مؤتمر "التضامن الإسلامي" يدعو إلى الدفاع عن الإسلام ورسوله

مؤتمر "التضامن الإسلامي" يدعو إلى الدفاع عن الإسلام ورسوله
رام الله - دنيا الوطن
أوصى المشاركون في المؤتمر العالمي الثاني «العالم الإسلامي.. المشكلات والحلول» الذي عقدته رابطة العالم الإسلامي بعنوان «التضامن الإسلامي» في مكة المكرمة واختتم أعماله اليوم مؤسسات الإعلام والثقافة في الأمة الإسلامية إلى مزيد من العناية بحماية الثقافة الإسلامية مما يتعارض معها، وإلى التقيد بالقيم الإسلامية والابتعاد عما يتعارض معها.

وطالبوا بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ( الإيسيسكو) والمؤسسات ذات الصلة،  في الدفاع عن الإسلام ورسالته ونبيه صلى الله عليه وسلم والعمل على تعزيز وحدة الأمة الإسلامية.

كما أوصوا بالتواصل مع المؤسسات الثقافية والتعاون مع علماء الأمة ومثقفيها ومؤسسات الدعوة في علاج المشكلات، وترشيد برامج الإصلاح، ودعمها، وعلاج المشكلات في المجتمعات الإسلامية، ومنها التطرف والإرهاب والطائفية.

ودعوا الإعلاميين المسلمين إلى التأكيد على حرمة الدم المسلم، ومحاصرة الفتن الطائفية، والتصدي للتحريض عليها، وتوعية المسلمين بمفهوم الأمن الشامل، وتعميق الوعي به في النفوس.

وقالوا أن ذلك سيكون له "أثر على أمن الأمة وسلامة مجتمعاتها، وذلك بتعاون المجتمع وقادته في ترسيخ الأمن والاستقرار، والحيلولة دون تدخل الأعداء في شأن الدول الإسلامية".

كما دعوهم في بيانهم الختامي إلى التعاون مع المنظمات الإسلامية والعلماء في تأصيل ثقافة التضامن في نفوس المسلمين ، وتحذير الأمة من التحزب والطائفية وشرح مخاطرهما.

وحثوا على إنشاء بدائل إسلامية لبرامج التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت، والتحذير من مخاطر ما تبثه على العقائد والقيم.

وحضوا على تعميق تعاون وسائل الاتصال المختلفة مع المؤسسات العلمية والدعوية في علاج مشكلة الجهل بالإسلام، وذلك بالتعريف به، وعرضه بصورة تعالج مشكلات العصـر.

وأكدوا على التنسيق بين هذه الوسائل في وضع الخطط التي تحقق المقاصد الإسلامية، وتتصدى للحملات المثارة ضد الإسلام، مع التركيز في تصحيح الصورة النمطية عن الإسلام على إشاعة نماذج التعايش الإيجابي في العالم الإسلامي، وإسهامات غير المسلمين مع مواطنيهم في الحضارة الإسلامية.

وطالبوهم بإعداد برامج وثائقية مصورة عن الدولة الإسلامية ، وبثها في محطات التلفزة في مختلف الدول الإسلامية لتضييق الفجوة المعرفية بين شعوب العالم الاسلامي.

كما دعوهم إلى رصد المتغيرات التي طرأت على مواقف بعض الهيئات والمنظمات من الإسلام والمسلمين، واتخاذ المواقف المناسبة منها ، تشجيعاً ودعماً ، أو تصحيحاً، والعمل على إقامة علاقات إيجابية مع أتباع الأديان والثقافات الأخرى ، وإقامة جسور للتواصل والحوار وصولاً  إلى التعاون .

التعليقات