نتانياهو يتهم إيران بتواصل تزويد سوريا وقطاع غزة بالأسلحة

نتانياهو يتهم إيران بتواصل تزويد سوريا وقطاع غزة بالأسلحة
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن إيران تواصل تزويد المنظمات الإرهابية بالأسلحة، وأوضح أن توقيف سفينة الأسلحة الإيرانية إلى قطاع غزة يظهر الوجه الحقيقي لإيران.
 
وأضاف في مؤتمر صحافي عقده في كاليفورنيا "إيران تبتسم، وتتحدث بطريقة ليّنة في المحافل الدولية، لكنها مستمرة بلا هوادة في سلوكها العدواني في الشرق الأوسط والمحيط. إنها ترسل أكثر الأسلحة فتكا للجماعات الإرهابية الوحشية وللطغاة مثل نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد."
 
وكرّر نتانياهو مطالبته بضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
 
وقال "أعتقد أنه من المهم للغاية منع هذا النظام الإرهابي من الحصول على أسلحة الموت الجماعي. ويجب ألا يسمح لهذا النظام بأن يكون لديه القدرة على امتلاك أسلحة نووية، ونحن ملتزمون بذلك."
 
ونفى مسؤولون إيرانيون في المقابل، إرسال أسلحة متطورة إلى قطاع غزة.
 
ونقلت وكالة أنباء فارس عن نائب وزير الخارجية الإيراني أمير عبد اللهيان قوله إن المعلومات حول إرسال سفينة تنقل أسلحة إيرانية إلى غزة خاطئة، ووصفها بأنها أكاذيب لا أساس لها، تكرّرها وسائل الإعلام الإسرائيلية.
 
وفي قطاع غزة، قالت حركة حماس إن إسرائيل فبركت خبر السفينة لتشديد الحصار على القطاع.

واعتبر المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء في غزة طاهر النونو ان اسرائيل فبركت خبر السفينة لتشديد الحصار على غزة.

ومن جانبه نفى القيادي في حركة حماس "البردويل" ان تكون لحركة حماس علاقة بالسفينة الايرانية المحملة بالاسلحة والتي ادعت اسرائيل انها قادمة الى غزة.

حول الهدف من الادعاء الاسرائيلي عن السيطرة على السفينة الايرانية وعلاقته بقطاع غزة اوضح الكاتب والمحلل السياسي المختص في الشأن الاسرائيلي توفيق ابو شومر ان الهدف الاساسي من العملية يكمن في الضغط الولايات المتحدة من اجل اعادة انجاز الملف النووي الايراني بعد غياب طويل اثر انشغال الامريكان والغرب في الملف الاوكراني.

واشار ابو شومر الى ان اسرائيل تسعى لتوظيف السفينة لمصلحة الملف الايراني من اجل الضغط على الدبلوماسية الامريكية لاستكمال المباحثات مع ايران بشأن برنامجها النووي والتي من المتوقع ان تنتج القنبلة النووية في نهاية العام 2014 .

وبالاشارة الى وصول الاسلحة الى قطاع غزة نفى ابو شومر ان يكون لاي تنظيم من غزة علاقة بسفينة الاسلحة مشيرا الى ان الجميع يعلم تماما بعدم الاستقرار في سيناء وان الفرصة غير مهيئة لنقل اسلحة الى غزة عبر سيناء بسبب التوتر التي تشهده منطقة سيناء منذ شهور.

وفي قراءة سريعة لما سبق اكد الكاتب المختص في الشأن الاسرائيلي د.سمير قديح في اتصال هاتفي مع "دنيا الوطن" ان اسرائيل في هذه العملية استطاعت ان تضرب هدفين بطلق واحد بمعنى ان اسرائيل تسعى لتوفير غطاء شرعي لاي عدوان محتمل على غزة في حال فشلت المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي ,ومن ناحية اخرى محاولة توريط ايران وفضحها امام العالم بأنها دولة ارهابية تصدر السلاح بطريقة غير شرعية.

ونوه الى ان اسرائيل باتت تخشى منذ زمن طويل من هذا التوقيت تحديدا والذي من الممكن ان تعلن فيه ايران في أي لحظة عن انتاج قنبلتها النووية الامر الذي سيهدد العمق الاستراتيجي الاسرائيلي.

يشار مما سبق ومن التحليلات السياسية ان اسرائيل تسعى دوما الى اقتناص الفرص من اجل استثمارها في الوقت المحدد ,وان هذه ليست العملية الاولى التي قامت بها اسرائيل فهي سبق وان اعلنت في العام 2009 عن استيلائها على سفينة اسلحة كانت في طريقها الى قطاع غزة وايضا في العام 2012 زعم الاحتلال الاسرائيلي سيطرته على سفينة محملة بالاسلحة في عرض البحر .

الجدير بالذكر ان دنيا الوطن نشرت تقريرا فيه تحليل لما ورد عن الادعاءات الاسرائيلية حول موضوع السفينة الايرانية المحملة بالاسلحة والتي ادعت بانها قادمة الى غزة من خلال الرابط التالي:

التعليقات