عاد قلم الاستاذ عبدالله عيسى يزهو على تلال القدس
بقلم: د.م. حسام الوحيدي
عاد الاسد الى عرينه ، امتشق القلم في يد وفلسطين في اليد الاخرى ، هنيئاً لنا ولكم ولكل الاحرار في العالم بسلامة رجل فلسطين ، رجل الموقف الاستاذ عبدالله عيسى ، الوطني الامثل والمناضل المخلص ، انسان يملك زمام نفسه ، يقول "لاوتسو تاوتيه كنج" "من تعلم كثيرا عن الآخرين قد يكون متعلما، أما من يفهم نفسه فهو أكثر ذكاء ، ومن يتحكم في الاخرين قد يكون قويا ، أما من ملك زمام نفسه فهو الأقوى "، اذاً فالإعلامي الماهر عبدالله عيسى ملك زمام نفسه فهو الأقوى .
طوبى لمن حفر الصخر بيديه ، طوبى لمن طال السماء بعينيه، طوبى لمن حمل فلسطين بين كفيه ، فلسطين بقدسها وبرمتها ببحرها وبرها بنخلها وزيتونها بترابها ورملها الى جميع اصقاع الارض، فلسطين بسهولها وجبالها ، بسواحلها وشواطئها ، بليلها ونهارها ، فلسطين بأكملها في سفينة دنيا الوطن بربان متميز هو الاعلامي البارز والاديب والشاعر الانسان المبدع الاستاذ المتفوق عبدالله عيسى .
قلب كبير وإنسانية لا حدود لها ومنطق يتحدى الصعاب ووطنية تنبع من القلب ، هذا هو الاستاذ عبدالله عيسى ، يستمع اليك ويصغي لحديثك ويتابع استرسالك ويشجعك الى ابعد من حدود الشجاعة ، انه الامبراطور الانسان عبدالله عيسى .
الجميع " قادة ومسؤولين" ، " صناع وحرفيين" ، " أكاديميين وأساتذة" ، " أقلام وكتاب" ، " فصائل ومنظمات" ، " طلاب وعمال" ، " اغنياء وفقراء" ، وبإختصار جميع اطياف شعبنا الفلسطيني بكل ابجدياته اتصلوا على " الاستاذ عبدالله عيسى" ليطمئنوا على صحته ، وبعضهم قال " هل تريد تحويلة طبية الى الخارج " ، قال: لا ، سأهزم المرض على ارض وطني وبين اطباء مبدعين من ابناء شعبي ، وفعلاً هزم المرض وعاد يزهوا بين ابناء شعبه، هنيئاً لك بالسلامة .
تابعت أنا شخصياً حالة "جريح فلسطيني يئن تحت وطأة الموت وجور الحياة " نُشرت قصته المؤلمة على صفحات "دنيا الوطن" ، فوجدت ان الشخص الوحيد الذي اتصل وطمأن وشد أزر هذا الجريح هو الاستاذ الانسان عبدالله عيسى ، وعندما علم هذا الجريح ان الاستاذ عبدالله عيسى في المستشفى لاجراء عملية جراحية أخذ يبكي بكاءً شديداً وأخذ يدعوا الله له بالشفاء .
هنيئاً له ولنا ولكم بشفاء الانسان المبدع الاستاذ المتفوق عبدالله عيسى.
الدكتور المهندس / حسام الوحيدي
[email protected]
عاد الاسد الى عرينه ، امتشق القلم في يد وفلسطين في اليد الاخرى ، هنيئاً لنا ولكم ولكل الاحرار في العالم بسلامة رجل فلسطين ، رجل الموقف الاستاذ عبدالله عيسى ، الوطني الامثل والمناضل المخلص ، انسان يملك زمام نفسه ، يقول "لاوتسو تاوتيه كنج" "من تعلم كثيرا عن الآخرين قد يكون متعلما، أما من يفهم نفسه فهو أكثر ذكاء ، ومن يتحكم في الاخرين قد يكون قويا ، أما من ملك زمام نفسه فهو الأقوى "، اذاً فالإعلامي الماهر عبدالله عيسى ملك زمام نفسه فهو الأقوى .
طوبى لمن حفر الصخر بيديه ، طوبى لمن طال السماء بعينيه، طوبى لمن حمل فلسطين بين كفيه ، فلسطين بقدسها وبرمتها ببحرها وبرها بنخلها وزيتونها بترابها ورملها الى جميع اصقاع الارض، فلسطين بسهولها وجبالها ، بسواحلها وشواطئها ، بليلها ونهارها ، فلسطين بأكملها في سفينة دنيا الوطن بربان متميز هو الاعلامي البارز والاديب والشاعر الانسان المبدع الاستاذ المتفوق عبدالله عيسى .
قلب كبير وإنسانية لا حدود لها ومنطق يتحدى الصعاب ووطنية تنبع من القلب ، هذا هو الاستاذ عبدالله عيسى ، يستمع اليك ويصغي لحديثك ويتابع استرسالك ويشجعك الى ابعد من حدود الشجاعة ، انه الامبراطور الانسان عبدالله عيسى .
الجميع " قادة ومسؤولين" ، " صناع وحرفيين" ، " أكاديميين وأساتذة" ، " أقلام وكتاب" ، " فصائل ومنظمات" ، " طلاب وعمال" ، " اغنياء وفقراء" ، وبإختصار جميع اطياف شعبنا الفلسطيني بكل ابجدياته اتصلوا على " الاستاذ عبدالله عيسى" ليطمئنوا على صحته ، وبعضهم قال " هل تريد تحويلة طبية الى الخارج " ، قال: لا ، سأهزم المرض على ارض وطني وبين اطباء مبدعين من ابناء شعبي ، وفعلاً هزم المرض وعاد يزهوا بين ابناء شعبه، هنيئاً لك بالسلامة .
تابعت أنا شخصياً حالة "جريح فلسطيني يئن تحت وطأة الموت وجور الحياة " نُشرت قصته المؤلمة على صفحات "دنيا الوطن" ، فوجدت ان الشخص الوحيد الذي اتصل وطمأن وشد أزر هذا الجريح هو الاستاذ الانسان عبدالله عيسى ، وعندما علم هذا الجريح ان الاستاذ عبدالله عيسى في المستشفى لاجراء عملية جراحية أخذ يبكي بكاءً شديداً وأخذ يدعوا الله له بالشفاء .
هنيئاً له ولنا ولكم بشفاء الانسان المبدع الاستاذ المتفوق عبدالله عيسى.
الدكتور المهندس / حسام الوحيدي
[email protected]

التعليقات