فلسطينيو وعرب النمسا يهنئون الأستاذ عبد الله عيسى بمناسبة الشفاء
دنيا الوطن-فيينا النمسا-ناصر الحايك
بالتأكيد ستأسف إذا لم تتح لك فرصة للالتقاء بالأستاذ عبد الله عيسى وكنيته (أبو محمد) مؤسس ورئيس تحرير صحيفة دنيا الوطن واسعة الانتشار ، إلا أن الحظ فتح لنا أحد أبوابه وكان حليفنا والتقيناه. التقينا الرجل الذي لن يتركك وشأنك إلا إذا احتفى بك وأكرمك ، وستعلم بأنك كم وددت لو عرفته عن قرب منذ سنوات.
حديثه الشيق وخفة ظله وإيمانه بقضيته ومنسوبه العالي من الثقافة سيبرهن لك كيف يدير أبو محمد وفريقه صحيفة بمستوى دنيا الوطن، دنيا الكلمة الحقة وواحة المعرفة.
له طقوس خاصة ، رشفة واحدة من فنجان القهوة تكفى ليستجمع أفكاره ومن ثم يسترسل...هو مدرسة في المجال الإعلامي .
وبالرغم من ضئالة الامكانات المادية ، إلا ان ذلك لم يثنه عن تصميمه، ولم يقف حائلا أمام طموحاته التى لاحدود لها فى أن تصل صحيفته الى العالمية..فكان له ماأراد.
محبو الأستاذ عبد الله عيسى وفلسطينيو وعرب النمسا وكل الأصدقاء يتقدمون لشخصه الكريم بأنبل التهانى وأسمى معانى الحب والوفاء، وذلك بمناسبة نجاح العملية الجراحية التى أجريت له مؤخرا.
كلمة أخيرة :
أقر وأعترف ولا ولن أنكر أبدا بأن الأستاذ الكريم والأخ والصديق العزيز عبد الله عيسى والذي إلتقيته وعرفته عن قرب ، أثناء زياراتى الأخيرة إلى غزة الحبيبة وفى عدة مؤتمرات ومحافل دولية ، كان أول من شجعني ومنحنى فرصة ومساحة كبيرة لترجمة أفكاري والتعبير عن أرائي دون تسليط مقص الرقيب ، وأفسح المجال وفتح أجواء دنيا الوطن الدسمة أصلا بالمواد الإعلامية الجادة والأخبار القيمة المنوعة لمن أراد أن يحلق...باختصار أتاح ما كان في الماضي محرما .
دمت سالما يا(أبا محمد) وحفظك الله وأحاطك برعايته وجعلك ذخرا وسندا لهذه الأمة، ولفلسطين، وللقراء الأعزاء.
بالتأكيد ستأسف إذا لم تتح لك فرصة للالتقاء بالأستاذ عبد الله عيسى وكنيته (أبو محمد) مؤسس ورئيس تحرير صحيفة دنيا الوطن واسعة الانتشار ، إلا أن الحظ فتح لنا أحد أبوابه وكان حليفنا والتقيناه. التقينا الرجل الذي لن يتركك وشأنك إلا إذا احتفى بك وأكرمك ، وستعلم بأنك كم وددت لو عرفته عن قرب منذ سنوات.
حديثه الشيق وخفة ظله وإيمانه بقضيته ومنسوبه العالي من الثقافة سيبرهن لك كيف يدير أبو محمد وفريقه صحيفة بمستوى دنيا الوطن، دنيا الكلمة الحقة وواحة المعرفة.
له طقوس خاصة ، رشفة واحدة من فنجان القهوة تكفى ليستجمع أفكاره ومن ثم يسترسل...هو مدرسة في المجال الإعلامي .
وبالرغم من ضئالة الامكانات المادية ، إلا ان ذلك لم يثنه عن تصميمه، ولم يقف حائلا أمام طموحاته التى لاحدود لها فى أن تصل صحيفته الى العالمية..فكان له ماأراد.
محبو الأستاذ عبد الله عيسى وفلسطينيو وعرب النمسا وكل الأصدقاء يتقدمون لشخصه الكريم بأنبل التهانى وأسمى معانى الحب والوفاء، وذلك بمناسبة نجاح العملية الجراحية التى أجريت له مؤخرا.
كلمة أخيرة :
أقر وأعترف ولا ولن أنكر أبدا بأن الأستاذ الكريم والأخ والصديق العزيز عبد الله عيسى والذي إلتقيته وعرفته عن قرب ، أثناء زياراتى الأخيرة إلى غزة الحبيبة وفى عدة مؤتمرات ومحافل دولية ، كان أول من شجعني ومنحنى فرصة ومساحة كبيرة لترجمة أفكاري والتعبير عن أرائي دون تسليط مقص الرقيب ، وأفسح المجال وفتح أجواء دنيا الوطن الدسمة أصلا بالمواد الإعلامية الجادة والأخبار القيمة المنوعة لمن أراد أن يحلق...باختصار أتاح ما كان في الماضي محرما .
دمت سالما يا(أبا محمد) وحفظك الله وأحاطك برعايته وجعلك ذخرا وسندا لهذه الأمة، ولفلسطين، وللقراء الأعزاء.

التعليقات