فرض عقوبات امريكية.. روسيا: لا يحق لواشنطن أن تعلّم الآخرين احترام القانون وأمريكا تدفع بـ6 مقاتلات
رام الله - دنيا الوطن
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بيان صباح اليوم الجمعة إن سلطات كييف الجديدة التي وصلت إلى الحكم "في انقلاب غير دستوري" فرضت "قرارات غير شرعية على الإطلاق على مناطق شرق أوكرانيا وجنوبها الشرقي والقرم." وأكد أن روسيا "لا تستطيع أن تتجاهل طلبات المساعدة في هذا الشأن وهي تتصرف على هذا الأساس بما يتفق تماما والقانون الدولي."
وصرح بوتين بأنه لا تزال توجد اختلافات بين روسيا والولايات المتحدة في تقييمهما للأزمة في أوكرانيا وذلك بعد أن تحدث هاتفيا مع نظيره الأمريكي.
وقد أجرى أوباما وبوتين محادثات بعد ظهر الخميس بعد ساعات على إعلان واشنطن عن قيود على منح تأشيرات الدخول إلى أراضيها وعن أمكان فرض عقوبات ردا على تحركات موسكو في أوكرانيا.
وقال البيت الأبيض بعد محادثات هاتفية لمدة ساعة بين الزعيمين إن "الرئيس أوباما شدد على أن روسيا تنتهك سيادة ووحدة أراضي أوكرانيا ما حتم علينا اتخاذ إجراءات انتقامية بالتنسيق مع شركائنا الأوروبيين".
من جهته، أعلن الكرملين أن الرئيس فلاديمير بوتين أبلغ الجمعة باراك أوباما أن العلاقات بين بلديهما لا يجوز أن تتأثر بالخلافات حول أوكرانيا.
وقال الكرملين في بيان أن "الرئيس الروسي ذكر بأهمية العلاقات الأمريكية الروسية لتأمين الاستقرار والأمن في العالم. لا يجوز التضحية بهذه العلاقات بسبب مشاكل دولية معزولة حتى وإن كانت مهمة".
وكان البيت الأبيض أفاد الخميس في بيان أن الرئيس باراك أوباما وقع مرسوما يسمح بتجميد أصول أفراد أو كيانات "تقوض أنشطتها العملية الديمقراطية والمؤسسات في أوكرانيا" و"تهدد السلام والأمن والإستقرار".
وتشكل هذه الإجراءات خطوة إضافية من جانب واشنطن لتصعيد الضغط على موسكو التي تتهمها الولايات المتحدة بانتهاك القوانين الدولية والاتفاق العسكري الموقع عام 1997 مع أوكرانيا.
عقوبات أميركية ضد مسؤولين روس وأوكرانيين
أعلنت الولايات المتحدة، أمس الخميس، عن فرض عقوبات ضد مسؤولين أوكرانيين وروس متورطين في أزمة القرم، رغم أنها لم تحدد هوية المسؤولين.
ويأتي هذا في الوقت الذي يشك فيه الخبراء بفعالية العقوبات، التي وصفت بالرمزية، أو في أي عقوبات جديدة مفروضة على روسيا بدون تنسيق مع الدول الأوروبية.
وقال الرئيس أوباما، في مؤتمر صحافي غير مجدول، إن على روسيا أن تدفع ثمن تدخلها في أوكرانيا، ورفض مبدأ استفتاء سكان القرم، الذي أعلن عنه البرلمان هناك، قائلاً إنه غير شرعي ولا يتوافق مع القانون الدولي.
وأضاف الرئيس الأميركي أن "أي قرار حول مستقبل القرم يجب أن يأتي بعد مشاركة الحكومة في كييف".
لكن الإدارة الأميركية وبعدم تخصيصها لأفراد أو مؤسسات مستهدفة في العقوبات، فتحت الباب لتهدئة الوضع.
ونادى أوباما بإدخال مراقبين دوليين إلى أوكرانيا وفتح حوار بين الحكومة الأوكرانية الجديدة وموسكو.
وقال وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، أثناء مؤتمر صحافي في روما، بعد يومين من اللقاءات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: "لقد أعلنا عن الإطار القانوني الذي سنستخدمه لفرض العقوبات، ولكننا لم نعلن أسماء معينة لأننا نريد أن ندخل في حوار للتهدئة".
