شباب 15 اذار يطرحون مبادرة استنهاض وطنية "خارطة المستقبل الفلسطينية
غزة/ فتحي طبيل:
تقدم شباب اذار وهو اتلاف شيايى يضم اكثر من 20 اطار شبابى برنامجا وطنيا يدعم قيادة الرئيس ابو مازن فى العملية السياسية كما يدعو الى استنهاض كافة القوى الوطنية والإسلامية من اجل القضية الفلسطينية وشعبها.
وصرح المنسق العام ل 15 اذار يوسف النورى الى انهم قد قاموا بمخاطبة السيد الرئيس ابو مازن وأكدوا على وقوفهم خلق قيادته الحكيمة فى ظل مواجه الضغوط الاسرائيلية والأمريكية "سيادة ألرئيس في ظل الأزمة السياسية التي يعاني منها الكل الفلسطيني في ظل المقترح الغربي المفروض على سيادتكم المعروف بخطة كيري، ونحن نثق بحضرتكم وببعدكم الوطني، ولكننا على دراية كاملة بالضغوط الاقليمية والدولية المفروضة عليكم وضعف القوي الوطنية الفلسطينية، ومن جهة أخرى نراقب بقوة المأزق الذي تعاني منه الحكومة المقالة في غزة، والمتمثل في الحصار السياسي والاقتصادي على قطاع غزة."
وأضاف النورى بان الشباب يضعون أنفسهم درعا واقيا للوطن الفلسطيني وعلى استعداد لتوفير المخرج من الأزمة التى يعيشها مجتمعنا من أجل المصلحة الوطنية العليا، وانه وبعد لقاءات عديدة مع الشباب في قطاع غزة والضفة الغربية والشتات، اتفق الجميع على القيام بحراك شبابى وشعبى من اجل الخروج من المأزق الوطنى وتقديم مقترح "خارطة المستقبل ألفلسطينية" والتى تتضمن طرح القضايا التالية: الانقسام الفلسطيني والمفاوضات ومنظمة التحرير الفلسطينية والمقاومة والاستيطان واللاجئين والهوية الفلسطينية والأسرى والقدس.
وأشار الى ان الائتلاف بصدد عقد عدة ورش عمل وندوات ولقاءات مع قادة الفصائل وشخصيات وطنية مستقلة وستكون حملة جماهيرية تضم كافة شرائح وفئات المجتمع. وصولا الى حراك جماهيري واسع في الشارع لدعم التوجهات الوطنية وعلى رأسها رفض مقترح كيري ،وتحقيق المصالحة، ويكون بمثابة استفتاء شعبى بمدة اقصاها منتصف نيسان القادم أي قبل نهاية جولة المفاوضات الحالية للإعطاء سيادة الرئيس الدعم السياسى الكامل.
والجدير ذكره بان ائتلاف 15 اذار جسم شبابي تأسس في عام 2011 انطلق من اجل إنهاء الانقسام، والنضال من اجل القضايا الوطنية والمجتمعية. أفراده شباب أصاحب إرادة وعزيمة، أمنوا بقدرتهم على التغيير والتأثير، وحقهم في ذلك. ويعتمد برؤيته بناء شباب فلسطيني مؤمن بنفسه، وقادر على التعبير عن فكره وقناعاته، وإيصال صوته، وعلى التغيير والتأثير فيما يدور حوله. وقد قام الائتلاف بعدة فعاليات ضد الانقسام وأهمها الهبة الجماهيرية فى يومى 14 و 15 اذار 2011 في ساحة الجندي المجهول وفى ساحة الكتيبة "الحراك الشعبي الأول" .
تقدم شباب اذار وهو اتلاف شيايى يضم اكثر من 20 اطار شبابى برنامجا وطنيا يدعم قيادة الرئيس ابو مازن فى العملية السياسية كما يدعو الى استنهاض كافة القوى الوطنية والإسلامية من اجل القضية الفلسطينية وشعبها.
وصرح المنسق العام ل 15 اذار يوسف النورى الى انهم قد قاموا بمخاطبة السيد الرئيس ابو مازن وأكدوا على وقوفهم خلق قيادته الحكيمة فى ظل مواجه الضغوط الاسرائيلية والأمريكية "سيادة ألرئيس في ظل الأزمة السياسية التي يعاني منها الكل الفلسطيني في ظل المقترح الغربي المفروض على سيادتكم المعروف بخطة كيري، ونحن نثق بحضرتكم وببعدكم الوطني، ولكننا على دراية كاملة بالضغوط الاقليمية والدولية المفروضة عليكم وضعف القوي الوطنية الفلسطينية، ومن جهة أخرى نراقب بقوة المأزق الذي تعاني منه الحكومة المقالة في غزة، والمتمثل في الحصار السياسي والاقتصادي على قطاع غزة."
وأضاف النورى بان الشباب يضعون أنفسهم درعا واقيا للوطن الفلسطيني وعلى استعداد لتوفير المخرج من الأزمة التى يعيشها مجتمعنا من أجل المصلحة الوطنية العليا، وانه وبعد لقاءات عديدة مع الشباب في قطاع غزة والضفة الغربية والشتات، اتفق الجميع على القيام بحراك شبابى وشعبى من اجل الخروج من المأزق الوطنى وتقديم مقترح "خارطة المستقبل ألفلسطينية" والتى تتضمن طرح القضايا التالية: الانقسام الفلسطيني والمفاوضات ومنظمة التحرير الفلسطينية والمقاومة والاستيطان واللاجئين والهوية الفلسطينية والأسرى والقدس.
وأشار الى ان الائتلاف بصدد عقد عدة ورش عمل وندوات ولقاءات مع قادة الفصائل وشخصيات وطنية مستقلة وستكون حملة جماهيرية تضم كافة شرائح وفئات المجتمع. وصولا الى حراك جماهيري واسع في الشارع لدعم التوجهات الوطنية وعلى رأسها رفض مقترح كيري ،وتحقيق المصالحة، ويكون بمثابة استفتاء شعبى بمدة اقصاها منتصف نيسان القادم أي قبل نهاية جولة المفاوضات الحالية للإعطاء سيادة الرئيس الدعم السياسى الكامل.
والجدير ذكره بان ائتلاف 15 اذار جسم شبابي تأسس في عام 2011 انطلق من اجل إنهاء الانقسام، والنضال من اجل القضايا الوطنية والمجتمعية. أفراده شباب أصاحب إرادة وعزيمة، أمنوا بقدرتهم على التغيير والتأثير، وحقهم في ذلك. ويعتمد برؤيته بناء شباب فلسطيني مؤمن بنفسه، وقادر على التعبير عن فكره وقناعاته، وإيصال صوته، وعلى التغيير والتأثير فيما يدور حوله. وقد قام الائتلاف بعدة فعاليات ضد الانقسام وأهمها الهبة الجماهيرية فى يومى 14 و 15 اذار 2011 في ساحة الجندي المجهول وفى ساحة الكتيبة "الحراك الشعبي الأول" .

التعليقات