حفل إستقبال مركزي حاشد للديمقراطية في بيروت في الذكرى (45) لانطلاقتها
رام الله - دنيا الوطن
لمناسبة الذكرى (45) لانطلاقتها، اقامت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيروت حفل استقبال مركزي في قاعة الشهيد ياسر عرفات في - سفارة فلسطين بحضور رسمي ودبلوماسي وسياسي وحزبي وشعبي لبناني وفلسطيني. وتقدم الحضور: النائب علي خريس ممثلا رئيس مجلس النواب وحركة امل نبيه بري، مروان سلام ممثلا رئيس الحكومة تمام سلام، بشير عيتاني ممثلا الرئيس سعد الحريري، الرئيس حسين الحسيني، رئيس لجنة الحوار اللبناني- الفلسطيني خلدون الشريف ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، رمزي دسوم ممثلا العماد ميشال عون، رفعت بدوي ممثلا الرئيس الحص، النائبان مروان فارس وعبد اللطيف الزين، فوزي ابو ذياب ممثلا النائب وليد جنبلاط، طنوس فرنجية ممثلا النائب سليمان فرنجية، عماد العماد ممثلا النائب طلال ارسلان. المقدم محمد السبع ممثلا مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم، ممثل مدير مخابرات الجيش اللبناني، النائب السابق وجيه البعريني. كما حضر الحفل د. رحاب بيطار سفيرة الامم المتحدة للسلام، اضافة لسفراء الدول التالية:: فلسطين، روسيا، مصر، هولندا، النمسا، السودان، كوبا، الهند، فنزويلا، وممثلون عن سفارتي ايران واليمن. امين عام مؤتمر الاحزاب العربية قاسم صالح. اضافة الى حضور الاحزاب اللبنانية: تيار المستقبل، حركة امل، الحزب التقدمي الاشتراكي، حزب الله، الحزب الشيوعي اللبناني، الحزب السوري القومي الاجتماعي، تجمع اللجان والروابط الشعبية، حركة المرابطون، المؤتمر الشعبي اللبناني، الحزب الديمقراطي الشعبي، تيار الفجر. عمر الزين امين عام اتحاد المحامين العرب، معن بشور، اللواء ياسين سويد، محمد صفا رئيس مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب، سمير صباغ، د. محمد قاسم. الفصائل الفلسطينية: ناظم اليوسف نائب امين عام جبهة التحرير الفلسطينية، فتحي ابو العردات امين سر فصائل منظمة التحرير، حركة فتح، الجبهة الشعبية، حركة حماس، القيادة العامة، حركة الجهاد، الصاعقة، جبهة التحرير الفلسطينية، جبهة التحرير العربية، جبهة النضال، فتح الانتفاضة. الاتحاد العام لعمال فلسطين، اتحاد المراة الفلسطينية، لجنة مسيرة العودة، لجنة المتابعة المركزية للجان الشعبية، وفود تمثل اللجان الشعبية للمخيمات وفعاليات فلسطينية من مخيمات لبنان اضافة لحشد من الشخصيات الفلسطينية واللبنانية.
بداية الحفل بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني فكلمة ترحيب من عضو اللجنة المركزية للجبهة الرفيقة ابتسام ابو سالم ثم كانت كلمة للسفير الفلسطيني اشرف دبور فقال: الجبهةُ الديمقراطية، فصيلٌ مقاوم له دور أساسي في كافةِ ومراحلِ النضالِ، وبصماتُه محفورة في الذاكرةِ الفلسطينية، حافظَ دوماً على الوحدةِ الوطنية، وتميّزَ في طرحِ البرامج السياسية. فتحيّةٌ للأخ الأمين العام للجبهة نايف حواتمة وجميع مناضلي الجبهة بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين للإنطلاقة.
وأضاف: أن ما جمَعنا ويجمعنا مع لبنان الشقيق أقوى وأعمق من كلِّ الرِهانات. وسيبقى لبنان على عهدِه كما سيبقى الشعب الفلسطيني على وعدِه وإلتزامِه. فأمن لبنان من أمننا، وأمننا من أمنه. معتبرا بأن من يراهن على أنَّ بإستطاعتِه أن يفرضَ الحلول الغير عادلة علينا، لهُ نقول أُخرج من أوهامَك، لن تجدَ فلسطينياً يقبل بالتنازلِ عن الحقِّ الفلسطيني..
كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين القاها الرفيق علي فيصل عضو المكتب السياسي استعرض مسيرة المفاوضات معتبرا بأن صيغة كيري واتفاق الاطار يشكل مسا مباشرا بحق العودة والدولة والحقوق الفلسطينية، وبالتالي على الرئيس ابو مازن والسلطة الفلسطينية الى الالتزام بثوابت الاجماع الفلسطيني ورفض صيغة كيري والانسحاب من المفاوضات ورفض العودة اليها او التمديد لها قبل وقف الاستيطان الكامل وتوفير الرعاية الدولية ومرجعية قرارات الشرعية الدولية واعتماد استراتيجية نضالية جديدة تستند الى المقاومة الشعبية بكافة ومواصلة العمل على تدويل القضية الفلسطينية عبر مواصلة التحرك السياسي الجماهيري من أجل تحصين عضوية دولة فلسطين وانضمامها لجميع مؤسسات الأمم المتحدة، بما يعزز مكانتها الدولية ويمكنها من محاصرة سياسة اسرائيل وفرض العزلة عليها.
وبالنسبة للاوضاع الداخلية الفلسطينية فقد دعا فيصل الى انهاء الانقسام عملا باتفاق الاجماع في أيار 2011 وتفاهمات شباط 2013 بدعوة حكومتي حماس في غزة والسلطة في رام الله الى الاستقالة ومبادرة الرئيس أبو مازن لتشكيل حكومة توافق وطني برئاسته من شخصيات مستقلة، الى جانب دعوة الاطار القيادي المؤقت تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية الى الاجتماع، واصدار مرسوم خاص باجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية وفق قانون الممثل النسبي الكامل وبالسقف الزمني الذي نتوافق عليه بالاجماع الوطني وباشراف عربي ودولي ومؤسسات المجتمع المدني بما يولد شراكة حقيقية قي القرار السياسي.
وعرض لانعكاسات الازمة الاقليمية على الشعب الفلسطيني في لبنان قائلا: مهما كانت تداعيات هذه الازمة، فقد انحاز الشعب الفلسطيني بمختلف فصائله منذ البداية الى قضيته الوطنية واكد انه خارج هذا الصراع وان اولويته كانت وستبقى النضال من اجل حقوقه الوطنية وفي مقدمتها حق العودة.. لهذا دعونا دائما ندعو الى عدم الزج بالفلسطينيين في اية صراعات، لذلك على جميع الحريصين على القضية الفلسطينية احترام خيار الشعب الفلسطيني ودعمه..
نحن نعتبر ان الفرصة مؤاتية اكثر من اي وقت مضى لتنظيم العلاقات الفلسطينية اللبنانية وتنقيتها من اية شوائب ومواصلة الجهود لتعزيز حالة الاستقرار في المخيمات وقطع الطريق على كل من يحاول العبث بامن واستقرار الشعب الفلسطيني في لبنان.. ومعالجة اية اشكالات قد تطرأ بروح المسؤولية الوطنية بعيدا عن حملات التحريض ضد المخيمات وتصويرها على غير حقيقتها، وهذا ما يشكل مصلحة مشتركة في اطار الجهود المشتركة لسد جميع منافذ الفتنة والعمل بشكل مشترك في معالجة جميع الاشكالات الراهنة في العلاقات الفلسطينية – اللبنانية..
ودعونا جميع مؤسسات الدولة اللبنانية للعب دور ايجابي لناحية ازالة كل ما من شأنه التاسيس لمشاكل مستقبلية لا تخدم احدا نتيجة الحرمان المتواصل من ابسط حقوق الانسان.. لذلك نجدد دعوتنا لجميع الكتل النيابية الى الاسراع في معالجة الشأن الحياتي للفلسطينيين في لبنان واقرار الحقوق الانسانية وفي مقدمتها حق العمل وحق التملك والإسراع بإعمار مخيم نهر البارد والتزام الحكومة بذلك عبر ايراد بند عن الحقوق الانسانية في البيان الوزاري.
وفي ختام الحفل قدم فيصل درع الشهيد للرئيس الراحل ياسر عرفات تسلمه سفير فلسطين اشرف دبور.




