بيان بخصوص الاعتداء الغادر على الشيخ الداعية مجدي المغربي
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان بخصوص الاعتداء الغادر على الشيخ الداعية مجدي المغربي -حفظه الله-
عش ملكاً أو مت كريماً فإن تمت *** وسيفك مشهور، بسيفك تعذرُ
الحمدُ للهِ معزِّ الإسلامِ بنصره، ومُذلِّ الشركِ بقهره، ومصرِّف الأمور بأمره، ومستدرجِ الكافرين بمكره، الذي قدّر الأيام دولاً بعدله، وجعل العاقبةَ للمتقينَ بفضلِه، والصلاةُ والسلام على من أعلى اللهُ منارَ الإسلامِ بسيفِه.
أمَّا بعد؛
فقد مضت سنة الله سبحانه وتعالى أن يقع الصراع بين الحق والباطل ، منذ أن بَرَأ الله الخلقَ وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وقد اقتضت أيضاً سنة الله أن يكون له عباد يصطفيهم على مر السنين لحمل راية هذا الدين وتبليغها للعالمين.
قال صلى الله عليه وسلم: (لا تزال طائفة من أمتي، ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله.)
أهلنا في قطاع غزة الصابر:
ها هي ستة أيام مرت على هذه الجريمة النكراء ، التي قامت بها شرذمة من المجرمين طبعها الغدر ؛ فجر يوم السبت الموافق 1/3/2014م، ضد الشيخ الداعية مجدي المغربي- الذي كان برفقة ولده الصغير في طريقه لصلاة الفجر- ، حيث اعتدوا عليه بالضرب المبرح بعد قيامهم باختطافه ، مما تسبب لديه بكسور في أطرافه. وللأسف لازال الجناة خارج السجون ، ولازالوا يتمتعون بغطاء تنظيمي ، رغم معرفة أسمائهم لدى كافة الأطراف .
أهلنا في غزة العزة :
إن هذا الاعتداء الغادر يلقي الضوء من جديد، على ما يُحاك ضد أهل السنة والجماعة في بيت المقدس، من جهود حثيثة تجري على قدمٍ وساق ؛ لتغيير عقيدتهم وحرفهم عن دينهم الحق ، وإخراجهم من نور التوحيد ، إلى ظلمات الشرك والتنديد وتأليه البشر وتقديس الأئمة المزعومين ؛ ومن نور السنة والإتباع ،إلى ظلمات الجاهلية والرفض والابتداع ؛ ومن نور الحب والتوقير للصحابة وآل البيت وأمهات المؤمنين ، والتابعين والسلف الصالح، إلى ظلمات تكفيرهم وقذفهم وسبهم بأبشع وأقذع الشتائم.
قال المولى عز وجل :{اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ { ]البقرة-257[
أهلنا في قطاع غزة الحبيب :
إن الأصوات النشاز التي خرجت في غزة أخيراً، للدعوة إلى دين الرافضة الفاسد ؛ إن هم إلا أتباع منهجٍ يستبيح دماء أهل السنة والجماعة -الذين يُسمونهم النواصب- ويعتبرون سفك دمهم عبادة يتقربون بها لشياطينهم من الإنس والجن ، وخير شاهدٍ على ذلك أفعالهم وجرائمهم في العراق وسوريا ولبنان... وغيرها من بلاد المسلمين . وقد جاء في كتبهم "وسائل الشيعة", و "بحار الأنوار" : عن داوود بن فرقد قال: (قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما تقول في قتل الناصب]السني[ ؟، فقال: حلال الدم، ولكن اتقي عليك, فإن قدرت أن تقلب عليه حائط أو تغرقه في ماء لكي لا يشهد عليك فافعل.)
وعلق " الخميني" -عليه من الله ما يستحق- على هذا بقوله: (فإن استطعت أن تأخذ ماله فخذه وابعث إلينا بالخمس!!)
