حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل تشارك في مؤتمر جامعة حمدان بن محمد الذكية

حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل تشارك في مؤتمر جامعة حمدان بن محمد الذكية
رام الله - دنيا الوطن
شاركت حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل في المؤتمر العام 2014 الذي نظمته جامعة حمدان بن محمد الذكية خلال الفترة من 3-5 مارس بدبي بهدف تشجيع الرضاعة الطبيعية في المجتمع المحلي، والتعريف بالنموذج العلمي  الذي  بنيت عليه مبادرات الحملة و الذي يتم تطبيقه وممارسته حالياً في إمارة الشارقة في إطار سعيها لأن تصبح إمارة صديقة للطفل بالكامل قبل نهاية عام 2015.

وشاركت في المؤتمر منال أبو فخر، منسق المواد التعليمية في حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل، حيث عرضت ملصقاً علميا يهدف إلى تسليط الضوء على أهمية الرضاعة الطبيعية، ودورها الكبير في صحة وسلامة الأطفال الرضع، فضلاً عن استكشاف الطرق الممكنة لزيادة الوعي بشأن الأهمية الحيوية لتشجيع وحماية الرضاعة الطبيعية في المجتمع، لما في ذلك من فوائد للصحة العامة ولمستقبل الأجيال القادمة.

وعن أهمية مشاركتها، قالت منال: "لا يمكن تجاهل أهمية الممارسات الصحيحة في الرضاعة الطبيعية لضمان صحة الطفل وسلامته، وعلى الرغم من توافر العديد من المصادر والمعلومات الدقيقة والمفيدة جداً، لا تزال هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة بخصوص المحافظة على الرضاعة الطبيعية".

وأضافت: "كوني ممرضة مجازة واستشارية رضاعة، فقد قابلت العديد من الأمهات اللواتي لا يقمن باتباع ممارسات التغذية السليمة لأطفالهن الرضع، وربما يرجع ذلك إلى عدم معرفتهن بالممارسات الصحيحة، وهو ما قد يعود لطبيعة المجتمعات والبيئات التي لاتشجع رضاعة الطبيعية. لهذا السبب فأنا سعيدة وفخورة بهذه الفرصة التي أتيحت لي من خلال المشاركة بهذا المؤتمر لكي أسهم بخلق وتعزيز الوعي بأهمية الرضاعة الطبيعية، واتباع ممارسات التغذية السليمة للأطفال الرضع".

وأكدت أن التغذية والرضاعة خلال السنوات الأولى من عمر الطفل ضرورية للصحة والرفاهية مدى الحياة، حيث تشير الإحصائيات على الصعيد العالمي إلى أن أقل من 40%  من الرضع دون سن ستة أشهر يحصلون على الرضاعة الطبيعية، وهذه الأرقام تتراجع في جزء كبير من الشرق الأوسط.

ويشير تقرير منظمة اليونيسيف للأعوام السابقة إلى تدني معدلات الرضاعة الطبيعية في العديد من دول الشرق الأوسط ذات الدخل المرتفع، فالنسب غاية في التدني للرضاعة الطبيعة الخالصة ، إذْ تبلغ النسبة بمجملها في دول الشرق الأوسط الـ35% فقط.

كما تشير دراسة أجريت في الشارقة عام 2006 أن نسبة الرضاعة الطبيعية الخالصة في اليوم الأول من عمر الطفل بلغت 76.5 % ، ثم انخفضت إلى 48.4% خلال الشهر الأول من العمر، ثم تتدنى بشكل حاد إلى 13.3% خلال الستة أشهر الأولى من عمر الطفل.

وفي تعليق لها على هذه الإحصائيات، قالت الدكتورة حصة خلفان الغزال، مديرة اللجنة التنفيذية لحملة الشارقة إمارة صديقة للطفل: "في سن الرضاعة ليس هناك هدية أغلى من الرضاعة الطبيعية، ومع ذلك هناك طفل واحد يتلقى الرضاعة الطبيعية من بين ثلاثة أطفال خلال الأشهر الستة الأولى من الحياة. لذا هدفنا هو تغيير هذا  الوضع، ولهذا السبب تعد فرص المشاركة في فعاليات ومناسبات مهمة مثل مؤتمر جامعة حمدان بن محمد الذكية أمراً مهماً للغاية".

وأضافت: "من أجل إحداث تغيير حقيقي نحن بحاجة إلى الانخراط في المجتمع على كل المستويات، سواءً عن طريق دعم الجهود الرامية لتشجيع الرضاعة الطبيعية، أو بواسطة إيصال جميع المعلومات النسبية لعامة الجمهور. ومن واجبنا أن نعمل على ضمان العيش في مجتمع يمكن الأمهات من تقديم أفضل رعاية لأطفالهن، أينما تواجدن، سواءً في المستشفى أو المنزل، أو في مكان العمل، أو في الأماكن العامة".

التعليقات