وزير من ولاية فيكتوريا الاسترالية يقود أول بعثة تجارية من الولاية الى العراق

بغداد - دنيا الوطن
  قام سعادة بيتر والش وزير الزراعة والأمن الغذائي في حكومة ولاية فيكتوريا الاسترالية، بقيادة بعثة مكونة من أبرز المصدرين في الولاية الى العراق التقى فيها مجموعة من كبار المسؤولين الحكوميين من أجل اكتشاف فرص زيادة تصدير الأغذية والخبرات في الولاية الى العراق. وتأتي زيارة الوزير كجزء من بعثة تجارية متعددة القطاعات من الولاية تقوم بزيارة لعدة دول في المنطقة.

وقال والش أنه وعلى الرغم من المشاكل الأمنية في العراق إلا أنه يحمل فرصاً كبيراً لشركات الولاية، مصرحاً بقوله: " التقيت خلال زيارتي وزير التجارة العراقي ونواب وزير الزراعة والمياه والبيئة ورئيس لجنة الاستثمار الوطني وقادة الأعمال إضافة الى ليندال ساش السفير الاسترالي في العراق. لقد أوضحوا لنا أن العراق مفتوح للأعمال التجارية وأنه بحاجة الى كميات كبيرة من الأغذية والخبرات الزراعية من استراليا وغيرها.

" يمكن لولاية فيكتوريا أن تكون مُورداً كبيراً للأغذية للعراق في الوقت الذي نسعى فيه لمضاعفة الإنتاج الزراعي بحلول العام 2030.  ونظراً للخبرات التي كوناها في مجال المياه والملوحة في الأعوام الثلاثين الماضية فإن هنالك فرصة لنا للعب دور كبير في إعادة بناء قطاع الري الزراعي في العراق ليصل الى مرحلة الاكتفاء الذاتي من حيث الإنتاج. إن أي مُصدر الى العراق يجب أن يدرك المخاطر الأمنية المصاحبة ولكنه سيجد أن منتجه أو خبراته مطلوبة بشكل كبير أيضاً. "

وأضاف والش أن صادرات الولاية الى العراق ضئيلة نسبياً بالمقارنة مع دول أخرى، وازدادت قيمة الاغذية المصدرة هنالك في العام 2012-2013 أكثر من 1,000% لتصل الى 59 مليون دولار. وتعتبر الحبوب من أهم الصادرات والتي تقدر بحوالي 53 مليون دولار تليها الأجبان التي تقدر بحوالي 4 مليون دولار.

وقال والش أن صادرات القمح الى العراق قد نمت من 9,000 طن الى 1.2 مليون طن في العام 2012-2013 وأن العراقيون يفضلون القمح الاسترالي الأبيض بسبب مواصفاته الممتازة المناسبة للخبر العراقي. وصرح والش أن مسؤولي الحكومة العراقية أبدوا اهتماماً في صوامع الحبوب وأنظمة التخزين في الولاية.

وأشار والش خلال الاجتماعات الى الحاجة الى تطوير أنظمة رقابة للحوم الاسترالية التي يتم تصديرها بشكل مباشر الى العراق من أجل تخفيض التكاليف على مصدري اللحوم في الولاية.

جدير بالذكر أن زيارة هذا الأسبوع تأتي في أعقاب زيارة قام بها وزير الزراعة والبيئة العراقي في شهر مارس الماضي الى ولاية فيكتوريا.

التعليقات