طلال اللادقي:ما من دولة في العالم تعاني حالة الانكشاف الامني، كدولة "لبنان الكبير"
بيروت- دنيا الوطن
ما من دولة في العالم تعاني حالة الانكشاف الامني، كدولة "لبنان الكبير" التي تُنتهك حرمتها من الداخل والخارج!!
وليس في العالم دولة مهما بلغت من "الصوملة" عتيا، تأخذ هذا الوقت الطويل من المماحكة لصوغ بيان وزاري يعري البلد من قوة يملكها، ويحرمه من حق الدفاع عن نفسه!! واعتبار الدولة العاجزة عن السيطرة على سجن رومية ودفع البلاء والتخطيط لاغتيال رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه برّي الذي يمثل الضمانة المتبقية من الدولة والمتراس التشريعي الاخير
والشخصيات واللبنانيين ومواجهة الانتهاكات وآخرها المتورطين والمتعاونين والمطلوبين والمحرضين على الفتنة المذهبية صراحة في اكثر من بلدة ومدينة، هي وحدها الاقدر على حماية البلاد والعباد!! ولا ندري اين هي الكارثة في تلاحم الجيش والمقاومة والشعب للدفاع عن البلاد واهلها وثروتها؟؟ ومن لم يعرف قسوة الاحتلال وذله لا يعرف طعم الصمود والانتصار
فالجيش من الشعب والمقاومة من الشعب وليس من كوكب آخر، حتى تمتد جلسات لجنة البيان الوزاري الى سبع جولات، الا اذا كانت الغاية شطب ذكر المقاومة التي كرّستها الحكومات المتعاقبة على مدى عقدين بعد اتفاق الطائف، ليكون تغييبها عن البيان الوزاري اسقاطا لشرعيتها، ما يعطي لاسرائيل او غيرها شرعية الانقضاض عليها دون ان يكون ذلك عدوانا على لبنان الدولة
ما من دولة في العالم تعاني حالة الانكشاف الامني، كدولة "لبنان الكبير" التي تُنتهك حرمتها من الداخل والخارج!!
وليس في العالم دولة مهما بلغت من "الصوملة" عتيا، تأخذ هذا الوقت الطويل من المماحكة لصوغ بيان وزاري يعري البلد من قوة يملكها، ويحرمه من حق الدفاع عن نفسه!! واعتبار الدولة العاجزة عن السيطرة على سجن رومية ودفع البلاء والتخطيط لاغتيال رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه برّي الذي يمثل الضمانة المتبقية من الدولة والمتراس التشريعي الاخير
والشخصيات واللبنانيين ومواجهة الانتهاكات وآخرها المتورطين والمتعاونين والمطلوبين والمحرضين على الفتنة المذهبية صراحة في اكثر من بلدة ومدينة، هي وحدها الاقدر على حماية البلاد والعباد!! ولا ندري اين هي الكارثة في تلاحم الجيش والمقاومة والشعب للدفاع عن البلاد واهلها وثروتها؟؟ ومن لم يعرف قسوة الاحتلال وذله لا يعرف طعم الصمود والانتصار
فالجيش من الشعب والمقاومة من الشعب وليس من كوكب آخر، حتى تمتد جلسات لجنة البيان الوزاري الى سبع جولات، الا اذا كانت الغاية شطب ذكر المقاومة التي كرّستها الحكومات المتعاقبة على مدى عقدين بعد اتفاق الطائف، ليكون تغييبها عن البيان الوزاري اسقاطا لشرعيتها، ما يعطي لاسرائيل او غيرها شرعية الانقضاض عليها دون ان يكون ذلك عدوانا على لبنان الدولة

التعليقات