غزة : بالمنشار والشاكوش تثبت "آمال" تفسير آخر للأيدي الناعمة !
رام الله - دنيا الوطن-من أمنية أبو الخير
الأيدي الناعمة ذلك اللقب الذي يطلق لوصف النساء عادة .. فمن المعتاد أن تهتم النساء بشكلها الخارجي وجمالها ومن المعتاد أيضا أن ترى أيديهن مليئة بأدوات التجميل وطلاء الأظافر اغلب الأوقات ، لكن هنا وفي ورشة أمال ارقيق للنجارة يختلف الحال ، ستجد بأيدي تلك الاربعانية أدوات حادة تكاد تكون اكبر منها حجما ، وأخر لقب يمكنك أن تطلقه على أمال هو " الأيدي الناعمة " .
اتجهت " دنيا الوطن " إلى تلك الورشة الصغيرة الموجودة في وسط قطاع غزة ، لتلتقي بآمال ارقيق ( 40 عاما ) لتحدثنا عن اختيارها لهذه المهنة الصعبة فقالت " أنا تحديت نفسي ، وشخصيتي الضعيفة ، وتحديت مجتمعي المحافظ وأهلي لأعمل في المهنة التي أريد والتي أحببت ، ولا شان لي بمن يتقبل مهنتي ومن لا يتقبلها ، في النهاية أنا افعل ما أحب " .
عندما تشاهد أمال وهي تمسك بتلك الألواح الخشبية الكبيرة ، وتبدأ بشغف واستمتاع واضح بتحويلها إلى أعمال فنية جميلة ، من براويز الصور إلى المرايا والتحف الخشبية وحتى الصناديق الخشبية الكبيرة وبعض قطع الأثاث أيضا ستجزم حتما أنها تفعل ما تحب كما قالت .
من الطبيعي أن خلف تلك الأيدي المتسخة بغبار الخشب ، وذلك الجسد الهزيل المتعب عوامل كثيرة دفعتها للعمل في هذا المجال القاسي ، فقد أوضحت أمال لنا ، أنها وفي بداية عمرها قد فشلت في حياتها الزوجية وحصلت على الطلاق بعد عامين فقط من زواجها من احد أقاربها من عرب 48 ، لتعود إلى قطاع غزة مع طفلتها من ذوي الاحتياجات الخاصة بالإضافة إلى أن وضع ذويها الاقتصادي المتردي دفعها لترك تعليمها الجامعي في وقت مبكر فكل تلك العوامل مجتمعة دفعتها لإيجاد سبيل للحياة مهما كان قاسي .
أضافت أمال لدنيا الوطن " بدأت بالبحث عن عمل ولكن دون جدوى ، ثم أرسلتني وزارة الشؤون الاجتماعية إلى مركز تمكين المرأة ، كان الدورات كثيرة هناك ولكن جذبتني مهنة النجارة لأنني أحب الأعمال الخشبية المنحوتة ، بدأت الدورة مع 20 من زميلاتي ولكنهن بدان بالانسحاب تدريجيا ولم يكمل الدورة إلا أنا الوحيدة أتمتت الثلاثة شهور " .
لم تتوقف أمال ارقيق عند هذا الحد حسب ما حدثتنا ، لكنها استمرت بتطوير نفسها وتلقي الدورات والتدريبات هنا وهناك ، واستمرت بالعمل التطوعي داخل مركز تمكين المرأة لمدة 10 أعوام ، فمنذ عامين فقط افتتحت أمال منجرتها الخاصة والمتواضعة ، وبدأت بعرض مشغولاتها وجني الأموال ، وما زالت تحلم بافتتاح منجرة كبيرة بجوارها معرض لتبدأ بصنع غرف النوم وقطع الأثاث الكبيرة .








الأيدي الناعمة ذلك اللقب الذي يطلق لوصف النساء عادة .. فمن المعتاد أن تهتم النساء بشكلها الخارجي وجمالها ومن المعتاد أيضا أن ترى أيديهن مليئة بأدوات التجميل وطلاء الأظافر اغلب الأوقات ، لكن هنا وفي ورشة أمال ارقيق للنجارة يختلف الحال ، ستجد بأيدي تلك الاربعانية أدوات حادة تكاد تكون اكبر منها حجما ، وأخر لقب يمكنك أن تطلقه على أمال هو " الأيدي الناعمة " .
اتجهت " دنيا الوطن " إلى تلك الورشة الصغيرة الموجودة في وسط قطاع غزة ، لتلتقي بآمال ارقيق ( 40 عاما ) لتحدثنا عن اختيارها لهذه المهنة الصعبة فقالت " أنا تحديت نفسي ، وشخصيتي الضعيفة ، وتحديت مجتمعي المحافظ وأهلي لأعمل في المهنة التي أريد والتي أحببت ، ولا شان لي بمن يتقبل مهنتي ومن لا يتقبلها ، في النهاية أنا افعل ما أحب " .
عندما تشاهد أمال وهي تمسك بتلك الألواح الخشبية الكبيرة ، وتبدأ بشغف واستمتاع واضح بتحويلها إلى أعمال فنية جميلة ، من براويز الصور إلى المرايا والتحف الخشبية وحتى الصناديق الخشبية الكبيرة وبعض قطع الأثاث أيضا ستجزم حتما أنها تفعل ما تحب كما قالت .
من الطبيعي أن خلف تلك الأيدي المتسخة بغبار الخشب ، وذلك الجسد الهزيل المتعب عوامل كثيرة دفعتها للعمل في هذا المجال القاسي ، فقد أوضحت أمال لنا ، أنها وفي بداية عمرها قد فشلت في حياتها الزوجية وحصلت على الطلاق بعد عامين فقط من زواجها من احد أقاربها من عرب 48 ، لتعود إلى قطاع غزة مع طفلتها من ذوي الاحتياجات الخاصة بالإضافة إلى أن وضع ذويها الاقتصادي المتردي دفعها لترك تعليمها الجامعي في وقت مبكر فكل تلك العوامل مجتمعة دفعتها لإيجاد سبيل للحياة مهما كان قاسي .
أضافت أمال لدنيا الوطن " بدأت بالبحث عن عمل ولكن دون جدوى ، ثم أرسلتني وزارة الشؤون الاجتماعية إلى مركز تمكين المرأة ، كان الدورات كثيرة هناك ولكن جذبتني مهنة النجارة لأنني أحب الأعمال الخشبية المنحوتة ، بدأت الدورة مع 20 من زميلاتي ولكنهن بدان بالانسحاب تدريجيا ولم يكمل الدورة إلا أنا الوحيدة أتمتت الثلاثة شهور " .
لم تتوقف أمال ارقيق عند هذا الحد حسب ما حدثتنا ، لكنها استمرت بتطوير نفسها وتلقي الدورات والتدريبات هنا وهناك ، واستمرت بالعمل التطوعي داخل مركز تمكين المرأة لمدة 10 أعوام ، فمنذ عامين فقط افتتحت أمال منجرتها الخاصة والمتواضعة ، وبدأت بعرض مشغولاتها وجني الأموال ، وما زالت تحلم بافتتاح منجرة كبيرة بجوارها معرض لتبدأ بصنع غرف النوم وقطع الأثاث الكبيرة .









