ترجم ماعايشه من حروب بـ"فرشاة ".. الفنان الفلسطيني يونس الكجك : الفن يصحح وضعنا
رام الله - خاص دنيا الوطن
مغترب فلسطيني، ولد في مخيمات اللجوء في لبنان، يتذكر أيام الثورة الفلسطينية، عايش حرب لبنان، أحب السياسة ولكن كان آخر مطافه كلية الفنون انتقالا للرسم في فرنسا
يونس الكجك، تحدث لدنيا الوطن عن بداية موهبته وتطويرها، وكيف استمد من الحرب الطائفية في لبنان أفكارا لتصوير الأحداث بفرشاته
يونس الكجك من مواليد مخيم بيروت وهو مخيم يقع بين صبرا وشاتيلافي عام 1965 يقول لدنيا الوطن: "كنت في ايام الثورة الفلسطينية في لبنان، كنت صغيرا ولكن أعرف معنى الثورة جيدا وفي تلك الأثناء انهيت دراستي الجامعية"
يتابع: "درست العلوم السياسية وتخصصت لمدة عامين ولكن وجدت نفسي أعيش في مجتمع علاه النفاق، فتركت العلوم السياسية والتحقت بكلية الفنون بعيدا عن السياسة وحصلت اثناء دراستي في كلية الفنون علي منحة تعليمة من الاتحاد السوفيتي ودرست في المركز السوفيتي الذي كان له فرع في لبنان وعند الانتهاء من المنحة والدرسة في المعهد السوفيتي اكملت الدراسة الجامعية حتى أواخر عام 1980"
بعد دراسة الفن اتجه لدراسة الصحافة والاعلام، يبين: " بعد الدراسة في كلية الفنون درست الصحافة ومارستها ثم خرجت لدي موهبة الرسم من خلال الرسم على الحيطان في بداية الأمر ثم انتقلت للرسم علي الورق من خلال الالوان المائية والتي كانت متوفرة بوقتها وباسعار ذهيدة وبعدها تطور الفكرة لدي"
يبين الكجك طريقة الرسم بالألوان المائية: " لا يمكن الغلط في الرسم بالألوان المائية لأن الخطأ ييدنا الى نقطة الصفر، لأن اللون ممزوج بالصمغ العربي والمياه بعكس الزيت أو قلم الرصاص الذي يمكنان الرسام من التعديل"
كيف كانت البداية وأول رسوماته..
يقول الكجك لدنيا الوطن: " كبداية ودخول لعالم الرسم بدأت ارسم الفقراء، وبائع الخضار في مخيم بيروت" .
يعيش الكجك حاليا في باريس بعدما خرج من لبنان على اثر الحرب الأهلية والطائفية، الأمر الذي وسع أفقه ونمى موهبته، والتحق بدورات فنية ليكمل مشوار في متحف "اللوفر"
يقول الكجك ذو (49) عام عن موهبته في فرنسا وكيف أثر وجوده هناك باكتساب الخبرات: "انا منذ 18 عام في فرنسا عرفت ثيمة الانسان عندما يبدع في عمله، وعرفت قيمة اللون وكيف يؤثر على الانسان ويصف مشاعره وعواطفة، وكيف تجسد الصورة الواقع"
يستقي الكجك موهبته ومعرفته من الدراسة والممارسة: " لدي مكتبة يوجد بها ما يقارب 1000 كتاب عن الفن والرسم والادب جميعها معلومات وثقافة كانت تنقصني وانا اقويها وادعمها باستمرار".
وبالنسبة لمعارضه يوضح: "عندما كنت في بيروت كان لي عدة معارض تتراوح مدتها ما بين عام 1988 حتى عام 1996 كان احدهم ضمن انشطة وزارة الثقافة والتعليم اللبنانية بالاضافة لمعارض جامعية كثيرة ولكن بعد قدومي لباريس عملت معرضين فرديين في القصر التاريخي بباريس وفعليا لو كنت متواجدا في بيروت في هذا الوقت كنت سأوقع ديوان جديد يحمل اسم "أصابع القمر " وهو يحكي عن رحلتين لي في غزة وعن معاناة الشعب وعن القضية الفلسطينية "
ودوما ما يطور نفسه فيبين: "العلم ليس له حدود ولا يتوقف لاي مرسة كانت فكل يوم هناك جديد فمثلا المصور يحتاج الي كاميرا ويحتاج الي عدسة ويحتاج الي عين ولكن هناك اشياء متطورة يجب علينا مواكبتها لهذا لا يقف".
وعن المدرسة التي ينتمي اليها: " كنت أنتمي للمدرسة الرمزية الفرنسية والتي ينتمي اليها عمالقة في الرسم مثل رودر و فوستانورو فهم يرسمون الحلم بطريقة كلاسيكية واقعية وبعدها تعرفت على المدرسة الفوق طبيعية وهي المدرسة التي ينتمي اليها جميع الشعراء والكتاب والسامين ببداية القرن العشرين" .