وعليه ، فإننا في التيار السلفي الجهادي في بيت المقدس نؤكد على ما يلي :
أولاً- أن الأشخاص الذين قاموا بالاعتداء على الشيخ مجدي المغربي – ومن يقف خلفهم – معروفين لدينا بالأسماء ؛ وأن فعلتهم لن تمر مرور الكرام ، وأنّ سكوتنا عنهم سابقاً ليس عن ضعف ولا خوف، وليعتبروا مما مسَّ أقرانهم في غير ذي مكان على يد المجاهدين . ونقول أن الأيدي التي امتدت إلى الشيخ مجدي المغربي ستُقطع.
ثانياً- ننوه ونحذر الجميع أن الاعتداء على الدعاة خط أحمر ، ومن يجتازه فإنه يطلب مهلكته.
ثالثاُ- لم ولن نقبل بنشر عقائد الشيعة الروافض الفاسدة بيننا ، وسنقف سداً منيعاً في وجههم؛ حماةً لعقيدة أهل السنة والجماعة . إن هؤلاء الروافض هم "بذرة نصرانية ،غرستها اليهودية في أرض مجوسية" ؛ ولذلك فلن نسمح في يوم من الأيام أن تُغرس في بيت المقدس بذرة شيعية رافضية مجوسية .
رابعاً- ندعوا إخواننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين للتبرؤ من الجناة ورفع الغطاء التنظيمي عنهم ، والخروج بموقف حاسم وجلي من قضية التشيع والرفض ، ولفظ هذا الكائن الغريب من جسد حركتهم .
خامساً- نقول لفراخ الرافضة وأذنابهم : إننا إلى وقت قريب كنا نناجزكم بالقلم واللسان فحسب، فلا تدفعونا لمناجزتكم بالأخرى، مع اقتناعنا من واقع التجربة أن الثانية أنجع وأنفع مع أمثالكم.
} وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ }
{ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ {
التيار السلفي الجهادي في بيت المقـدس
الخميس 4 جمادى الأول / 1435 هـ
الموافق 5/3/2014 م
بيان بخصوص الاعتداء الغادر على الشيخ الداعية مجدي المغربي -حفظه الله-
عش ملكاً أو مت كريماً فإن تمت *** وسيفك مشهور، بسيفك تعذرُ
الحمدُ للهِ معزِّ الإسلامِ بنصره، ومُذلِّ الشركِ بقهره، ومصرِّف الأمور بأمره، ومستدرجِ الكافرين بمكره، الذي قدّر الأيام دولاً بعدله، وجعل العاقبةَ للمتقينَ بفضلِه، والصلاةُ والسلام على من أعلى اللهُ منارَ الإسلامِ بسيفِه.
أمَّا بعد؛
فقد مضت سنة الله سبحانه وتعالى أن يقع الصراع بين الحق والباطل ، منذ أن بَرَأ الله الخلقَ وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وقد اقتضت أيضاً سنة الله أن يكون له عباد يصطفيهم على مر السنين لحمل راية هذا الدين وتبليغها للعالمين.
قال صلى الله عليه وسلم: (لا تزال طائفة من أمتي، ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله.)
أهلنا في قطاع غزة الصابر:
ها هي ستة أيام مرت على هذه الجريمة النكراء ، التي قامت بها شرذمة من المجرمين طبعها الغدر ؛ فجر يوم السبت الموافق 1/3/2014م، ضد الشيخ الداعية مجدي المغربي- الذي كان برفقة ولده الصغير في طريقه لصلاة الفجر- ، حيث اعتدوا عليه بالضرب المبرح بعد قيامهم باختطافه ، مما تسبب لديه بكسور في أطرافه. وللأسف لازال الجناة خارج السجون ، ولازالوا يتمتعون بغطاء تنظيمي ، رغم معرفة أسمائهم لدى كافة الأطراف .
