أغاني المثقفين بحضور سفير عراقي محاضرة للأديب محمد رشيد في نادي الجسرة الثقافي
رام الله - دنيا الوطن
بدعوة من (نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي) في الدوحة قدم الأديب العراقي محمد رشيد مساء أمس الأول بحضور القائم بالأعمال العراقي في السفارة العراقية في الدوحة الأستاذ نوار صادق الجميلي وعدد من المعنيين بالثقافة والفنون محاضرة بعنوان (اغاني المثقفين العرب) .
في بداية المحاضرة رحبت مديرة الجلسة الشاعرة اللبنانية حنان بديع بالأديب رشيد وأبرزت للحضور جزء من سيرته الإبداعية كونه أديب عراقي فاعل له إصدارات في مجال القصة وحقوق الطفل وانه أسس (مؤتمر القمة الثقافي العراقي) و(مهرجان العنقاء الذهبية الدولي الرحال) و(برلمان الطفل العراقي) وانه حصل على عدة جوائز من داخل وخارج العراق أهمها منحه (وسام الثقافة العراقية) من مؤسسة ثقافية عراقية في هولندا وانه (سفير لثقافة وحقوق الطفل). بعدها رحب الأديب رشيد بالحضور وبالسفارة العراقية في الدوحة متمثلة بالأستاذ نوار صادق الجميلي (الذي أصر على الحضور إيمانا منه بان مثل هكذا نشاطات ثقافية مهمة كونها تبرز وجه العراق الحقيقي) ومدير نادي الجسرة الثقافي الاستاذ محمد عبيدان بعدها تحدث رشيد عن ابرز المحطات في قطار أغاني المثقفين العرب والتي بقي يتردد صداها إلى الآن . وتحدث عن أسماء لامعة في عالم الغناء بالوطن العربي وذكر أن الأغنية في العقود السابقة كانت هادفة وذات عمق إنساني في حين أن اغلب الأغاني التي نسمعها الآن هي هابطة ومثيرة للغرائز .
وركز في محاضرته على ثلاث قضايا أساسية الأولى الأغاني التي امتازت وروجت لمبادئ ثقافة وحقوق الإنسان منها أغنية (أيام) لوردة الجزائرية التي كانت تهدف الى التسامح والتصالح واو بريت (أيها الإنسان) الذي اداه كل من الفنان المبدع فهد الكبيسي والفنانة المتألقة سارة بن عبد الله الذي كان أشبه بسيمفونية إنسانية لمكافحة الاتجار بالبشر.
والثانية أغنية (واكف على بابكم ) للمطرب والملحن القطري فرج عبد الكريم والقضية الثالثة ركز على الأغاني التي كانت لها صدى الى يومنا هذا منها والتي شبهها بقطار الاغاني ومحطاته الجميلة الممتعة قائلا :( ضمن رحلة شيقة ورائعة تمتعنا بها في رحلة قطار أغاني المثقفين توقفنا فيها عند محطات فنية جميلة أصيلة ومثمرة منها محطة الفنانة فيروز صاحبة الصوت الملائكي بأغنيتها (أعطني الناي وغن) التي كانت بحق شلالات موسيقى وعسل وشفاء , والفنانة علية التونسية في (عللي جرى) التي كانت أشبه بعلاج موسيقي للغربة , والفنان محمد عبد الوهاب في رائعته (الجندول) الذي ناجى بها عروس البحر ومواكب الغيد وألاعياد والكرنفالات وسمّار الليالي وعظمة نهر النيل الخالد , والفنانة أسمهان أميرة الروح والجمال في (ليالي الأنس في فيينا)التي أنعشتنا من خلالها بنسيم رياض الجنة, والفنان عوض دوخي قيثارة الخليج الدافئة الذي تخصص بالأغاني البحرية والذي خلجن أغاني أم كلثوم في أغنيته (صوت السهارى) الذي مجد بها عصرية العيد , والفنان المثقف الدكتور فاضل عواد في أغنيته (يلجمالك سومري) التي أضافت لنا 52 عيد في السنة , والفنان الهادي الجويني في رائعته (لاموني اللي غارو منك) التي تحولت إلى أسطورة متجولة لا تموت , والفنان نجيب حنكش في أغنيته (أعطني الناي وغن) التي جعلت أنين الناي أزلي يشدو بعد أن يفنى كل شيء في الوجود , والفنان القطري فرج عبد الكريم في أغنيته ( واقف على بابكم) التي تحولت إلى أغنية مثمرة تعبر حدود قطر بدون تأشيرة دخول لكل البلدان العربية ,
واختتم محاضرته برسالة واضحة إلى شركات الإنتاج لترويج الأغنية الهادفة من أجل بناء المجتمع والارتقاء بذوقه وإحساسه المرهف كما دعا جميع المؤسسات الثقافية والفنية للاحتفاء بالأغاني التي تحمل سمات المحبة والتسامح، لافتا إلى أهمية انتقاء الصورة كون السلبي منها يؤدي إلى رسائل خطيرة على المتلقي، وكونها أكثر وقعا وأثرا من الكلمة.
