الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية منطقة الشمال يستقبل المهنئين بيوم المرأة
بيروت - دنيا الوطن
غصت مقرات الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية بالمهنئين ممثلي عن الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والمؤسسات الإجتماعية والتربوية وفعاليات مخيم البداوي ،وكان في إستقبال المهنئين قيادة الإنحاد في الشمال وقد القيت عدة كلمات من قبل مسؤولي فصائل ولجان شعبية وفعاليات حيث وجهت تحيات التقدير والإعتزاز بدور المرأة الفلسطينية المناضلة جنبا الى جنب مع الرجل من أجل إنتزاع حقوق شعبنا في العودة والإستقلال الوطني ، والى االدور الريادي التي تقوم به في ميادين العمل الإجتماعي من أجل مجتمع تسوده العدالة الإجتماعية والمساواة .
بدورها تحدثت الرفيقة منى واكد أمينة سر الإتحاد في الشمال وشكرت جميع المتحدثين وأكدت بيوم المرأة على ضرورة إنهاء الإنقسام المدمر في الساحة الفلسطينية وإستعادة الوحدة الوطنية ، ودعت الى توحيد الجهود من أجل التصدي لخطة كيري الهادفة الى الإلتفاف على حقوق شعبنا المشروعة في العودة والدولة والقدس لصالح التوطين والتهجير وإبقاء الإحتلال والإستيطان فوق أرض دولتنا ، وإنتهزت المناسبة لتؤكد على رفض سياسة التهميش للمرأة في مجتمعنا الفلسطيني ، والعمل معا من أجل سن قوانين عادلة للأحوال الشخصية تساوي بين حقوق المرأة والرجل . لنعيش في مجتمع تسوده العدالة والديمقراطية .






غصت مقرات الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية بالمهنئين ممثلي عن الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والمؤسسات الإجتماعية والتربوية وفعاليات مخيم البداوي ،وكان في إستقبال المهنئين قيادة الإنحاد في الشمال وقد القيت عدة كلمات من قبل مسؤولي فصائل ولجان شعبية وفعاليات حيث وجهت تحيات التقدير والإعتزاز بدور المرأة الفلسطينية المناضلة جنبا الى جنب مع الرجل من أجل إنتزاع حقوق شعبنا في العودة والإستقلال الوطني ، والى االدور الريادي التي تقوم به في ميادين العمل الإجتماعي من أجل مجتمع تسوده العدالة الإجتماعية والمساواة .
بدورها تحدثت الرفيقة منى واكد أمينة سر الإتحاد في الشمال وشكرت جميع المتحدثين وأكدت بيوم المرأة على ضرورة إنهاء الإنقسام المدمر في الساحة الفلسطينية وإستعادة الوحدة الوطنية ، ودعت الى توحيد الجهود من أجل التصدي لخطة كيري الهادفة الى الإلتفاف على حقوق شعبنا المشروعة في العودة والدولة والقدس لصالح التوطين والتهجير وإبقاء الإحتلال والإستيطان فوق أرض دولتنا ، وإنتهزت المناسبة لتؤكد على رفض سياسة التهميش للمرأة في مجتمعنا الفلسطيني ، والعمل معا من أجل سن قوانين عادلة للأحوال الشخصية تساوي بين حقوق المرأة والرجل . لنعيش في مجتمع تسوده العدالة والديمقراطية .








التعليقات