الحيادية والأمانة في التعاطي مع الأحداث التاريخية لدى السيد الصرخي الحسني
رام الله - دنيا الوطن احمد الملا
المطلع على التاريخ الإسلامي منذ اللحظات الأولى للإسلام يرى وبوضوح تام كثرة الأحداث والمنعطفات التي عصفت به, وهذه الأحداث كانت على مستويين, الأول داخلي بمعنى وقوع أحداث في داخل المجتمع أوالدولة الإسلامية نفسها وفي ما بينها, ومستوى ثاني وهو خارجي بمعنى وقوع أحداث بين الدولة الإسلامية وبين دول وديانات أخرى.
وهذه الأحداث تم تدوينها وتثبيتها في كتب ومؤلفات لكي تكون كاشفة في المستقبل لكل ما مرت به الدولة الإسلامية, ونلاحظ إن الأحداث ذات المستوى الثاني " الخارجية " تم تدوينها بشكل متفق عليه عند جميع المسلمين, لأن الهدف من نقلها يمثل مصلحة عامة
تخص جميع المسلمين.
أما الأحداث ذات المستوى الأول " الداخلية " فهي التي يكمن فيها الخلاف بين المسلمين أنفسهم, والسبب في ذلك هو السعي لجعل مذهب أو طائفة أرجح وأفضل وأكثر أحقية من الطائفة
الأخرى, ويستخدم البعض في ذلك عدة أساليب وطرق ملتوية بعيدة كل البعد عن المنهج العلمي الأخلاقي الشرعي من أجل أن يؤسس للسطوة والتسلط وغير مهتمين في مرضات الله
سبحانه وتعالى, لذا نلاحظ وجود الكثير من الدس والتزوير والتحريف موجود في ما وصلنا التاريخ الإسلامي.
وبسبب ذلك التحريف والتزوير والدس أصبحت الأمة الإسلامية ممزقة إلى طوائف وفرق متناحرة حتى وصل الأمر
أن تقوم طائفة بتكفير طائفة أخرى معتمدة في ذلك المنهج التكفيري على ما وصلها من روايات وأحداث قد تم دسها وزرعها في طيات التاريخ التي كان الهدف منها وكما أشرنا هو الوصول إلى الحكم والسلطة والسطوة, حتى أن من يقوم بكتابة التاريخ بشكل حيادي وبأمانة تثار عليه الشبهات ويطعن فيه بسبب التعصب الطائفي الأعمى والابتعاد عن المنهج الرسالي الحقيقي القائم على أساس العدل والإنصاف.
وفي وقتنا الحاضر نلاحظ إن العلماء ورجال الدين قد ساروا على ذلك الطريق " التعصب الطائفي " إلا ما رحم ربي, فنلاحظ إنهم يقدسون أشخاص ليسوا محلا حتى للذكر, ويغضون الطرف عن أشخاص يستحقون الاحترام والتقدير والتمجيد والذكر, والدافع في ذلك هو إن هذا الشخص يختلف على غير مذهبهم أو غير عقيدتهم, أو بسبب رغبة وأمر وتوجيه السلطة الحاكمة التي تعمل على تغيب الشخصيات والأحداث الحقيقية, وإبراز وقائع وأحداث وشخصيات ليس لها أي شأنية وإنما المصلحة الشخصية هي الدافع في ذلك.
المطلع على التاريخ الإسلامي منذ اللحظات الأولى للإسلام يرى وبوضوح تام كثرة الأحداث والمنعطفات التي عصفت به, وهذه الأحداث كانت على مستويين, الأول داخلي بمعنى وقوع أحداث في داخل المجتمع أوالدولة الإسلامية نفسها وفي ما بينها, ومستوى ثاني وهو خارجي بمعنى وقوع أحداث بين الدولة الإسلامية وبين دول وديانات أخرى.
وهذه الأحداث تم تدوينها وتثبيتها في كتب ومؤلفات لكي تكون كاشفة في المستقبل لكل ما مرت به الدولة الإسلامية, ونلاحظ إن الأحداث ذات المستوى الثاني " الخارجية " تم تدوينها بشكل متفق عليه عند جميع المسلمين, لأن الهدف من نقلها يمثل مصلحة عامة
تخص جميع المسلمين.
أما الأحداث ذات المستوى الأول " الداخلية " فهي التي يكمن فيها الخلاف بين المسلمين أنفسهم, والسبب في ذلك هو السعي لجعل مذهب أو طائفة أرجح وأفضل وأكثر أحقية من الطائفة
الأخرى, ويستخدم البعض في ذلك عدة أساليب وطرق ملتوية بعيدة كل البعد عن المنهج العلمي الأخلاقي الشرعي من أجل أن يؤسس للسطوة والتسلط وغير مهتمين في مرضات الله
سبحانه وتعالى, لذا نلاحظ وجود الكثير من الدس والتزوير والتحريف موجود في ما وصلنا التاريخ الإسلامي.
وبسبب ذلك التحريف والتزوير والدس أصبحت الأمة الإسلامية ممزقة إلى طوائف وفرق متناحرة حتى وصل الأمر
أن تقوم طائفة بتكفير طائفة أخرى معتمدة في ذلك المنهج التكفيري على ما وصلها من روايات وأحداث قد تم دسها وزرعها في طيات التاريخ التي كان الهدف منها وكما أشرنا هو الوصول إلى الحكم والسلطة والسطوة, حتى أن من يقوم بكتابة التاريخ بشكل حيادي وبأمانة تثار عليه الشبهات ويطعن فيه بسبب التعصب الطائفي الأعمى والابتعاد عن المنهج الرسالي الحقيقي القائم على أساس العدل والإنصاف.
وفي وقتنا الحاضر نلاحظ إن العلماء ورجال الدين قد ساروا على ذلك الطريق " التعصب الطائفي " إلا ما رحم ربي, فنلاحظ إنهم يقدسون أشخاص ليسوا محلا حتى للذكر, ويغضون الطرف عن أشخاص يستحقون الاحترام والتقدير والتمجيد والذكر, والدافع في ذلك هو إن هذا الشخص يختلف على غير مذهبهم أو غير عقيدتهم, أو بسبب رغبة وأمر وتوجيه السلطة الحاكمة التي تعمل على تغيب الشخصيات والأحداث الحقيقية, وإبراز وقائع وأحداث وشخصيات ليس لها أي شأنية وإنما المصلحة الشخصية هي الدافع في ذلك.

التعليقات