طرطشات

طرطشات
بقلم: د. فتحي أبو مغلي

• الحكومة تسيء لنفسها عندما تسكت على تصريحات لوزير أو مسؤول فيها تحمل مغالطات وأرقاماً وهمية، فمثلاً وخلال مقابلة على التلفزيون الرسمي مع وزير ومداخلة من موظف كبير في وزارته يتم التأكيد على أن ما أُنفق على التحويلات للخارج يزيد على عشرة مليارات شيكل خلال عشر سنوات، منها سبعة مليارات شيكل عن تحويلات لإسرائيل، علماً بأن مجموع ما حُول من مرضى لإسرائيل والأردن ومصر ولمستشفيات القدس العربية وللقطاع الأهلي والخاص في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال الفترة ما بين 2003 الى 2013 اي خلال عشر سنوات بلغ أقل من 2.8 مليار شيكل وفق تقرير مؤسسة أمان للنزاهة والشفافية، مع الأخذ بالاعتبار أن 80% من التحويلات تذهب للمستشفيات الأهلية والخاصة الفلسطينية بما يشمل مستشفيات القدس ضمن شراكة هامة وضرورية.
• للوقاية من السرطان عليكم بالبقدونس، هذا ما أفادت به دراسة أجراها الطبيب المصري مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة حول علاقة البقدونس بالأورام، ويؤكد الباحث أن نبات البقدونس يعتبر من أقوى مضادات الأكسدة بسبب مادة الأبيجنين التي يحويها والتي تعمل على وقاية الجسم من الإصابة بالسرطان ومن الإصابة بالحساسية والالتهابات بالإضافة الى احتواء البقدونس على مواد مسكنة لآلام اللثة ومطهرة للفم كما أنه يساعد على تكوين مادة الكولاجين التي تمنع شيخوخة البشرة. باختصار يا أصدقائي عليكم الإكثار من أكل التبولة حتى تصحوا.
• يتساءل البعض محقاً انه في ظل ما يمارس على البلد وقيادتها من ضغوط لفرض حلول سياسية لا ترقى للحد الأدنى من طموحات شعبنا في الحرية وتقرير المصير وبناء دولة مستقلة ذات سيادة بعاصمتها القدس الشرقية، ألا يتوجب على الجميع أن يُبدو مستوى أعلى من المسؤولية؟ فمثلاً ألا يفترض بالنقابات المختلفة أن تخفف من مظاهر الاحتجاج؟ ويرد آخرون بتساؤل محق أيضا، أليس الأولى بمسؤولي الحكومة ومن مختلف المستويات أن يتوقفوا عن استفزاز النقابات وأعضائها وان يؤجلوا اتخاذ قرارات أو إجراءات خلافية وأن يعملوا قدر المستطاع، وهامش المستطاع كبير على تلبية المطالب وإعطاء الحقوق؟ وان يتم الحشد لرفض الضغوط وتأكيد الحقوق الوطنية.
• استنكرت وزارة التربية والتعليم بما يسمى بالحكومة المقالة قيام "الأونروا" بتدريس مناهج غير مرخصة في مدارسها، إشارة الى قيام "الأونروا" بتدريس مادة حقوق الإنسان في مدارس وكالة الغوث في قطاع غزة، ما دفع الوكالة بعد اجتماع مشترك مع ممثلي وزارة تربية (المقالة) بالإعلان عن تأجيل تدريس منهاج حقوق الإنسان في مدارس الوكالة بحجة الحاجة لمزيد من الوقت لتدريب مدرسي المادة على كيفية تناول مساقات التدريس وطرق التدريس. قضية هامة لا بد من التوقف أمامها، فتدريس حقوق الإنسان في مدارسنا كلها وليس في مدارس الوكالة امر هام وضروري ونحن نفترض في وزارة التربية والتعليم في حكومتنا ان تعزز باستمرار منهاج حقوق الإنسان وتطور محتواه مع تأكيد الالتزام بتبنيه وتدريسه في كافة مدارس الوطن.
• أهو عجز أم استهتار؟ ومن المسؤول؟ كلاب ضالة تنهش حنجرة طفلة عمرها أربع سنين من عجة وهي الآن ترقد في المستشفى في غيبوبة، وكلاب أخرى ضالة تعتدي على طبيب في قلقيلية وتصيبه بجروح عميقة في جميع أنحاء جسدة. كلاب ضالة تنتشر في كل مكان تهدد أمن وأمان المواطنين.
• نقول لنتنياهو الذي يريد أن يرقص "التانغو"، إن "التانغو" لا ترقص الا مع شريك واحد، والشريك الواحد هو الشعب الفلسطيني ممثلاً بقيادته، أما الرقص مع أكثر من شريك فهو دبكة وليس "تانغو" ولا أعتقد أنه مع هذا الخيار. الفلسطينيون جاهزون بالحد الأدنى من متطلبات الرقص وهي دولة على حدود الرابع من حزيران 67 بعاصمتها القدس الشرقية وتطبيق قرارات الشرعية بالنسبة للاجئين والحدود والمياه، ولا أعتقد أن هناك من يرغب في رقص "التانغو" عارياً.