أبو راس : ننتظر قرار من الحكومة واونروا للبدء بشارع الرشيد في الشاطئ ودير البلح
غزة - دنيا الوطن
قال مدير المكتب الفني في اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة أحمد أبو راس إن اللجنة بانتظار قرار من الحكومة الفلسطينية في غزة ووكالة “أونروا” من أجل استكمال شارع البحر “الرشيد” في منطقتي معسكر الشاطئ في غزة ومعسكر دير البلح وسط القطاع.
وذكر أبو راس في تصريح لـ”الاقتصادية” أن الطريق صمم بعرض 40 متراً باستثناء المنطقتين المذكورتين، مشيراً إلى أن قرار البت في عرض الطريق ترك إلى “أونروا” والحكومة، معرباً عن موافقة اللجنة على تلك القرارات.
وأشار إلى أن لدى اللجنة العديد من الاستراتيجيات لحل هذه المشكلة ولكن يبقى القرار للحكومة والوكالة، وأضاف ” في حال تم التوصل لقرار هدم منازل في منطقة المعسكرات سيكون عدد المنازل التي تهدم على عرض 24 متر 70 منزلاً، فيما لو كان العرض 30 متراً سيهدم نحو منزل 120، وعلى عرض 40 متر سيهدم 224 منزل”.
وشدد على أن هذه المنازل ستكون عرضة للهدم إلا في حال تم التوصل إلى قرار التوسع باتجاه البحر، لافتاً إلى أن الحكم سيبقى للإمكانيات المتوفرة. وحذر أنه في حال تأخر القرار من الممكن أن تنفد الميزانية المقررة للشارع دون إنجازه.
وتحدث أبو راس عن المشاريع التي تنجزها اللجنة في القطاع المحاصر، من بينها مشروع ترميم وإصلاح شارع صلاح الدين وشارع الرشيد الساحلي، والتي تبدأ أعمال الترميم فيهم في مناطق مختلفة، حيث تبدأ فيشارع صلاح الدين من منطقة وادي غزة في وسط القطاع إلى رفح جنوباً، بينما وضعت خطة ترميمية كاملة لطريق الرشيد الساحلي”.
بنى تحتية لعشرات سنوات
وشدد على أن أهداف المنحة القطرية إنشاء بنى تحتية في قطاع غزة لتدوم عشرات السنين، مشيراً إلى أنهم قاموا بالتأسيس لخط الغاز الذي من الممكن أن يصل لغزة من جمهورية مصر العربية والأردن، وخط الربط الثماني بناء على طلب وزارة الأشغال العامة والإسكان في غزة والتي تعتبر المالكة للمشروع.
ونوه إلى أنهم لم يمدوا الكوابل والمعدات اللازمة لتنفيذ المشروع، وإنما اكتفوا بترك فراغات في المناطق المخصصة في الطريق لتمديد الكوابل فيما بعد .
وأكد أن اللجنة تواصلت مع شركات الاتصالات وشركة الكهرباء والبلديات التي لها نفوذ على حدود شارع صلاح الدين أو الرشيد لتنفذ خطة متينة لتصميم الشبكات اللازمة لها.
وبين أنهم أسسوا بنى تحتية للمناطق غير المؤهوله بالسكان في المناطق المحاذية لشارع صلاح الدين تحسباً لحالة إعمار هذه المناطق في المستقبل، فيما تم تأسيس البنى التحتية فيما يتعلق بالصرف الصحي ومياه الأمطار والمياه العذبة .
وأوضح أبو راس أن اللجنة أدرجت نسبة خاصة من الموازنة لعمل أبار حقن لمياه الأمطار داخل غرف خراسانية أسفل طريق صلاح الدين والرشيد، وذلك للعمل على حقن مياه الأمطار داخل باطن الأرض للحفاظ عليها من التبخر أو التسرب للبحر، في محاولة لمساعدة غزة تجاوز الأزمة المائية المقبلة في عام 3030م
تصميم الشارع
وتحدث أبو راس أن اللجنة أكدت على ضرورة أن يتكون الأسفلت من طبقتين وهي الطبقة الناعمة والطبقة الخشنة، وأضاف ” لقد أضفنا الطبقة الناعمة لمنع تسرب مياه الأمطار أو مياه الصرف الصحي أسفل الطريق مما يؤدي إلى حدوث تموج في الطريق”.
