المطران عطاالله حنا: ان انتصار سوريا على اعدائها هو انتصار لنا جميعا
رام الله - دنيا الوطن
قال سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطيه للروم الارثوذكس بأن سوريا ستنتصر على اعدائها بحكمة قيادتها و صلابة جيشها ووعي شعبها و ان كل المؤامرات و المخططات التي هدفت للنيل من مكانه و وحدة سوريا كلها ستتحطم عند عتبات دمشق التي هي اقوى من كل مؤامراتهم و مخططاتهم. ان انتصار سوريا على اعدائها الذين هم اعداء فلسطين و اعداء الامة العربيه هو انتصار للامة العربية بأسرها و خاصة لفلسطين التي يراد تصفية قضيتها و تهويد قدسها و تصفية حق العودة، وبعد ثلاثة اعوام من الصمود السوري الاسطوري اصبحت الصورة واضحة و معالم المؤامرة ظاهرة لمن يريد ان يعرف و يسمع و لذلك فاننا نجدد موقفنا المتضامن مع سوريا.
قبل ايام تعرضنا لتحريض من جهة معروفه اتهمتنا باننا شبيحة النظام السوري و نحن لن نرد على هذه المهاترات التي هي علامة فشل و ضعف عند من يروج لها و ردنا على كل هذا التحريض بأننا سنبقى مع سوريا و مواقفنا تجاه القطر العربي السوري الشقيق لن يتغير و لن يتبدل في ظل اي نوع من انواع الابتزاز و التحريض الذي هو علامة فشل المحرضين الذي هم جزء من المؤامرة على سوريا.
ان انتصار سوريا قريب و هو اقرب مما يظن البعض و نتمنى من المسيئين و المحرضين ان يعيدوا النظر في مواقفهم لأن انتصار سوريا هو انتصار للكرامة العربية و انتصار لفلسطين و مقدساتها.
صحيح ان الدمار هائل و الاحزان كبيرة و الدماء البريئة التي سفكت لا تضاهى بثمن و لكن سوريا قادرة على النهوض من بين الركام انها سوريا الجديدة المتجددة بعزيمة ابناءها و التي لن تقوى عليها قوى الشر.
اننا نجدد تضامننا مع اخوتنا المطارنة المخطوفين و مع راهبات دير معلولا و مع كافة المخطوفين و المفقودين كما و نتضامن مع كل انسان مكلوم و حزين فقد عزيزا او قريبا في هذه الاحداث المؤسفة فكل هؤلاء هم اخوتنا.
كما و نستنكر ما يقوم به الظلاميون من فرض للجزية على المسيحيين و محاصرتهم و التضيق عليهم و الانكى من ذلك ان هنالك من يصفون ذلك بالربيع العربي و هو ليس بربيع و ليس بعربي.
و قد جاءت كلمات سيادة المطران هذه لدى استقباله اليوم وفدا من الجالية السوريه في السويد.
قال سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطيه للروم الارثوذكس بأن سوريا ستنتصر على اعدائها بحكمة قيادتها و صلابة جيشها ووعي شعبها و ان كل المؤامرات و المخططات التي هدفت للنيل من مكانه و وحدة سوريا كلها ستتحطم عند عتبات دمشق التي هي اقوى من كل مؤامراتهم و مخططاتهم. ان انتصار سوريا على اعدائها الذين هم اعداء فلسطين و اعداء الامة العربيه هو انتصار للامة العربية بأسرها و خاصة لفلسطين التي يراد تصفية قضيتها و تهويد قدسها و تصفية حق العودة، وبعد ثلاثة اعوام من الصمود السوري الاسطوري اصبحت الصورة واضحة و معالم المؤامرة ظاهرة لمن يريد ان يعرف و يسمع و لذلك فاننا نجدد موقفنا المتضامن مع سوريا.
قبل ايام تعرضنا لتحريض من جهة معروفه اتهمتنا باننا شبيحة النظام السوري و نحن لن نرد على هذه المهاترات التي هي علامة فشل و ضعف عند من يروج لها و ردنا على كل هذا التحريض بأننا سنبقى مع سوريا و مواقفنا تجاه القطر العربي السوري الشقيق لن يتغير و لن يتبدل في ظل اي نوع من انواع الابتزاز و التحريض الذي هو علامة فشل المحرضين الذي هم جزء من المؤامرة على سوريا.
ان انتصار سوريا قريب و هو اقرب مما يظن البعض و نتمنى من المسيئين و المحرضين ان يعيدوا النظر في مواقفهم لأن انتصار سوريا هو انتصار للكرامة العربية و انتصار لفلسطين و مقدساتها.
صحيح ان الدمار هائل و الاحزان كبيرة و الدماء البريئة التي سفكت لا تضاهى بثمن و لكن سوريا قادرة على النهوض من بين الركام انها سوريا الجديدة المتجددة بعزيمة ابناءها و التي لن تقوى عليها قوى الشر.
اننا نجدد تضامننا مع اخوتنا المطارنة المخطوفين و مع راهبات دير معلولا و مع كافة المخطوفين و المفقودين كما و نتضامن مع كل انسان مكلوم و حزين فقد عزيزا او قريبا في هذه الاحداث المؤسفة فكل هؤلاء هم اخوتنا.
كما و نستنكر ما يقوم به الظلاميون من فرض للجزية على المسيحيين و محاصرتهم و التضيق عليهم و الانكى من ذلك ان هنالك من يصفون ذلك بالربيع العربي و هو ليس بربيع و ليس بعربي.
و قد جاءت كلمات سيادة المطران هذه لدى استقباله اليوم وفدا من الجالية السوريه في السويد.

التعليقات