مركز المروج ينظم لقاء ثقافى بعنوان "السيناريوهات الثقافية الفنية والشباب الفلسطينى "
غزة - دنيا الوطن
أكد الأستاذ الدكتور عبد الفتاح ابو زايدة مستشار وزير الثقافة على ان الشباب الفلسطيني يمثل القوة والعمل والطموح.
جاء حديث د. أبو زايدة خلال مشاركته في الملتقى الثقافي الأول والذي نظمه مركز المروج الثقافي، وحمل عنوان " السيناريوهات الثقافية الفنية للشباب الفلسطيني"، وشارك في اللقاء الصحافية نعمة أبو عمرة، وخالد صافي الناشط الشبابي، بحضور عدد من النشطاء الشباب وطلبة الجامعات، وذلك في مقر المركز بمدينة غزة.
وتحدث أبو زايدة عن الدور التي تقدمه وزارة الثقافة للمجتمع الفلسطيني وللشباب الفلسطيني على وجه الخصوص من طموحات وآمال ونشاطات ومسابقات التي عالجتها الوزارة ومدى نجاح تلك الفعاليات، وتناول برامج الوزارة المختلفة كمسابقة شاعر غزة واللقاءات الأدبية والشعرية والأيام الدراسية.
واشار للدور الذي يقوم به الشباب وما يعترضهم من ظروف البطالة، موجهاً النصائح والإرشادات للخروج من هذه الأزمة.
بدوره وجه الناشط الشبابي خالد صافي الشكر للقائمين على تلك الملتقيات، متحدثاً عن الإعلام الجديد ودوره في تنمية قدرات الشباب، مشيراً لأربعة نقاط يجب على الشباب ان يضعها نصب عينيه وهي: الهدف والذي قال: يجب ان يكون واضحاً لدى الشباب، والوعي الذي يفتقده كثير من الشباب واضعاً الحلول المطروحة، والدافع الذي يجعل الشباب بقدر الإمكان يكون عنده الدافع بما يكفي من الهمة، واخيراً الجمهور وهو نوع من التواصل قادر أن يتنقل بالشباب للتفكير السليم.
ووجه صافي بعض الارشادات والنصائح للشباب في الاستخدام الأمثل لشبعة التواصل الاجتماعي، وكيف يكون لهم دور فعال وان يكونوا مؤثرين في مختلف القضايا.
وفي نهاية اللقاء دارت استفسارات حول الموضع وسط تفاعل كبير من الحاضرين.


أكد الأستاذ الدكتور عبد الفتاح ابو زايدة مستشار وزير الثقافة على ان الشباب الفلسطيني يمثل القوة والعمل والطموح.
جاء حديث د. أبو زايدة خلال مشاركته في الملتقى الثقافي الأول والذي نظمه مركز المروج الثقافي، وحمل عنوان " السيناريوهات الثقافية الفنية للشباب الفلسطيني"، وشارك في اللقاء الصحافية نعمة أبو عمرة، وخالد صافي الناشط الشبابي، بحضور عدد من النشطاء الشباب وطلبة الجامعات، وذلك في مقر المركز بمدينة غزة.
وتحدث أبو زايدة عن الدور التي تقدمه وزارة الثقافة للمجتمع الفلسطيني وللشباب الفلسطيني على وجه الخصوص من طموحات وآمال ونشاطات ومسابقات التي عالجتها الوزارة ومدى نجاح تلك الفعاليات، وتناول برامج الوزارة المختلفة كمسابقة شاعر غزة واللقاءات الأدبية والشعرية والأيام الدراسية.
واشار للدور الذي يقوم به الشباب وما يعترضهم من ظروف البطالة، موجهاً النصائح والإرشادات للخروج من هذه الأزمة.
بدوره وجه الناشط الشبابي خالد صافي الشكر للقائمين على تلك الملتقيات، متحدثاً عن الإعلام الجديد ودوره في تنمية قدرات الشباب، مشيراً لأربعة نقاط يجب على الشباب ان يضعها نصب عينيه وهي: الهدف والذي قال: يجب ان يكون واضحاً لدى الشباب، والوعي الذي يفتقده كثير من الشباب واضعاً الحلول المطروحة، والدافع الذي يجعل الشباب بقدر الإمكان يكون عنده الدافع بما يكفي من الهمة، واخيراً الجمهور وهو نوع من التواصل قادر أن يتنقل بالشباب للتفكير السليم.
ووجه صافي بعض الارشادات والنصائح للشباب في الاستخدام الأمثل لشبعة التواصل الاجتماعي، وكيف يكون لهم دور فعال وان يكونوا مؤثرين في مختلف القضايا.
وفي نهاية اللقاء دارت استفسارات حول الموضع وسط تفاعل كبير من الحاضرين.




التعليقات