بدعوة من (نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي) في الدوحة قدم الأديب العراقي محمد رشيد مساء أمس الأول بحضور القائم بالأعمال العراقي في السفارة العراقية في الدوحة الأستاذ نوار صادق الجميلي وعدد من المعنيين بالثقافة والفنون محاضرة بعنوان (اغاني المثقفين العرب) .
في بداية المحاضرة رحبت مديرة الجلسة الشاعرة اللبنانية حنان بديع بالأديب رشيد وأبرزت للحضور جزء من سيرته الإبداعية كونه أديب عراقي فاعل له إصدارات في مجال القصة وحقوق الطفل وانه أسس (مؤتمر القمة الثقافي العراقي) و(مهرجان العنقاء الذهبية الدولي الرحال) و(برلمان الطفل العراقي) وانه حصل على عدة جوائز من داخل وخارج العراق أهمها منحه (وسام الثقافة العراقية) من مؤسسة ثقافية عراقية في هولندا وانه (سفير لثقافة وحقوق الطفل). بعدها رحب الأديب رشيد بالحضور وبالسفارة العراقية في الدوحة متمثلة بالأستاذ نوار صادق الجميلي (الذي أصر على الحضور إيمانا منه بان مثل هكذا نشاطات ثقافية مهمة كونها تبرز وجه العراق الحقيقي) ومدير نادي الجسرة الثقافي الاستاذ محمد عبيدان بعدها تحدث رشيد عن ابرز المحطات في قطار أغاني المثقفين العرب والتي بقي يتردد صداها إلى الآن . وتحدث عن أسماء لامعة في عالم الغناء بالوطن العربي وذكر أن الأغنية في العقود السابقة كانت هادفة وذات عمق إنساني في حين أن اغلب الأغاني التي نسمعها الآن هي هابطة ومثيرة للغرائز .
وركز في محاضرته على ثلاث قضايا أساسية الأولى الأغاني التي امتازت وروجت لمبادئ ثقافة وحقوق الإنسان منها أغنية (أيام) لوردة الجزائرية التي كانت تهدف الى التسامح والتصالح واو بريت (أيها الإنسان) الذي اداه كل من الفنان المبدع فهد الكبيسي والفنانة المتألقة سارة بن عبد الله الذي كان أشبه بسيمفونية إنسانية لمكافحة الاتجار بالبشر.
والثانية أغنية (واكف على بابكم ) للمطرب والملحن القطري فرج عبد الكريم والقضية الثالثة ركز على الأغاني التي كانت لها صدى الى يومنا هذا منها والتي شبهها بقطار الاغاني ومحطاته الجميلة الممتعة قائلا :( ضمن رحلة شيقة ورائعة تمتعنا بها في رحلة قطار أغاني المثقفين توقفنا فيها عند محطات فنية جميلة أصيلة ومثمرة منها محطة الفنانة فيروز صاحبة الصوت الملائكي بأغنيتها (أعطني الناي وغن) التي كانت بحق شلالات موسيقى وعسل وشفاء , والفنانة علية التونسية في (عللي جرى) التي كانت أشبه بعلاج موسيقي للغربة , والفنان محمد عبد الوهاب في رائعته (الجندول) الذي ناجى بها عروس البحر ومواكب الغيد وألاعياد والكرنفالات وسمّار الليالي وعظمة نهر النيل الخالد , والفنانة أسمهان أميرة الروح والجمال في (ليالي الأنس في فيينا)التي أنعشتنا من خلالها بنسيم رياض الجنة, والفنان عوض دوخي قيثارة الخليج الدافئة الذي تخصص بالأغاني البحرية والذي خلجن أغاني أم كلثوم في أغنيته (صوت السهارى) الذي مجد بها عصرية العيد , والفنان المثقف الدكتور فاضل عواد في أغنيته (يلجمالك سومري) التي أضافت لنا 52 عيد في السنة , والفنان الهادي الجويني في رائعته (لاموني اللي غارو منك) التي تحولت إلى أسطورة متجولة لا تموت , والفنان نجيب حنكش في أغنيته (أعطني الناي وغن) التي جعلت أنين الناي أزلي يشدو بعد أن يفنى كل شيء في الوجود , والفنان القطري فرج عبد الكريم في أغنيته ( واقف على بابكم) التي تحولت إلى أغنية مثمرة تعبر حدود قطر بدون تأشيرة دخول لكل البلدان العربية ,
واختتم محاضرته برسالة واضحة إلى شركات الإنتاج لترويج الأغنية الهادفة من أجل بناء المجتمع والارتقاء بذوقه وإحساسه المرهف كما دعا جميع المؤسسات الثقافية والفنية للاحتفاء بالأغاني التي تحمل سمات المحبة والتسامح، لافتا إلى أهمية انتقاء الصورة كون السلبي منها يؤدي إلى رسائل خطيرة على المتلقي، وكونها أكثر وقعا وأثرا من الكلمة.

التعليقات