاق على القواسم المشتركة بين نساء فلسطين جميعا مهما اختلفت انتماءاتهن، لتشكل نواة نحو توحيد الخطاب النسوي وتجاوز حالة الانقسام السياسي التي عكست نفسها بقوة على أوضاع وحقوق المرأة وأثرت بعمق على امكانية تطوير خطاب نسوي تقدمي
وفي هذا السياق فإننا في جمعية المرأة المبدعة نؤكد ثانية على أن المرأة هي أول التغيير وهي المعبر الحقيقي عن تقدم المجتمع وتمتعه بالسلامة المجتمعية وهى من تحمل عبء المحافظة على الهوية الوطنية، لذا ينبغي أن ننظر بعين الاحترام والتقدير لكل امرأة أعطت من عمرها وأبنائها وجهدها ليبقى وطننا صامداً في وجه الاحتلال والانقسام
لكل نساءنا في الوطن والشتات أسمى آيات التقدير والعرفان
وكل عام وأنتن أجمل النساء
3- إللاسراع في اصدار تشريعات عادلة قائمة على مبادئ العدالة والمساواة وعدم التمييز، بحيث تراعي منظور النوع الاجتماعي وتوفر الحماية القانونية والاجتماعية الكافية لتمارس حياتها بكرامة تامة ومواطنة غير منقوصة تطوير الخطاب الثقافي والتربوي وصولاً إلى بيئة اجتماعية تحترم حقوق المرأة.
يحل يوم المرأة العالمي لهذا العام ولم تزال المرأة الفلسطينية تناضل من أجل صون كرامتها الانسانية والوطنية في ظل التجاذبات السياسية الطاحنة على المستويين الداخلي والخارجي
في الوقت الذي تواصل فيه نضالها المشروع من أجل التخلص من هيمنة الاحتلال الإسرائيلي على الأرض والشعب باعتباره المنتهك الأول والرئيس لكل الأعراف الدولية و مبادئ حقوق الإنسان.
كما تأتي هذه المناسبة متزامنةً مع استمرار أشكال التمييز ضد المرأة وارتفاع وتيرة الانتهاكات المجتمعية المتعددة التي تتعرض لها ، خاصة تلك المتعلقة بالمساس بحقها في الحياة، والكرامة الإنسانية والحماية، وفي الوصول الى العدالة، وحقها في المشاركة في أوجه الحياة المختلفة،
وفي هذه المناسبة تؤكد جمعية المرأة المبدعة على أهمية
1-تطوير خطاب نسوي وحدوي قادر على تجاوز الخلافات والتطاحن السياسي، محاولاً تفكيك المنظومة الثقافية القائمة على التناقضات من المرأة والعمل على نقل قضية المرأة من الانغلاق الفكري الضيق إلى براح القضايا المجتمعية.
2- ضرورة العمل على تحييد القضايا المجتمعية والهموم الحياتية للمرأة عن المعارك الأيديولوجية والتجاذبات السياسية، انطلاقاً من الاتفاق على القواسم المشتركة بين نساء فلسطين جميعا مهما اختلفت انتماءاتهن، لتشكل نواة نحو توحيد الخطاب النسوي وتجاوز حالة الانقسام السياسي التي عكست نفسها بقوة على أوضاع وحقوق المرأة وأثرت بعمق على امكانية تطوير خطاب نسوي تقدمي
وفي هذا السياق فإننا في جمعية المرأة المبدعة نؤكد ثانية على أن المرأة هي أول التغيير وهي المعبر الحقيقي عن تقدم المجتمع وتمتعه بالسلامة المجتمعية وهى من تحمل عبء المحافظة على الهوية الوطنية، لذا ينبغي أن ننظر بعين الاحترام والتقدير لكل امرأة أعطت من عمرها وأبنائها وجهدها ليبقى وطننا صامداً في وجه الاحتلال والانقسام
لكل نساءنا في الوطن والشتات أسمى آيات التقدير والعرفان
وكل عام وأنتن أجمل النساء
3- إللاسراع في اصدار تشريعات عادلة قائمة على مبادئ العدالة والمساواة وعدم التمييز، بحيث تراعي منظور النوع الاجتماعي وتوفر الحماية القانونية والاجتماعية الكافية لتمارس حياتها بكرامة تامة ومواطنة غير منقوصة تطوير الخطاب الثقافي والتربوي وصولاً إلى بيئة اجتماعية تحترم حقوق المرأة.

التعليقات