تهنئة للأخ عبد الله عيسى ودعوة
بقلم الكاتب الفلسطيني/ د. فهمي شراب
نبرق إلى الأخ الكبير الأستاذ الأديب عبد الله عيسى بأرق التحيات والسلام، متمنيين له الشفاء التام، والسلامة الكاملة ، وان يعيده إلى أهله وشعبه ومحبيه سالما غانما، ليكمل مهمته الوطنية، فهو بحق أيقونة فلسطينية مضيئة، وهو من خلال ( دنيا الوطن ) التي أسسها عام 2003 باقتدار ونجاح كان سببا في إبراز الشخصية الفلسطينية الوطنية عربيا ودوليا، ووصول أخبارنا إلى الجاليات الفلسطينية والمغتربين واللاجئين الفلسطينيين في كل العالم ، ونقل الصورة الجميلة الى كل متعاطف مع القضية الفلسطينية. فقد نجح في كسب القلوب والعقول برحابة صدره في نشر مقالات وأخبار جميع الأحزاب والفصائل والجهات المختلفة دون تمييز. وكان من أوائل من تصدوا للشخصيات الفاسدة ، والتي كان الجميع يخشى الخوض فيها، فكان من السباقين وما زالت مقالاته شاهدا على صدق ما نقول،، فمعركة الفساد معركة هامة لا تقل أهمية عن مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وقد واجه كثير من المتاعب بسبب تحمله نشر ما يخص قضايا الفساد. ومن باب "من لا يشكر الناس لا يشكر الله"، اذكر بان أول مقال لي تم نشره في دنيا الوطن عام 2004- 2005" أي قبل 10 سنوات"، والتي شجعتني شخصيا بطاقمها المميز، وكان لها الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في استمراري في مجال الكتابة. كما ولا يفوتني دعوة الأخ الكاتب م. غازي مرتجى بإكمال المسيرة التي بدأها الأخ الكبير عبد الله عيسى، وان يسير على نفس ذات الشوكة، من اجل إيصال صوتنا وصورتنا الفلسطينية الوطنية المحترمة إلى العالم العربي والإسلامي... والله الموفق
نبرق إلى الأخ الكبير الأستاذ الأديب عبد الله عيسى بأرق التحيات والسلام، متمنيين له الشفاء التام، والسلامة الكاملة ، وان يعيده إلى أهله وشعبه ومحبيه سالما غانما، ليكمل مهمته الوطنية، فهو بحق أيقونة فلسطينية مضيئة، وهو من خلال ( دنيا الوطن ) التي أسسها عام 2003 باقتدار ونجاح كان سببا في إبراز الشخصية الفلسطينية الوطنية عربيا ودوليا، ووصول أخبارنا إلى الجاليات الفلسطينية والمغتربين واللاجئين الفلسطينيين في كل العالم ، ونقل الصورة الجميلة الى كل متعاطف مع القضية الفلسطينية. فقد نجح في كسب القلوب والعقول برحابة صدره في نشر مقالات وأخبار جميع الأحزاب والفصائل والجهات المختلفة دون تمييز. وكان من أوائل من تصدوا للشخصيات الفاسدة ، والتي كان الجميع يخشى الخوض فيها، فكان من السباقين وما زالت مقالاته شاهدا على صدق ما نقول،، فمعركة الفساد معركة هامة لا تقل أهمية عن مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وقد واجه كثير من المتاعب بسبب تحمله نشر ما يخص قضايا الفساد. ومن باب "من لا يشكر الناس لا يشكر الله"، اذكر بان أول مقال لي تم نشره في دنيا الوطن عام 2004- 2005" أي قبل 10 سنوات"، والتي شجعتني شخصيا بطاقمها المميز، وكان لها الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في استمراري في مجال الكتابة. كما ولا يفوتني دعوة الأخ الكاتب م. غازي مرتجى بإكمال المسيرة التي بدأها الأخ الكبير عبد الله عيسى، وان يسير على نفس ذات الشوكة، من اجل إيصال صوتنا وصورتنا الفلسطينية الوطنية المحترمة إلى العالم العربي والإسلامي... والله الموفق