وأشار إلى أن الطريق صمم ليحتمل الحركة المرورية والأحمال الثقيلة المتوقعة لمدة عشرين عاماً قادماً مع مراعاة الزيادة السكانية والحركة التجارية.
وأشار أبو راس إلى أنهم قاموا بوضع طبقة أسفلت واحدة في مشاريع البنى التحتية التي نفذتها اللجنة في مناطق متفرقة من القطاع، أما في مشرع صلاح الدين والرشيد تم العمل عليهما بأسس مختلف، وذلك لأنهما الطريقين الاستراتجيين في القطاع.
الكرامة
وبين أبو راس أن اللجنة ستعمل على تنفيذ مشروع ترميم لشارع الكرامة وهو ما يسمى (الخط الشرقي) بتكلفة 14 مليون دولار والذي سترمم أجزاء منه وليس ترميمه بشكل كامل، وأنه سيتم اختيار المناطق المتهرئة والمناطق التي دمرتها الاعتداءات الإسرائيلية.
وأكد على أن أعمال الترميم ستنفذ 24 ل 30 متر وذلك حسب الحركة المرورية، مشيراً إلى ضرورة تطوير هذا الطريق والتي بدورها ستخفف من ضغط الحركة المرورية على طريق صلاح الدين .
وفيما يتعلق في حماية البيئة، أكد على أن سلطة جودة البيئة رشحت لجنة لمتابعة التصاميم الاستراتيجية وتابعت المشاريع التي تنفذها اللجنة في القطاع وأرسلت تقريرها بأن المشاريع حققت الحد الأدنى من شروط المشاريع الصديقة للبيئة .
قال مدير المكتب الفني في اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة أحمد أبو راس إن اللجنة بانتظار قرار من الحكومة الفلسطينية في غزة ووكالة “أونروا” من أجل استكمال شارع البحر “الرشيد” في منطقتي معسكر الشاطئ في غزة ومعسكر دير البلح وسط القطاع.
وذكر أبو راس في تصريح لـ”الاقتصادية” أن الطريق صمم بعرض 40 متراً باستثناء المنطقتين المذكورتين، مشيراً إلى أن قرار البت في عرض الطريق ترك إلى “أونروا” والحكومة، معرباً عن موافقة اللجنة على تلك القرارات.
وأشار إلى أن لدى اللجنة العديد من الاستراتيجيات لحل هذه المشكلة ولكن يبقى القرار للحكومة والوكالة، وأضاف ” في حال تم التوصل لقرار هدم منازل في منطقة المعسكرات سيكون عدد المنازل التي تهدم على عرض 24 متر 70 منزلاً، فيما لو كان العرض 30 متراً سيهدم نحو منزل 120، وعلى عرض 40 متر سيهدم 224 منزل”.
وشدد على أن هذه المنازل ستكون عرضة للهدم إلا في حال تم التوصل إلى قرار التوسع باتجاه البحر، لافتاً إلى أن الحكم سيبقى للإمكانيات المتوفرة. وحذر أنه في حال تأخر القرار من الممكن أن تنفد الميزانية المقررة للشارع دون إنجازه.
وتحدث أبو راس عن المشاريع التي تنجزها اللجنة في القطاع المحاصر، من بينها مشروع ترميم وإصلاح شارع صلاح الدين وشارع الرشيد الساحلي، والتي تبدأ أعمال الترميم فيهم في مناطق مختلفة، حيث تبدأ فيشارع صلاح الدين من منطقة وادي غزة في وسط القطاع إلى رفح جنوباً، بينما وضعت خطة ترميمية كاملة لطريق الرشيد الساحلي”.
