دراسة جامعية: الإدخار عن طريق الإنفاق مبدأ "بنك الموبايل"
بغداد - دنيا الوطن
خلصت دراسة للباحثة ندى سالم إلى وضع برنامج للاستفادة من الهاتف النقال (الموبايل) كبنك بما يشجع على الادخار وتفعيل نشاط شركات الاتصال.
وبدأت الدراسة في جامعة المعرفة العالمية عام 2013 وانتهت مطلع الشهر الثاني من هذا العام.
ويسمح البرنامج الذي لو اعتمد من قبل اي شركة اتصالات في تحفيز جميع شرائح المجتمع على الادخار الذي يبدأ من درهم، أو دينار وحسب عملة البلد إلى ما يمكن للمدخر من إيداعه عن طريق الهاتف النقال.
وتقول الباحثة ندى سالم إن البطاقات المدفوعة مسبقا هي الافضل في ضمان الايداع وقيام شركة الاتصالات بنشاط بنكي.
وبموجب الدراسة فأن شركة الاتصالات يجب ان توفر هذه الخدمة التي تعود بالنفع على جميع أطراف العلاقة.
وسجل حق الملكية الفكرية العام الماضي، والدراسة هذا العام .
وتشترط الباحثة ان تكون البطاقة المدفوعة مسبقا باسم نفس الشخص الذي يستخدمها.
و وفق دراسة معمقة تبدو الطبقة الأقل دخلا الأكثر استفادة من هذا المشروع.
و وضعت الباحثة نظاما فاعلا من اجل تمكن مستخدم الهاتف النقال المشترك بهذه الخدمة للحصول على مدخراته بشكل ميسر.
وتبين الدراسة إن عائدات شركة الاتصالات التي تتولى هذه المهمة ستزداد بنسبة تفوق 20 بالمائة.
وتضيف الباحثة ان خدمة الهاتف النقال يجب أن تكون محرضة على الانفاق من اجل الادخار. ويمثل هذا المبدا وسيلة لتوفير مدخرات للمستفيد حتى لو يكون له حسابا بنكيا.
وتقول نتائج استبيان شمل 234 شخصا أن فكرة الادخار عن طريق الموبايل فذة.
وأكد 82% إن هذا البرنامج إنهم سيتعاملون كمدخرين مع هذا البرنامج لو تحقق.
فيما أستبعد 7 بالمائة تحقيق مثل هذا البرنامج وقال 4 بالمائة إنهم يفضلون البنك فيما ذكر 6 بالمائة إنهم يفضلون هذا البرنامج لو كان فيه أما جوائز أو تكون شركة الاتصات حكومية.
وندى سالم والمعروفة ندى الهاشمي هي إعلامية وفنانة تشكيلية ولها عدة إبحاث.
خلصت دراسة للباحثة ندى سالم إلى وضع برنامج للاستفادة من الهاتف النقال (الموبايل) كبنك بما يشجع على الادخار وتفعيل نشاط شركات الاتصال.
وبدأت الدراسة في جامعة المعرفة العالمية عام 2013 وانتهت مطلع الشهر الثاني من هذا العام.
ويسمح البرنامج الذي لو اعتمد من قبل اي شركة اتصالات في تحفيز جميع شرائح المجتمع على الادخار الذي يبدأ من درهم، أو دينار وحسب عملة البلد إلى ما يمكن للمدخر من إيداعه عن طريق الهاتف النقال.
وتقول الباحثة ندى سالم إن البطاقات المدفوعة مسبقا هي الافضل في ضمان الايداع وقيام شركة الاتصالات بنشاط بنكي.
وبموجب الدراسة فأن شركة الاتصالات يجب ان توفر هذه الخدمة التي تعود بالنفع على جميع أطراف العلاقة.
وسجل حق الملكية الفكرية العام الماضي، والدراسة هذا العام .
وتشترط الباحثة ان تكون البطاقة المدفوعة مسبقا باسم نفس الشخص الذي يستخدمها.
و وفق دراسة معمقة تبدو الطبقة الأقل دخلا الأكثر استفادة من هذا المشروع.
و وضعت الباحثة نظاما فاعلا من اجل تمكن مستخدم الهاتف النقال المشترك بهذه الخدمة للحصول على مدخراته بشكل ميسر.
وتبين الدراسة إن عائدات شركة الاتصالات التي تتولى هذه المهمة ستزداد بنسبة تفوق 20 بالمائة.
وتضيف الباحثة ان خدمة الهاتف النقال يجب أن تكون محرضة على الانفاق من اجل الادخار. ويمثل هذا المبدا وسيلة لتوفير مدخرات للمستفيد حتى لو يكون له حسابا بنكيا.
وتقول نتائج استبيان شمل 234 شخصا أن فكرة الادخار عن طريق الموبايل فذة.
وأكد 82% إن هذا البرنامج إنهم سيتعاملون كمدخرين مع هذا البرنامج لو تحقق.
فيما أستبعد 7 بالمائة تحقيق مثل هذا البرنامج وقال 4 بالمائة إنهم يفضلون البنك فيما ذكر 6 بالمائة إنهم يفضلون هذا البرنامج لو كان فيه أما جوائز أو تكون شركة الاتصات حكومية.
وندى سالم والمعروفة ندى الهاشمي هي إعلامية وفنانة تشكيلية ولها عدة إبحاث.

التعليقات