أهلنا في غزة العزة :
إن هذا الاعتداء الغادر يلقي الضوء من جديد، على ما يُحاك ضد أهل السنة والجماعة في بيت المقدس، من جهود حثيثة تجري على قدمٍ وساق ؛ لتغيير عقيدتهم وحرفهم عن دينهم الحق ، وإخراجهم من نور التوحيد ، إلى ظلمات الشرك والتنديد وتأليه البشر وتقديس الأئمة المزعومين ؛ ومن نور السنة والإتباع ،إلى ظلمات الجاهلية والرفض والابتداع ؛ ومن نور الحب والتوقير للصحابة وآل البيت وأمهات المؤمنين ، والتابعين والسلف الصالح، إلى ظلمات تكفيرهم وقذفهم وسبهم بأبشع وأقذع الشتائم.
قال المولى عز وجل :{اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ { ]البقرة-257[
أهلنا في قطاع غزة الحبيب :
إن الأصوات النشاز التي خرجت في غزة أخيراً، للدعوة إلى دين الرافضة الفاسد ؛ إن هم إلا أتباع منهجٍ يستبيح دماء أهل السنة والجماعة -الذين يُسمونهم النواصب- ويعتبرون سفك دمهم عبادة يتقربون بها لشياطينهم من الإنس والجن ، وخير شاهدٍ على ذلك أفعالهم وجرائمهم في العراق وسوريا ولبنان... وغيرها من بلاد المسلمين . وقد جاء في كتبهم "وسائل الشيعة", و "بحار الأنوار" : عن داوود بن فرقد قال: (قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما تقول في قتل الناصب]السني[ ؟، فقال: حلال الدم، ولكن اتقي عليك, فإن قدرت أن تقلب عليه حائط أو تغرقه في ماء لكي لا يشهد عليك فافعل.)
وعلق " الخميني" -عليه من الله ما يستحق- على هذا بقوله: (فإن استطعت أن تأخذ ماله فخذه وابعث إلينا بالخمس!!)
وعليه ، فإننا في التيار السلفي الجهادي في بيت المقدس نؤكد على ما يلي :
أولاً- أن الأشخاص الذين قاموا بالاعتداء على الشيخ مجدي المغربي – ومن يقف خلفهم – معروفين لدينا بالأسماء ؛ وأن فعلتهم لن تمر مرور الكرام ، وأنّ سكوتنا عنهم سابقاً ليس عن ضعف ولا خوف، وليعتبروا مما مسَّ أقرانهم في غير ذي مكان على يد المجاهدين . ونقول أن الأيدي التي امتدت إلى الشيخ مجدي المغربي ستُقطع.
ثانياً- ننوه ونحذر الجميع أن الاعتداء على الدعاة خط أحمر ، ومن يجتازه فإنه يطلب مهلكته.
ثالثاُ- لم ولن نقبل بنشر عقائد الشيعة الروافض الفاسدة بيننا ، وسنقف سداً منيعاً في وجههم؛ حماةً لعقيدة أهل السنة والجماعة . إن هؤلاء الروافض هم "بذرة نصرانية ،غرستها اليهودية في أرض مجوسية" ؛ ولذلك فلن نسمح في يوم من الأيام أن تُغرس في بيت المقدس بذرة شيعية رافضية مجوسية .
رابعاً- ندعوا إخواننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين للتبرؤ من الجناة ورفع الغطاء التنظيمي عنهم ، والخروج بموقف حاسم وجلي من قضية التشيع والرفض ، ولفظ هذا الكائن الغريب من جسد حركتهم .
خامساً- نقول لفراخ الرافضة وأذنابهم : إننا إلى وقت قريب كنا نناجزكم بالقلم واللسان فحسب، فلا تدفعونا لمناجزتكم بالأخرى، مع اقتناعنا من واقع التجربة أن الثانية أنجع وأنفع مع أمثالكم.
} وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ }
{ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ {
التيار السلفي الجهادي في بيت المقـدس
الخميس 4 جمادى الأول / 1435 هـ
الموافق 5/3/2014 م

التعليقات