بنى تحتية لعشرات سنوات
وشدد على أن أهداف المنحة القطرية إنشاء بنى تحتية في قطاع غزة لتدوم عشرات السنين، مشيراً إلى أنهم قاموا بالتأسيس لخط الغاز الذي من الممكن أن يصل لغزة من جمهورية مصر العربية والأردن، وخط الربط الثماني بناء على طلب وزارة الأشغال العامة والإسكان في غزة والتي تعتبر المالكة للمشروع.
ونوه إلى أنهم لم يمدوا الكوابل والمعدات اللازمة لتنفيذ المشروع، وإنما اكتفوا بترك فراغات في المناطق المخصصة في الطريق لتمديد الكوابل فيما بعد .
وأكد أن اللجنة تواصلت مع شركات الاتصالات وشركة الكهرباء والبلديات التي لها نفوذ على حدود شارع صلاح الدين أو الرشيد لتنفذ خطة متينة لتصميم الشبكات اللازمة لها.
وبين أنهم أسسوا بنى تحتية للمناطق غير المؤهوله بالسكان في المناطق المحاذية لشارع صلاح الدين تحسباً لحالة إعمار هذه المناطق في المستقبل، فيما تم تأسيس البنى التحتية فيما يتعلق بالصرف الصحي ومياه الأمطار والمياه العذبة .
وأوضح أبو راس أن اللجنة أدرجت نسبة خاصة من الموازنة لعمل أبار حقن لمياه الأمطار داخل غرف خراسانية أسفل طريق صلاح الدين والرشيد، وذلك للعمل على حقن مياه الأمطار داخل باطن الأرض للحفاظ عليها من التبخر أو التسرب للبحر، في محاولة لمساعدة غزة تجاوز الأزمة المائية المقبلة في عام 3030م
تصميم الشارع
وتحدث أبو راس أن اللجنة أكدت على ضرورة أن يتكون الأسفلت من طبقتين وهي الطبقة الناعمة والطبقة الخشنة، وأضاف ” لقد أضفنا الطبقة الناعمة لمنع تسرب مياه الأمطار أو مياه الصرف الصحي أسفل الطريق مما يؤدي إلى حدوث تموج في الطريق”.
وأشار إلى أن الطريق صمم ليحتمل الحركة المرورية والأحمال الثقيلة المتوقعة لمدة عشرين عاماً قادماً مع مراعاة الزيادة السكانية والحركة التجارية.
وأشار أبو راس إلى أنهم قاموا بوضع طبقة أسفلت واحدة في مشاريع البنى التحتية التي نفذتها اللجنة في مناطق متفرقة من القطاع، أما في مشرع صلاح الدين والرشيد تم العمل عليهما بأسس مختلف، وذلك لأنهما الطريقين الاستراتجيين في القطاع.
الكرامة
وبين أبو راس أن اللجنة ستعمل على تنفيذ مشروع ترميم لشارع الكرامة وهو ما يسمى (الخط الشرقي) بتكلفة 14 مليون دولار والذي سترمم أجزاء منه وليس ترميمه بشكل كامل، وأنه سيتم اختيار المناطق المتهرئة والمناطق التي دمرتها الاعتداءات الإسرائيلية.
وأكد على أن أعمال الترميم ستنفذ 24 ل 30 متر وذلك حسب الحركة المرورية، مشيراً إلى ضرورة تطوير هذا الطريق والتي بدورها ستخفف من ضغط الحركة المرورية على طريق صلاح الدين .
وفيما يتعلق في حماية البيئة، أكد على أن سلطة جودة البيئة رشحت لجنة لمتابعة التصاميم الاستراتيجية وتابعت المشاريع التي تنفذها اللجنة في القطاع وأرسلت تقريرها بأن المشاريع حققت الحد الأدنى من شروط المشاريع الصديقة للبيئة .

التعليقات