الأخبار
مزارعو طولكرم يحتجون امام الحكم المحليعلى الكسارات المحاذية لأراضيهم الزراعيةجمعية المستهلك تحذر من خطورة تكرار رسوب منتجات إسرائيلية وعالمية منتجة في السوق الإسرائيليالأسطل: نستنكر الجريمة بحق الكاتب الأردني ناهض حتر ولا نقبل في الوقت نفسه بالرسم الكاريكاتيريالشاعر: " نولي المرأة الفلسطينية مكانة مرموقة في توجهاتنا السياساتية الجديدة"دائرة شؤون الضواحي توقع مع نيولوجيكس لاطلاق أول تطبيق ألكتروني على مستوى الدولة لتحديد مواقع العزاء وخدمات الدائرةبالصور: روبي ويليامز يخلع ملابسه على المسرح أمام حشد هائل ليستعرض !الخارجية تحمّل إسرائيل مسؤولية استشهاد حمدونة وتتعهد بمتابعة هذا الملف دولياًتربية قلقيلية تعقد اجتماعا تربويا للمشرفين التربويينعرب 48: النائب طلب ابو عرار:" حكومة الليكود تهجر ام الحيران وقرى عربية وتريد إقرار مغتصبة عمونا غير القانونيةحركة المقاومة الشعبية تنظم مهرجان ماضون نحو القدس أمام مقر الصليب بغزة في ذكري انطلاقتها ال 16الشرطة تقبض على شخص محكوم 15 سنة حبس بقضية قتل في نابلسالتشريعي يهنئ أسيرين محررينشاهدوا أغنية أنغام الجديدة.. حققت 70 ألف مشاهدة في 24 ساعةلبنان: الاعلامي جهاد سقلاوي قدم كتابه للقيادي في الجهاد الاسلامي أبو سامر موسىوفد من المكتب الحركي لاتحاد الكتاب يزور جامعة غزةالرئيس التنفيذي لفنادق جنة ضمن أقوى 50 شخصية فى صناعة السياحة بالشرق الأوسطمفوضية رام الله والبيرة تكرم الدكتور حنا عيسى لدوره الوطني الكبير بحضور العديد من الشخصيات ولجنة العلاقات العامةالاحتلال يمنع نادية ابو نحلة البكري من السفر لتلقي العلاجاليمن: تدشين مشروع المناصر لقضايا الاطفال لطلاب مركز دار رعاية الايتام بصنعاءرصف شارع رقم28 في القرارةالعراق: وكيل الوزارة لشؤون العمل : المؤتمر العلمي هو الخطوة الاولى والمنطلق الصحيح نحو تحقيق اهداف الوزارةمدير منطقة آسيا في الاتحاد الدولي لكرة السلة يتفقد المنشآت الرياضية في الجامعة العربية الامريكيةمفاجأة جديدة .. بان كي مون سبب انفصال جولي وبيتخدمات خان يونس والاهلي الغزي يؤكدان جاهزيتهما لخوض منافسات الدوري الممتازالمالكي يلتقي اعضاء مجموعة المشرق والمغرب في مجلس الإتحاد الأوروبي
2016/9/26
عاجل
النتائج الأولية لتشريح جثمان ياسر حمدوني أظهرت استشهاده بسبب تضخم في عضلة قلبه ناتج عن إهمال الطبيجيش الاحتلال الإسرائيلي يقيم جاجزا على جسر عطارة الآن و يقوم بتفتيش وتدقيق هويات المواطنين

أكثر من مليوني امرأة عانس في تونس دعوات لإقرار تعدد الزوجات وسط رفض رسمي للأمر

أكثر من مليوني امرأة عانس في تونس دعوات لإقرار تعدد الزوجات وسط رفض رسمي للأمر
تاريخ النشر : 2014-03-04
تونس - دنيا الوطن- أحمد النظيف
كشفت بيانات رسمية حكومية عن ارتفاع نسبة العنوسة في صفوف الإناث في تونس إلى 60%، بعد أن كانت 50% في آخر دراسة رسمية أجريت سنة 2008.

وأشار تقرير صادر عن الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري، وهي مؤسسة رسمية مهتمة بشؤون الأسرة في تونس، إلى ''ارتفاع عدد العازبات إلى أكثر من مليونين وربع مليون امرأة، من مجموع نحو أربعة ملايين و900 ألف أنثى في البلاد، مقارنة بنحو 990 ألف عازبة عام 1994.

كما بلغت العنوسة أقصى معدلاتها بين الإناث في عمر الإخصاب الأقصى (25-34 سنة)''، محذراً في السياق ذاته من ''ارتفاع معدلات سن الزواج وتأثيراتها السلبية على مستويات الخصوبة ''.

ولفت التقرير إلى أن ''تأخر سن الزواج في تونس شمل الرجال أيضاً، حيث أظهر أن نسبة التونسيين غير المتزوجين، الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و29 عاماً، وارتفعت من 71% خلال عام 1994، إلى نسبة 81.1% في نهاية العام الماضي''.

يذكر أن الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري كان قد حذر في آخر دراسة مسحية له سنة 2008 من الآثار السلبية لتأخر سن الزواج عند الجنسيين، وتأثيرها على التركيبة العمرية للنساء المتزوجات واللاتي في سن الإنجاب، حيث إن نسبة الأقل خصوبة منهن أصبحت تتضخم على حساب الأكثر خصوبة''، غير أن المسألة تفاقمت أكثر في ظرف خمس سنوات.

في سياق متصل، طالب نشطاء ينتمون للتيار الإسلامي برفع الحظر عن تعدد الزوجات المفروض في تونس منذ سنة 1958 بموجب مجلة الأحوال الشخصية.

رؤية شرعية وفي هذا السياق قال المحامي التونسي، فتحي الزغل، في تصريح لـ''العربية.نت'': "إننا ننظر إلى مسألة التعدد بمنظار شرعي، أحله الله ليكون حلاً لمشاكل أسرية واجتماعية نعاني كثيراً منها في بلدنا، كالعنوسة اللافتة للاهتمام، والاضطرار إلى ترك الزوجة التي تحتاج العناية والرعاية عند إصابتها بما يمنع قيامها بوظيفتها الأسرية، وتفشي ظاهرة الخليلة أو الصديقة بطريقة تلفت الانتباه كذلك".

وأضاف الزغل، مؤسس منتدى حريات ومواطنة، أن ''الإحصائيات التي أصدرها الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري تدفعنا نحو مزيد من المطالبة بحق التعدد، فقد أظهرت تفشياً خطيراً لظاهرة العنوسة في مجتمعنا، بشكل لا يمكن لأي حل أن يجابهها فالمجتمع التونسي يشهد في فترة ما بعد الثورة حضوراً لافتاً لظاهرة الزواج بزوجة ثانية - الزواج الذي يجيزه الشرع ولا يجيزه القانون"، بحسب تعبيره.

يذكر أن تعدد الزوجات ممنوع في تونس قانونياً بموجب الفصل 18 من مجلة الأحوال الشخصية، المنقح بالقانون عدد 70 لسنة 1958، والذي ينص صراحة على منع تعدد الزوجات، كما يرتب على مخالفة هذا القانون عقوبات جسدية ومالية حسب الفقرة الثانية منه.

وهو قانون صارم حاسم لا مجال فيه للاجتهاد أو التأويل بحسب خبراء القانون، خاصة بعد أن أضيفت إليه الفقرات 3 و4 و5 بموجب القانون عدد1 لسنة 1964 المؤرخ في 21/04/1964، الذي أغلق الباب أمام أي محاولة للزواج بخلاف الصيغ القانونية.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف