محلل عسكري اسرائيلي يرجح أن تكون وجهة سفينة الأسلحة إلى سيناء.. وايران تنفي ارسال سفينة أسلحة
رام الله - دنيا الوطن
رجح المحلل العسكري الإسرائيلي الشهير "رون بن يشاي" أن تكون وجهة سفينة الأسلحة المضبوطة "KLOS C"، هي شبه الجزيرة المصرية سيناء، وليس قطاع غزة كما روج لذلك الإعلام العبري.
وأوضح "بن يشاي" في مقالة نشرتها صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية صباح الخميس، أنه من السهل على الجيش الإسرائيلي قصف هكذا صواريخ في مهدها وقبل إطلاقها باتجاه إسرائيل من القطاع.
وأشار إلى أن إمكانية استخدامها من القطاع ضعيفة من ناحية فنية، فهكذا صواريخ ضخمة لا يمكن إخفاؤها بسهولة وإجراءات عملية إطلاقها معقدة وسهلة الانكشاف على الجيش.
وفي ذات السياق، قال "بن يشاي" إن قدرة منظومة القبة الحديدية محدودة أمام نوعية الصواريخ المضبوطة على ظهر السفينة "KLOS C" وهي من طراز "M-302".
وقال إن مدى هكذا صواريخ يبلغ في حده الأقصى 250 كم وهي من إنتاج سوري ويبلغ وزن الرأس المتفجر فيها 140 كغم، ما يصعب على منظومة القبة الحديدية اعتراضها.
ونوه إلى أن "إسرائيل" تقوم حالياً وبمساعدة أمريكية بتطوير منظومة اعتراض لهكذا صواريخ وتسمى "الصولجان السحري" ومن المتوقع أن تدخل الخدمة عام 2016 على أقل تقدير.
ايران تنفي ارسال سفينة أسلحة..
من جانبها رفضت ايران اليوم الخميس المزاعم الاسرائيلية بانها قدمت صواريخ كانت متجهة الى قطاع غزة.
ونقلت وكالة الجمهورية الاسلامية الايرانية للأنباء عن نائب وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية والافريقية امير عبد اللهيان قوله "هذه المزاعم ليست صحيحة ومن حيث المبدأ فان ارسال او تحريك سفينة تحمل أسلحة من ايران الى غزة غير صحيح".
وأضاف "هذه المزاعم تعتمد فقط على افتراءات متكررة لا اساس لها من وسائل الاعلام الاسرائيلية".
وأوضح "بن يشاي" في مقالة نشرتها صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية صباح الخميس، أنه من السهل على الجيش الإسرائيلي قصف هكذا صواريخ في مهدها وقبل إطلاقها باتجاه إسرائيل من القطاع.
وأشار إلى أن إمكانية استخدامها من القطاع ضعيفة من ناحية فنية، فهكذا صواريخ ضخمة لا يمكن إخفاؤها بسهولة وإجراءات عملية إطلاقها معقدة وسهلة الانكشاف على الجيش.
وفي ذات السياق، قال "بن يشاي" إن قدرة منظومة القبة الحديدية محدودة أمام نوعية الصواريخ المضبوطة على ظهر السفينة "KLOS C" وهي من طراز "M-302".
وقال إن مدى هكذا صواريخ يبلغ في حده الأقصى 250 كم وهي من إنتاج سوري ويبلغ وزن الرأس المتفجر فيها 140 كغم، ما يصعب على منظومة القبة الحديدية اعتراضها.
ونوه إلى أن "إسرائيل" تقوم حالياً وبمساعدة أمريكية بتطوير منظومة اعتراض لهكذا صواريخ وتسمى "الصولجان السحري" ومن المتوقع أن تدخل الخدمة عام 2016 على أقل تقدير.
ايران تنفي ارسال سفينة أسلحة..
من جانبها رفضت ايران اليوم الخميس المزاعم الاسرائيلية بانها قدمت صواريخ كانت متجهة الى قطاع غزة.
ونقلت وكالة الجمهورية الاسلامية الايرانية للأنباء عن نائب وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية والافريقية امير عبد اللهيان قوله "هذه المزاعم ليست صحيحة ومن حيث المبدأ فان ارسال او تحريك سفينة تحمل أسلحة من ايران الى غزة غير صحيح".
وأضاف "هذه المزاعم تعتمد فقط على افتراءات متكررة لا اساس لها من وسائل الاعلام الاسرائيلية".

التعليقات