لمناسبة الذكرى (45) لانطلاقتها، اقامت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيروت حفل استقبال مركزي في قاعة الشهيد ياسر عرفات في - سفارة فلسطين بحضور رسمي ودبلوماسي وسياسي وحزبي وشعبي لبناني وفلسطيني. وتقدم الحضور: النائب علي خريس ممثلا رئيس مجلس النواب وحركة امل نبيه بري، مروان سلام ممثلا رئيس الحكومة تمام سلام، بشير عيتاني ممثلا الرئيس سعد الحريري، الرئيس حسين الحسيني، رئيس لجنة الحوار اللبناني- الفلسطيني خلدون الشريف ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، رمزي دسوم ممثلا العماد ميشال عون، رفعت بدوي ممثلا الرئيس الحص، النائبان مروان فارس وعبد اللطيف الزين، فوزي ابو ذياب ممثلا النائب وليد جنبلاط، طنوس فرنجية ممثلا النائب سليمان فرنجية، عماد العماد ممثلا النائب طلال ارسلان. المقدم محمد السبع ممثلا مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم، ممثل مدير مخابرات الجيش اللبناني، النائب السابق وجيه البعريني. كما حضر الحفل د. رحاب بيطار سفيرة الامم المتحدة للسلام، اضافة لسفراء الدول التالية:: فلسطين، روسيا، مصر، هولندا، النمسا، السودان، كوبا، الهند، فنزويلا، وممثلون عن سفارتي ايران واليمن. امين عام مؤتمر الاحزاب العربية قاسم صالح. اضافة الى حضور الاحزاب اللبنانية: تيار المستقبل، حركة امل، الحزب التقدمي الاشتراكي، حزب الله، الحزب الشيوعي اللبناني، الحزب السوري القومي الاجتماعي، تجمع اللجان والروابط الشعبية، حركة المرابطون، المؤتمر الشعبي اللبناني، الحزب الديمقراطي الشعبي، تيار الفجر. عمر الزين امين عام اتحاد المحامين العرب، معن بشور، اللواء ياسين سويد، محمد صفا رئيس مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب، سمير صباغ، د. محمد قاسم. الفصائل الفلسطينية: ناظم اليوسف نائب امين عام جبهة التحرير الفلسطينية، فتحي ابو العردات امين سر فصائل منظمة التحرير، حركة فتح، الجبهة الشعبية، حركة حماس، القيادة العامة، حركة الجهاد، الصاعقة، جبهة التحرير الفلسطينية، جبهة التحرير العربية، جبهة النضال، فتح الانتفاضة. الاتحاد العام لعمال فلسطين، اتحاد المراة الفلسطينية، لجنة مسيرة العودة، لجنة المتابعة المركزية للجان الشعبية، وفود تمثل اللجان الشعبية للمخيمات وفعاليات فلسطينية من مخيمات لبنان اضافة لحشد من الشخصيات الفلسطينية واللبنانية.
بداية الحفل بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني فكلمة ترحيب من عضو اللجنة المركزية للجبهة الرفيقة ابتسام ابو سالم ثم كانت كلمة للسفير الفلسطيني اشرف دبور فقال: الجبهةُ الديمقراطية، فصيلٌ مقاوم له دور أساسي في كافةِ ومراحلِ النضالِ، وبصماتُه محفورة في الذاكرةِ الفلسطينية، حافظَ دوماً على الوحدةِ الوطنية، وتميّزَ في طرحِ البرامج السياسية. فتحيّةٌ للأخ الأمين العام للجبهة نايف حواتمة وجميع مناضلي الجبهة بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين للإنطلاقة.
وأضاف: أن ما جمَعنا ويجمعنا مع لبنان الشقيق أقوى وأعمق من كلِّ الرِهانات. وسيبقى لبنان على عهدِه كما سيبقى الشعب الفلسطيني على وعدِه وإلتزامِه. فأمن لبنان من أمننا، وأمننا من أمنه. معتبرا بأن من يراهن على أنَّ بإستطاعتِه أن يفرضَ الحلول الغير عادلة علينا، لهُ نقول أُخرج من أوهامَك، لن تجدَ فلسطينياً يقبل بالتنازلِ عن الحقِّ الفلسطيني..
كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين القاها الرفيق علي فيصل عضو المكتب السياسي استعرض مسيرة المفاوضات معتبرا بأن صيغة كيري واتفاق الاطار يشكل مسا مباشرا بحق العودة والدولة والحقوق الفلسطينية، وبالتالي على الرئيس ابو مازن والسلطة الفلسطينية الى الالتزام بثوابت الاجماع الفلسطيني ورفض صيغة كيري والانسحاب من المفاوضات ورفض العودة اليها او التمديد لها قبل وقف الاستيطان الكامل وتوفير الرعاية الدولية ومرجعية قرارات الشرعية الدولية واعتماد استراتيجية نضالية جديدة تستند الى المقاومة الشعبية بكافة ومواصلة العمل على تدويل القضية الفلسطينية عبر مواصلة التحرك السياسي الجماهيري من أجل تحصين عضوية دولة فلسطين وانضمامها لجميع مؤسسات الأمم المتحدة، بما يعزز مكانتها الدولية ويمكنها من محاصرة سياسة اسرائيل وفرض العزلة عليها.
وبالنسبة للاوضاع الداخلية الفلسطينية فقد دعا فيصل الى انهاء الانقسام عملا باتفاق الاجماع في أيار 2011 وتفاهمات شباط 2013 بدعوة حكومتي حماس في غزة والسلطة في رام الله الى الاستقالة ومبادرة الرئيس أبو مازن لتشكيل حكومة توافق وطني برئاسته من شخصيات مستقلة، الى جانب دعوة الاطار القيادي المؤقت تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية الى الاجتماع، واصدار مرسوم خاص باجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية وفق قانون الممثل النسبي الكامل وبالسقف الزمني الذي نتوافق عليه بالاجماع الوطني وباشراف عربي ودولي ومؤسسات المجتمع المدني بما يولد شراكة حقيقية قي القرار السياسي.
وعرض لانعكاسات الازمة الاقليمية على الشعب الفلسطيني في لبنان قائلا: مهما كانت تداعيات هذه الازمة، فقد انحاز الشعب الفلسطيني بمختلف فصائله منذ البداية الى قضيته الوطنية واكد انه خارج هذا الصراع وان اولويته كانت وستبقى النضال من اجل حقوقه الوطنية وفي مقدمتها حق العودة.. لهذا دعونا دائما ندعو الى عدم الزج بالفلسطينيين في اية صراعات، لذلك على جميع الحريصين على القضية الفلسطينية احترام خيار الشعب الفلسطيني ودعمه..
نحن نعتبر ان الفرصة مؤاتية اكثر من اي وقت مضى لتنظيم العلاقات الفلسطينية اللبنانية وتنقيتها من اية شوائب ومواصلة الجهود لتعزيز حالة الاستقرار في المخيمات وقطع الطريق على كل من يحاول العبث بامن واستقرار الشعب الفلسطيني في لبنان.. ومعالجة اية اشكالات قد تطرأ بروح المسؤولية الوطنية بعيدا عن حملات التحريض ضد المخيمات وتصويرها على غير حقيقتها، وهذا ما يشكل مصلحة مشتركة في اطار الجهود المشتركة لسد جميع منافذ الفتنة والعمل بشكل مشترك في معالجة جميع الاشكالات الراهنة في العلاقات الفلسطينية – اللبنانية..
ودعونا جميع مؤسسات الدولة اللبنانية للعب دور ايجابي لناحية ازالة كل ما من شأنه التاسيس لمشاكل مستقبلية لا تخدم احدا نتيجة الحرمان المتواصل من ابسط حقوق الانسان.. لذلك نجدد دعوتنا لجميع الكتل النيابية الى الاسراع في معالجة الشأن الحياتي للفلسطينيين في لبنان واقرار الحقوق الانسانية وفي مقدمتها حق العمل وحق التملك والإسراع بإعمار مخيم نهر البارد والتزام الحكومة بذلك عبر ايراد بند عن الحقوق الانسانية في البيان الوزاري.
وفي ختام الحفل قدم فيصل درع الشهيد للرئيس الراحل ياسر عرفات تسلمه سفير فلسطين اشرف دبور.






التعليقات