وأتت العقوبات عبر قرار تنفيذي مكون من بندين: أحدها يخص تأشيرات سفر بعض المسؤولين الروس والأوكرانيين للولايات المتحدة، حيث سيتم إما عدم إصدارها أو إلغاء الصادرة منها. وتملك وزارة الخارجية تفويضاً بذلك فيما يتعلق بالمتورطين في انتهاكات لحقوق الإنسان في روسيا.
أما البند الثاني فيتعلق بتجميد أصول واستثمارات الأشخاص الذين تعتبرهم وزارة الخارجية الأميركية متورطين في الانتهاك غير الشرعي لسيادة أوكرانيا أو في سرقة الأموال الأوكرانية واستخدامها من دون تفويض الحكومة.
لكن إريك براتبرغ، وهو باحث في مركز الأتلانتيك بواشنطن، يقول إن العقوبات التي أعلنت عنها الولايات المتحدة، أمس الخميس، لن يكن لها الأثر المطلوب على تصرفات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأوضح: "إذا نظرنا إلى العلاقات التجارية وإلى الدول التي لها روابط قوية مع موسكو، فإن الاتحاد الأوروبي يلعب دوراً أكبر بكثير من الولايات المتحدة".
أمريكا تدفع بـ6 مقاتلات لدول البلطيق وسط توتر الأوضاع فى أوكرانيا
أعلن وزير الدفاع الليتوانى يوزاس اوليكاس، أن الولايات المتحدة الأمريكية قررت إرسال ست مقاتلات إضافية من طراز "إف-15" لتعزيز مهمة مراقبة المجال الجوى لدول البلطيق، التى تتولاها واشنطن حاليا فى إطار حلف شمال الأطلسى.
وأوضح الوزير الليتوانى، فى تصريحات نقلتها عدة صحف روسية اليوم، الجمعة، "أن إرسال هذه المقاتلات يأتى ردا على التدخل العسكرى الروسى فى أوكرانيا، وكذلك على تكثيف النشاط العسكرى الروسى فى منطقة كالينينجراد، الواقع بين ليتوانيا وبولندا".
وتشير الصحف الروسية إلى أنه منذ أن تولت الولايات المتحدة الأمريكية هذه المهمة تقوم أربع مقاتلات أمريكية من طراز "إف-15" بتسيير دوريات منتظمة فى هذا المجال الجوى الذى تحده من الشرق والجنوب روسيا وبيلاورسيا، علما بأن هذه المقاتلات تنطلق من قاعدة سيوليى فى شمال ليتوانيا.
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بيان صباح اليوم الجمعة إن سلطات كييف الجديدة التي وصلت إلى الحكم "في انقلاب غير دستوري" فرضت "قرارات غير شرعية على الإطلاق على مناطق شرق أوكرانيا وجنوبها الشرقي والقرم." وأكد أن روسيا "لا تستطيع أن تتجاهل طلبات المساعدة في هذا الشأن وهي تتصرف على هذا الأساس بما يتفق تماما والقانون الدولي."
وصرح بوتين بأنه لا تزال توجد اختلافات بين روسيا والولايات المتحدة في تقييمهما للأزمة في أوكرانيا وذلك بعد أن تحدث هاتفيا مع نظيره الأمريكي.
وقد أجرى أوباما وبوتين محادثات بعد ظهر الخميس بعد ساعات على إعلان واشنطن عن قيود على منح تأشيرات الدخول إلى أراضيها وعن أمكان فرض عقوبات ردا على تحركات موسكو في أوكرانيا.
وقال البيت الأبيض بعد محادثات هاتفية لمدة ساعة بين الزعيمين إن "الرئيس أوباما شدد على أن روسيا تنتهك سيادة ووحدة أراضي أوكرانيا ما حتم علينا اتخاذ إجراءات انتقامية بالتنسيق مع شركائنا الأوروبيين".
من جهته، أعلن الكرملين أن الرئيس فلاديمير بوتين أبلغ الجمعة باراك أوباما أن العلاقات بين بلديهما لا يجوز أن تتأثر بالخلافات حول أوكرانيا.
وقال الكرملين في بيان أن "الرئيس الروسي ذكر بأهمية العلاقات الأمريكية الروسية لتأمين الاستقرار والأمن في العالم. لا يجوز التضحية بهذه العلاقات بسبب مشاكل دولية معزولة حتى وإن كانت مهمة".
وكان البيت الأبيض أفاد الخميس في بيان أن الرئيس باراك أوباما وقع مرسوما يسمح بتجميد أصول أفراد أو كيانات "تقوض أنشطتها العملية الديمقراطية والمؤسسات في أوكرانيا" و"تهدد السلام والأمن والإستقرار".