ويختتم حديثه بالتأكيد على ان الفن رسالة سامية وراقية بين الشعوب لتعبر عن ما بداخلها ولتصحح وتنتقد وضع نعيشه

















مغترب فلسطيني، ولد في مخيمات اللجوء في لبنان، يتذكر أيام الثورة الفلسطينية، عايش حرب لبنان، أحب السياسة ولكن كان آخر مطافه كلية الفنون انتقالا للرسم في فرنسا
يونس الكجك، تحدث لدنيا الوطن عن بداية موهبته وتطويرها، وكيف استمد من الحرب الطائفية في لبنان أفكارا لتصوير الأحداث بفرشاته
يونس الكجك من مواليد مخيم بيروت وهو مخيم يقع بين صبرا وشاتيلافي عام 1965 يقول لدنيا الوطن: "كنت في ايام الثورة الفلسطينية في لبنان، كنت صغيرا ولكن أعرف معنى الثورة جيدا وفي تلك الأثناء انهيت دراستي الجامعية"
يتابع: "درست العلوم السياسية وتخصصت لمدة عامين ولكن وجدت نفسي أعيش في مجتمع علاه النفاق، فتركت العلوم السياسية والتحقت بكلية الفنون بعيدا عن السياسة وحصلت اثناء دراستي في كلية الفنون علي منحة تعليمة من الاتحاد السوفيتي ودرست في المركز السوفيتي الذي كان له فرع في لبنان وعند الانتهاء من المنحة والدرسة في المعهد السوفيتي اكملت الدراسة الجامعية حتى أواخر عام 1980"
بعد دراسة الفن اتجه لدراسة الصحافة والاعلام، يبين: " بعد الدراسة في كلية الفنون درست الصحافة ومارستها ثم خرجت لدي موهبة الرسم من خلال الرسم على الحيطان في بداية الأمر ثم انتقلت للرسم علي الورق من خلال الالوان المائية والتي كانت متوفرة بوقتها وباسعار ذهيدة وبعدها تطور الفكرة لدي"
يبين الكجك طريقة الرسم بالألوان المائية: " لا يمكن الغلط في الرسم بالألوان المائية لأن الخطأ ييدنا الى نقطة الصفر، لأن اللون ممزوج بالصمغ العربي والمياه بعكس الزيت أو قلم الرصاص الذي يمكنان الرسام من التعديل"
كيف كانت البداية وأول رسوماته..
يقول الكجك لدنيا الوطن: " كبداية ودخول لعالم الرسم بدأت ارسم الفقراء، وبائع الخضار في مخيم بيروت" .
يعيش الكجك حاليا في باريس بعدما خرج من لبنان على اثر الحرب الأهلية والطائفية، الأمر الذي وسع أفقه ونمى موهبته، والتحق بدورات فنية ليكمل مشوار في متحف "اللوفر"
يقول الكجك ذو (49) عام عن موهبته في فرنسا وكيف أثر وجوده هناك باكتساب الخبرات: "انا منذ 18 عام في فرنسا عرفت ثيمة الانسان عندما يبدع في عمله، وعرفت قيمة اللون وكيف يؤثر على الانسان ويصف مشاعره وعواطفة، وكيف تجسد الصورة الواقع"
يستقي الكجك موهبته ومعرفته من الدراسة والممارسة: " لدي مكتبة يوجد بها ما يقارب 1000 كتاب عن الفن والرسم والادب جميعها معلومات وثقافة كانت تنقصني وانا اقويها وادعمها باستمرار".
وبالنسبة لمعارضه يوضح: "عندما كنت في بيروت كان لي عدة معارض تتراوح مدتها ما بين عام 1988 حتى عام 1996 كان احدهم ضمن انشطة وزارة الثقافة والتعليم اللبنانية بالاضافة لمعارض جامعية كثيرة ولكن بعد قدومي لباريس عملت معرضين فرديين في القصر التاريخي بباريس وفعليا لو كنت متواجدا في بيروت في هذا الوقت كنت سأوقع ديوان جديد يحمل اسم "أصابع القمر " وهو يحكي عن رحلتين لي في غزة وعن معاناة الشعب وعن القضية الفلسطينية "
ودوما ما يطور نفسه فيبين: "العلم ليس له حدود ولا يتوقف لاي مرسة كانت فكل يوم هناك جديد فمثلا المصور يحتاج الي كاميرا ويحتاج الي عدسة ويحتاج الي عين ولكن هناك اشياء متطورة يجب علينا مواكبتها لهذا لا يقف".
وعن المدرسة التي ينتمي اليها: " كنت أنتمي للمدرسة الرمزية الفرنسية والتي ينتمي اليها عمالقة في الرسم مثل رودر و فوستانورو فهم يرسمون الحلم بطريقة كلاسيكية واقعية وبعدها تعرفت على المدرسة الفوق طبيعية وهي المدرسة التي ينتمي اليها جميع الشعراء والكتاب والسامين ببداية القرن العشرين" .
ويختتم حديثه بالتأكيد على ان الفن رسالة سامية وراقية بين الشعوب لتعبر عن ما بداخلها ولتصحح وتنتقد وضع نعيشه


















التعليقات