الإعلامي نمير إبراهيم باشا يردّ على تصريحات باسم ياخور حول منعه دخول سوريا
رام الله - دنيا الوطن
أكد الممثل السوري باسم ياخور أن الاحداث التي تمر بها سوريا أثرت عليه نفسياً ومهنياً وإنسايناً “فهي ابعدتني عن بعض الاعمال في وطني لأني ممنوع أن ادخلها وأبحث عن دول أخرى كي أعيش فيها بعدما دمرت سوريا”.
وعن الانتقادات التي طاولته فيما يتعلق بموقفه السياسي قال ياخور في حديث لمجلة “ألوان” مع الزميل ممدوح حمدي: “موقفي السياسي هو حريتي الشخصية ووجهة نظري تجاه بلدي، وهو من حقي كإنسان.. لكم ما يهمني ان يكون الإنتقاد فقط عن كلام أكدته بالفعل لا عن طريق ما ينشر على المواقع، فهناك الآن ظاهرة تتعلق بمحاولة البعض التشويه عبر اي وسيلة لإسقاطنا.. وأعتقد ان العديد من الفنانين يتعرض مثلي للإنتقاد بسبب حساباتهم خاصة المزورة.. وما ضايقني في الآونة الأخيرة تزوير حساب لي على مواقع التواصل الإجتماعي، وقد قرأت تصريحات على هذه المواقع المزورة لم أدل بها أصلاً وتتضمن أراء سياسية وتصريحات لا تعبر عن حقيقة موقفي ”.
هذا ما صرح به الفنان باسم باخور فبادر الإعلامي السوري نمير إبراهيم باشا للرّد على ياخور قائلاً:
1- هل اصبحت الحكومة السورية كدمية تصدر القرارت بمنع المواطنين السوريين من زيارة بلدهم فقط نتيجة تصريحات لم تتاكد من صحتها وهي تعلم انها تخوض حربا" على كافة المحاور ومنه المحور الفني الاعلامي لكي تخسر ابناءها ومؤيديها على اتفه سبب والكل يعلم ان الرئيس السوري بشار الاسد قد عقد اكثر من اجتماع مع الفنانين والاعلامين لشرح وتقييم المرحلة والازمة السياسية التي تعصف في البلاد
2- نسال الفنان باسم هل قمت باي اجراء بعد تلفيق الادعاءات الكاذبة بالاتصال على المستوى الوزاري او النقابي ولم تلقى الصدر الرحب لتوضيحك وانت مشهور بعلاقاتك بالعاصمة دمشق او توجهت الى اي وسيلة اعلامية لنفي ما نسب اليك ولم تنشر لك تصريحك
3- الكل يعلم القاصي والداني ان الحكومة السورية تقوم بتسوية كل من حمل السلاح ولم تتلطخ يداه بالدماء بتسوية وضعه فاين انت ممن حملوا السلاح في وجه الحكومة اذا اعتبرنا كل ما قمت به تصريحات صحيحة وغير ملفقة وما شابه ذلك
ان توجهنا بهذه التساولات للفنان باسم لم تنبع من النظرة السياسية (مؤيد - معارض ) فالسلام هدفنا وسوريا وجهتنا ولكن عندما نجد استغلال لشعبية فنان واستخفاف في عقول القراء وما ينتجه عنه انه هناك العديد من الشبان السوريين الراغبين بالعودة الى ديارهم بعد ان قست عليهم الغربة شر قسوة وحرمتهم من اصغر الحقوق بترهيبهم وتخويفهم من العودة الى سوريا من خلال تلك التصاريح وجب علينا الوقوف مليا" لنحكم الى العقل لتصل الى امان سوريا والحل الامثل لها لا بتصاريح لا نعرف ماهي غاياتها وما هي الافخاخ والانفاق التي سوف تودي بنا الى جهة مجهولة
أكد الممثل السوري باسم ياخور أن الاحداث التي تمر بها سوريا أثرت عليه نفسياً ومهنياً وإنسايناً “فهي ابعدتني عن بعض الاعمال في وطني لأني ممنوع أن ادخلها وأبحث عن دول أخرى كي أعيش فيها بعدما دمرت سوريا”.
وعن الانتقادات التي طاولته فيما يتعلق بموقفه السياسي قال ياخور في حديث لمجلة “ألوان” مع الزميل ممدوح حمدي: “موقفي السياسي هو حريتي الشخصية ووجهة نظري تجاه بلدي، وهو من حقي كإنسان.. لكم ما يهمني ان يكون الإنتقاد فقط عن كلام أكدته بالفعل لا عن طريق ما ينشر على المواقع، فهناك الآن ظاهرة تتعلق بمحاولة البعض التشويه عبر اي وسيلة لإسقاطنا.. وأعتقد ان العديد من الفنانين يتعرض مثلي للإنتقاد بسبب حساباتهم خاصة المزورة.. وما ضايقني في الآونة الأخيرة تزوير حساب لي على مواقع التواصل الإجتماعي، وقد قرأت تصريحات على هذه المواقع المزورة لم أدل بها أصلاً وتتضمن أراء سياسية وتصريحات لا تعبر عن حقيقة موقفي ”.
هذا ما صرح به الفنان باسم باخور فبادر الإعلامي السوري نمير إبراهيم باشا للرّد على ياخور قائلاً:
1- هل اصبحت الحكومة السورية كدمية تصدر القرارت بمنع المواطنين السوريين من زيارة بلدهم فقط نتيجة تصريحات لم تتاكد من صحتها وهي تعلم انها تخوض حربا" على كافة المحاور ومنه المحور الفني الاعلامي لكي تخسر ابناءها ومؤيديها على اتفه سبب والكل يعلم ان الرئيس السوري بشار الاسد قد عقد اكثر من اجتماع مع الفنانين والاعلامين لشرح وتقييم المرحلة والازمة السياسية التي تعصف في البلاد
2- نسال الفنان باسم هل قمت باي اجراء بعد تلفيق الادعاءات الكاذبة بالاتصال على المستوى الوزاري او النقابي ولم تلقى الصدر الرحب لتوضيحك وانت مشهور بعلاقاتك بالعاصمة دمشق او توجهت الى اي وسيلة اعلامية لنفي ما نسب اليك ولم تنشر لك تصريحك
3- الكل يعلم القاصي والداني ان الحكومة السورية تقوم بتسوية كل من حمل السلاح ولم تتلطخ يداه بالدماء بتسوية وضعه فاين انت ممن حملوا السلاح في وجه الحكومة اذا اعتبرنا كل ما قمت به تصريحات صحيحة وغير ملفقة وما شابه ذلك
ان توجهنا بهذه التساولات للفنان باسم لم تنبع من النظرة السياسية (مؤيد - معارض ) فالسلام هدفنا وسوريا وجهتنا ولكن عندما نجد استغلال لشعبية فنان واستخفاف في عقول القراء وما ينتجه عنه انه هناك العديد من الشبان السوريين الراغبين بالعودة الى ديارهم بعد ان قست عليهم الغربة شر قسوة وحرمتهم من اصغر الحقوق بترهيبهم وتخويفهم من العودة الى سوريا من خلال تلك التصاريح وجب علينا الوقوف مليا" لنحكم الى العقل لتصل الى امان سوريا والحل الامثل لها لا بتصاريح لا نعرف ماهي غاياتها وما هي الافخاخ والانفاق التي سوف تودي بنا الى جهة مجهولة


التعليقات