وتشكل هذه الإجراءات خطوة إضافية من جانب واشنطن لتصعيد الضغط على موسكو التي تتهمها الولايات المتحدة بانتهاك القوانين الدولية والاتفاق العسكري الموقع عام 1997 مع أوكرانيا.
عقوبات أميركية ضد مسؤولين روس وأوكرانيين
أعلنت الولايات المتحدة، أمس الخميس، عن فرض عقوبات ضد مسؤولين أوكرانيين وروس متورطين في أزمة القرم، رغم أنها لم تحدد هوية المسؤولين.
ويأتي هذا في الوقت الذي يشك فيه الخبراء بفعالية العقوبات، التي وصفت بالرمزية، أو في أي عقوبات جديدة مفروضة على روسيا بدون تنسيق مع الدول الأوروبية.
وقال الرئيس أوباما، في مؤتمر صحافي غير مجدول، إن على روسيا أن تدفع ثمن تدخلها في أوكرانيا، ورفض مبدأ استفتاء سكان القرم، الذي أعلن عنه البرلمان هناك، قائلاً إنه غير شرعي ولا يتوافق مع القانون الدولي.
وأضاف الرئيس الأميركي أن "أي قرار حول مستقبل القرم يجب أن يأتي بعد مشاركة الحكومة في كييف".
لكن الإدارة الأميركية وبعدم تخصيصها لأفراد أو مؤسسات مستهدفة في العقوبات، فتحت الباب لتهدئة الوضع.
ونادى أوباما بإدخال مراقبين دوليين إلى أوكرانيا وفتح حوار بين الحكومة الأوكرانية الجديدة وموسكو.
وقال وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، أثناء مؤتمر صحافي في روما، بعد يومين من اللقاءات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: "لقد أعلنا عن الإطار القانوني الذي سنستخدمه لفرض العقوبات، ولكننا لم نعلن أسماء معينة لأننا نريد أن ندخل في حوار للتهدئة".
وأتت العقوبات عبر قرار تنفيذي مكون من بندين: أحدها يخص تأشيرات سفر بعض المسؤولين الروس والأوكرانيين للولايات المتحدة، حيث سيتم إما عدم إصدارها أو إلغاء الصادرة منها. وتملك وزارة الخارجية تفويضاً بذلك فيما يتعلق بالمتورطين في انتهاكات لحقوق الإنسان في روسيا.
أما البند الثاني فيتعلق بتجميد أصول واستثمارات الأشخاص الذين تعتبرهم وزارة الخارجية الأميركية متورطين في الانتهاك غير الشرعي لسيادة أوكرانيا أو في سرقة الأموال الأوكرانية واستخدامها من دون تفويض الحكومة.
لكن إريك براتبرغ، وهو باحث في مركز الأتلانتيك بواشنطن، يقول إن العقوبات التي أعلنت عنها الولايات المتحدة، أمس الخميس، لن يكن لها الأثر المطلوب على تصرفات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأوضح: "إذا نظرنا إلى العلاقات التجارية وإلى الدول التي لها روابط قوية مع موسكو، فإن الاتحاد الأوروبي يلعب دوراً أكبر بكثير من الولايات المتحدة".
أمريكا تدفع بـ6 مقاتلات لدول البلطيق وسط توتر الأوضاع فى أوكرانيا
أعلن وزير الدفاع الليتوانى يوزاس اوليكاس، أن الولايات المتحدة الأمريكية قررت إرسال ست مقاتلات إضافية من طراز "إف-15" لتعزيز مهمة مراقبة المجال الجوى لدول البلطيق، التى تتولاها واشنطن حاليا فى إطار حلف شمال الأطلسى.
وأوضح الوزير الليتوانى، فى تصريحات نقلتها عدة صحف روسية اليوم، الجمعة، "أن إرسال هذه المقاتلات يأتى ردا على التدخل العسكرى الروسى فى أوكرانيا، وكذلك على تكثيف النشاط العسكرى الروسى فى منطقة كالينينجراد، الواقع بين ليتوانيا وبولندا".
وتشير الصحف الروسية إلى أنه منذ أن تولت الولايات المتحدة الأمريكية هذه المهمة تقوم أربع مقاتلات أمريكية من طراز "إف-15" بتسيير دوريات منتظمة فى هذا المجال الجوى الذى تحده من الشرق والجنوب روسيا وبيلاورسيا، علما بأن هذه المقاتلات تنطلق من قاعدة سيوليى فى شمال ليتوانيا.

التعليقات