عدم مُطابقة دم الطفل لدم والدته يؤدي لأمراض خطيرة : أخصائي يشرح أسباب "الصفار" وكيفية تغيير دم الطفل

عدم مُطابقة دم الطفل لدم والدته يؤدي لأمراض خطيرة : أخصائي يشرح أسباب "الصفار" وكيفية تغيير دم الطفل
 

"تغيير دم الطفل عند الولادة", كيفية الكشف عنه, ومعالجته , والآثار الناجمة عند عدم معالجته.

 

 

غزة – خاص دنيا الوطن – ساجدة عياد
الأطفال هم زينة الحياة الدنيا, ومن منا لا يرغب بأن يكون لديه طفل يكبر ويكون له سند في الحياة الدنيا, فالجميع بعد الزواج يسعون ليكون لديهم أبناء أملاً في تكوين أسرة سعيدة ومستقرة .

لكن يولد بعض الأطفال ولديهم بعض المشاكل الصحية الناتجة عن خلل في تكوين جسده كـ "عدم مطابقة دم الطفل لدم أمه", مما يؤدي إلى خلل في تأدية الجسم لوظائفه إذا لم يتم معالجته  

الكثير من أفراد المجتمع يجهلون تلك المشاكل الصحية ومنها "تغيير دم الطفل عند الولادة", فكان لدنيا الوطن وقفة مع هذا الموضوع في سياق التقرير التالي :-  

تقول د. حنان الوادية رئيس قسم العناية المركزية للأطفال حديثي الولادة "الحضانة" في مستشفى الشفاء بغزة, أن تغيير الدم للطفل عند الولادة يحدث عندما يكون دم الطفل غير مطابق لدم ولادته كأن يكون دم الوالدة "O"سالب, والطفل يكون إما "A,B" موجب.

وأوضحت لدنيا الوطن في حال عدم التطابق من خلال المشاكل التي تظهر كولادة الطفل و به صفار ونسبة الهيموجلوبين أقل من 12ملم, عندها يجب أخد عينه من دم الطفل وعينه من دم والدته وعمل تطابق بينهما تمهيدا لتغيير دم الطفل .  

وأضافت الوادية أن مشكلة عدم التطابق تظهر عند إنجاب الطفل الثاني, مبينةً أن دم الأم يتعادل مع دم الطفل عن طريق "الحبل السري" وتكون الولادة اختبار للمضادات الحيوية في جسم الطفل, "إذا كانت موجبة بعكس الأم التي يكون دمها سالب, يتم متابعة الطفل وإذا حدث مضاعفات على الأعراض الناجمة يجب تغيير دمه" .  

وبينت أليه تغيير الدم بعد أخذ العينة وإحداث التطابق, والنتيجة التي تظهر من الدم هي التي يتم إعطاءها للطفل عن طريق عمل قسطرة حتى الوصول إلى قلب الطفل بالاستفادة من الحبل السري للوصول للوريد وذلك بسحب 10)سم) من دمه وإعطائه 10)سم ) أخرى على جرعات متتالية, موضحه أنه بتلك القسطرة يتم تغيير 85%) )من دم الطفل, مشيرةً أن النسبة المتبقية وهي (15%) يتم متابعه الطفل لفترة معينة .   

وفصلت الوادية في حالة قوة نسبة ( 15%) لدى الطفل وحدوث تكسير في كريات الدم الحمراء, يجُرى له مرة أخرى قسطرة لتغيير دمه, والتي تستغرق الساعة والنصف تقريباً, أما إذا بقيت النسبة ثابتة مع المتابعة تُنصح الأم بالرضاعة الكافية وتعريض الطفل للضوء حتى يزول الصفار نهائياً .

وأشارت في حال حدوث تكسير في دم الطفل وعلو نسبة الصفار وانخفاض نسبة الهيموجلوبين إلى أقل من 12 ملم يُصاب الطفل بالأنيميا, وتُعطل بعض وظائف العقل لدى الطفل, وإمكانية حدوث شلل لديه وحدوث الوفاة .  

ولفتت إلى إمكانية معرفة عدم تطابق دم الطفل مع والدته خلال فترة الحمل وعمل قسطرة للجنين وهو في بطن أمه, لكن ذلك يحتاج إلى تقنيات عاليه ومراكز متخصصة غير متوفرة في فلسطين, مضيفة أن مشكلة عدم التطابق من الحالات النادرة الحدوث .

التعليقات