اتحاد المرأة يستقبل يوم المرأة العالمي بإعتصام وحدوي وطني ـ نسوي دفاعا عن الثوابت الفلسطينيه

اتحاد المرأة يستقبل يوم المرأة العالمي بإعتصام وحدوي وطني ـ نسوي دفاعا عن الثوابت الفلسطينيه
رام الله - دنيا الوطن
أستقبل الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ـ  فرع لبنان "اليوم العالمي للمرأة" بإعتصام وحدوي وطني ـ نسوي دفاعاَ عن الثوابت، وفي مقدمتها الحق بالعودة وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وفي سبيل فك الحصارعن غـزة، ومن أجل مجتمع تسوده العدالة والمساواة الاجتماعيه، نظمه في المدخل الشمالي لعين الحلوة يوم السبت في 8/3/2013، وشارك فيه ممثلي فصائل المنظمة، قوى التحالف الفلسطيني، الاتحادات النقابيه والشعبيه، لجنة النازحين الفلسطينين من سوريا، وحشـد غفيرمن عضوات الاتحاد في مخيمات صيدا وعين الحلوة والأطر النسوية الفصائليه ومناصري المرأة في المجتمع المحلي.                                 

بدايةً قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، ومع النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، وأشادت عريفة الحفل عضوة قيادة المنطقة بالاتحاد المناضله "عدلة منصور" بتضحيات وكفاح الفلسطينيات اللواتي قدمن عشرات الشهيدات والأسيرات في سبيل الحرية والإستقلال الوطني دفاعا عن الوحدة الوطنية ومنظمة التحريرالفلسطينيه، وقدمت الخطباء.

كلمة اللجان الشعبيه ألقاها الدكتورعبد الرحمن أبوصلاح  رأى بأن كافة أيام السنة يجب أن تكون لصالح تقديروتثمين دورالمرأة وليس فقـط بحدود يوم الثامن من أذار، وفي مقدمتهن الفلسطينيات لمشاركتهن الفعاله بدءا من مواجهتهن لتداعيات نكبة العام 1948 مروراَ بإنطلاقة الثورة العام 1965،  وفي كافة مجالات النضال "العسكريه ،السياسيه، النقابيه، الاجتماعيه"، والتصدي لقوات الاحتلال الاسرائيلي وقطعان مستوطنينه وحتى يومنا، وأكـد أبو صلاح على أن تعزيز دور الفلسطينيات يتطلب "القيام بحملة تأييد ودعـم سياسي واسع بمواجهة القهروالتمييز ما يعزيز دورها بدءاَ من العائله، وصولاَ حتى مشاركتها بصناعة القرارالسياسي".                                                                                    

 من ناحية أخرى رد ظاهرة مطالبة بعض الشباب بالهجرة "لواقع القهر،الظلم، الحرمان من العمل وتفشي البطاله، ناهيك عن الحرمان من الحقوق المدنيه"، وتابع "هـم أبناؤنا... يتمسكون بالقضيه الوطنية وحق اللاجئين بالعودة"، وأنهى بمطالبة الانروا بزيادة الخدمات بما فيه العمل على تأمين فرص عمل.                                                              
بدوره عضو قيادة فصائل منظمة التحريرفي لبنان "صلاح اليوسـف" وجه التحية للفلسطينيات بعيدهن وأشاد بدورهن المعد بالعرق والدم مستذكرا بهذا السياق الشهيدات والأسيرات، وعرض لعدة ملفات بغاية الأهمية في مستقبل الفلسطينين وقضيتهم، فعلى صعيد المفاوضات والمساعي الحثيثه لفرض الضغوط والإملاءات على القيادة الفلسطينية وفي مقدمتها الرئيس "محمود عباس" لتمريرالمقترحات والمشاريع المشبوهه ومنها على سبيل الذكـر "فرض يهودية الدولة، أسقاط حق اللاجئين بالعودة بتوطينهم بالخارج وبأحسن الحالات داخل أراضي الدولة الفلسطينيه، أقامة القدس الكبرى بالإستيلاء على القدس الشرقيه ... الـخ"، وأكـد على أن الثوابت التي قضى دونها الشهداء والشهيد الرمزابوعماربوصلة نهتدي بها وتصلح لكل زمان ومكان، مضيفا  لذلك التصريح الأخير للرئيس أبو مازن "لن يمرأي أتفاق مع العدو الاسرائيلي دون أخضاعه للإستفتاء ومشاركة اللاجئين الفلسطينين في أرجاء العالم"، وبدوره رأى عضو المكتب السياسي لجبهة التحريرالفلسطينية "صلاح اليوسـف" بأن كافة أبناء الشعب الفلسطيني باتوا يدركون مدى انحياز الراعي الأمريكي للجانب الاسرائيلي، وعليه فالموقف من المفاوضات أكانت مباشرة اوغيرمباشرة برأيه "تقابل بالرفض من كافة الوان الطيف السياسي الوطني والاسلامي"، ووصف الإنقسام الفلسطيني بالصفحة السوداء بتاريخ النضال الوطني وطالب بإنهائها على قاعدة تنفيذ ماتم الاتفاق عليه لجهة "تشكيل حكومة الوحدة الوطنيه، أجراء الانتخابات التشريعية وانتخابات المجلس الوطني ... الـخ"، بإعتبارها تمكن الفلسطينين من التصدي لكافة الضغوط، وتفك الحصار عن غـزة وتواجه كافة أشكال العدوان بحق الأرض والمقدسات"، وعلى صعيد الوضع الفلسطيني خارج الوطن بارك للبنان الشقيق بأسم قيادة منظمة التحرير بتشكيل الحكومة متمنياَ التوفيق بخروج لبنان من أزمته، ودعـا القيمين لتنظيم العلاقات اللبنانيه الفلسطينيه على أسـس سياسيه، إجتماعيه، اقتصادية، قانونيه سليمه" بإعتبارها تُشكلْ دعماَ حقيقياَ للاجئين بكفاحهم للتمسك بحقوقهم الوطنيه وحقهم بالعودة وفق القرارالدولي رقم 194 "، ورأى بأن تحصين المخيمات يتطلب "إبعاد الفلسطينين عن النزاعات المحلية والاقليميه وعدم الإنجرار بالصراعات الداخلية اللبنانيه"، والوصول لذلك وفق حديث أبو اليوسف "هـو مسؤولية لبنانيه فلسطينيه مشتركه وعلى كافة الأفرقاء أن يعملوا للحفاظ على حالة الإستقرارالتي تعيشها المخيمات"، وتوقف حيال الوضع في مخيمات سوريا واليرموك بشكل خاص فقال "لايختلف اثنان على نكبة اليرموك وكافة المخيمات الفلسطينية في سوريا، أنها الأكبر والأدهى والأمرالتي يعانيها الشعب الفلسطيني بعد نكبة العام 1948،  واليوم هناك شهداء من الأطفال والنساء وشهداء الجوع"، وختم مطالباَ الأنروا وكافة المؤسسات الحقوقيه والانسانيه والاغاثيه أن يتحملوا مسؤولياتهم تجاه النازحين الفلسطينين من سوريا إلى لبنان.                                   

وألقت عضوة المجلس الإستشاري للاتحاد العام للمرأة الفلسطينيه "زهرة ربيـع" كلمة الاتحاد فعرضت لدورالفلسطينيات بإعتبارهن مكافحات بدون هوادة مميزات جمعن بين مهام المواجهة لطرد الاحتلال والعمل لإنهاء الإنقسام والمضي بدرب الكفاح حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وبناء مجتمع فلسطيني ديمقراطي تسوده العدالة والمساواة، وانتزاع حق اللاجئيين الفلسطينين بالعودة وفق القرارالدولي رقم 194، وبندت  المهام الكفاحية التي يعمل الاتحاد والمؤسسات والمراكز النسوية  على تنفيذها :            
1- تفعيل الدورالنضالي لنسائنا الصامدات، في المقاومة الشعبية والحفاظ على عروبة القدس ومقاطعة البضائع الاسرائيلية.
2- انهاء الإنقسام واستعادة الوحدة الوطنية "درعنا القوي" في مواجهة العدوان ومواصلة النضال الوطني والمقاومة لتحريرأرضنا واقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجده.
3- تحديث القوانين والأنظمة الخاصة بالمرأة والأسرة ووضع اتفاقية السيداو ووثيقة حقوق المرأة الفلسطينية موضع التطبيق على الصعيد الوطني.

كما نطالب مجلس الأمن والمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والانسانية بـ :
1- ادانة الممارسات الاسرائيليه في القدس والمتمثلة في التطهير العرقي وتهويد الاراضي وهدم البيوت من اجل احداث تغيير ديمغرافي على الأرض. 

2- نطالب المجتمع الدولي والصليب الأحمرالدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية اجراء تحقيق دولي لمحاسبة اسرائيل حول الجرائم التي ترتكبها بحق أبناء شعبنا وآخرها قتل الشهيد "معتزوشحه"، الذي قتل داخل بيته بدم بارد، والشهيدة "آمنة عطية قديح" من خان يونس في غزة والتي قتلت بعد أن فتح جنود الاحتلال النارعليها وقال شهود عيان أنها تعاني من اضطرابات عقلية. 

3- نطالب المجتمع الدولي بالضغط على اسرائيل لإنهاء حصارها الظالم على قطاع غزة.

4- توفيرالحماية الدولية للشعب الفلسطيني وتطبيق القرارات الدولية على الدولة الفلسطينية المحتلة ونخص بالذكر اتفاقيات جنيف الخاصة بحماية المدنيين.

5- دعم الشعب الفلسطيني في سوريه الذي يتعرض الى التهجيرالقسري والقتل والموت جوعاَ على الرغم من كل المحاولات المتواصلة لتحييد المخيمات الفلسطينية من الصراع الدائر في سورية.

6- ان المرأة الفلسطينية تُثمنْ قرارالأمم المتحدة باعتبارعام 2014 عاماَ للتضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، ونثمن دور جميع الدول التي أعتمدت هذا القرار ودعمته، كما تؤكد المرأة الفلسطينية على أن هذا العام سوف يحمل مزيداَ من الإنجازات على طريق حريتها وحرية شعبها، وندعو الجميع الى الإنخراط في نشاطات التضامن الدولي لإنجاح هذا العام.

وختمت عضوة المجلس الإستشاري، عضوة الهيئة الإدرايه لفرع الاتحاد في لبنان "زهرة ربيع" بتوجيه التحية بإسم الاتحاد والمؤسسات والمراكز والجمعيات النسوية، إلى الفلسطينيات وفي مقدمتهن الأسيرات، عائلات الاسرى والشهداء، وحيت أيضاَ نضال النساء العربيات في الدول التي تشهد حراكا مجتمعيا من اجل الحرية والعدالة والديمقراطية، 
































التعليقات