شبح الحرب يلوح في الافق "الأطلسي": روسيا تهدد السلم والأمن الأوربي وأوكرانيا تستدعي جنود الاحتياط
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي آندرس فوغ راسموسن روسيا الأحد إلى وقف نشاطها العسكري وتهديدها ضد أوكرانيا، معتبرا أن تحركات موسكو تهدد "السلام والأمن في أوروبا".
وطالب راسموسن روسيا في تصريح أدلى به قبل اجتماع لسفراء الدول الـ28 الأعضاء في الحلف الأطلسي، بوقف نشاطها العسكري وتهديداتها، لافتا إلى أن الحلف سيناقش الأحد تبعات الأزمة على السلم والأمن في أوروبا وعلى العلاقات بين حلف شمال الأطلسي وروسيا.
وفيما تتهم السلطات الأوكرانية الانتقالية روسيا بـ"إعلان الحرب عليها"، قال راسموسن إنه طلب عقد اجتماع مجلس الحلف "بسبب تهديدات الرئيس بوتين لدولة ذات سيادة".
واتهم الأمين العام لحلف الأطلسي روسيا بانتهاك مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وتهديد السلم والأمن في أوروبا، كما عبر عن دعمه لحق شعب أوكرانيا في تقرير مستقبله دون تدخل خارجي.
أوكرانيا تتهم روسيا بإعلان الحرب
في غضون ذلك حذر رئيس وزراء أوكرانيا آرسيني ياتسينيوك في نداء إلى المجتمع الدولي الأحد من أن بلاده "على شفير كارثة" متهما روسيا بإعلان الحرب على كييف.
وصرح ياتسينيوك للصحافيين بعد يوم من موافقة البرلمان الروسي على إرسال قوات إلى أوكرانيا "هذا تحذير واضح وليس تهديدا، إنه بالفعل إعلان حرب على بلادي".
وأضاف "إذا كان الرئيس بوتين يريد أن يكون الرئيس الذي سيبدأ حربا بين دولتين جارتين هما أوكرانيا وروسيا، فقد كاد أن يصل إلى هدفه. فنحن على شفير كارثة".
وناشد ياتسينيوك المجتمع الدولي والغربيين من أجل وقف النزاع العسكري الذي اتهم روسيا بإثارته.
ومن جهته أعلن مسؤول الأمن القومي الأحد إن أوكرانيا ستستدعي جنود الاحتياط بغية "ضمان أمن وسلامة ووحدة أراضيها"، فيما تندد كييف بـ"عدوان مسلح روسي".
وقال مسؤول مجلس الأمن القومي والدفاع آندريي باروبي في تصريح متلفز إن "وزارة الدفاع ستستدعي جميع من تحتاج إليهم القوات المسلحة في هذه اللحظة في سائر أرجاء أوكرانيا"، معتبرا أن ذلك التدبير يأتي في إطار "ضمان أمن ووحدة وسلامة أراضي أوكرانيا" بعد التحرك الروسي في البحر الأسود.
بوتين لأوباما: روسيا لها الحق في حماية مصالحها
أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الأميركي باراك اوباما خلال مكالمة هاتفية السبت أن روسيا "لها الحق في حماية مصالحها والسكان الناطقين بالروسية" في شرق أوكرانيا وشبه جزيرة القرم في حال حدثت "أعمال عنف"، كما أعلن الكرملين.
وقالت الرئاسة الروسية في بيان إن بوتين شرح لأوباما "الخطر الفعلي الذي يتهدد حياة وصحة المواطنين الروس على الأراضي الأوكرانية" وكذلك "الأعمال الإجرامية للقوميين المتطرفين المدعومين من السلطات الحالية في كييف".
وأضاف البيان أن أوباما هو الذي بادر إلى الاتصال ببوتين وأن النقاش تناول "الوضع الخارج عن المألوف في أوكرانيا".
وأتت المكالمة الهاتفية بين الرئيسين في الوقت الذي ترأس فيه أوباما بعد ظهر السبت اجتماعا لمجلس الأمن القومي الأميركي لبحث الخيارات السياسية المتاحة لحل الأزمة الأوكرانية بعد قرار البرلمان الروسي السماح بتدخل عسكري روسي في أوكرانيا، كما أعلن مسؤول في البيت الأبيض.
دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي آندرس فوغ راسموسن روسيا الأحد إلى وقف نشاطها العسكري وتهديدها ضد أوكرانيا، معتبرا أن تحركات موسكو تهدد "السلام والأمن في أوروبا".
وطالب راسموسن روسيا في تصريح أدلى به قبل اجتماع لسفراء الدول الـ28 الأعضاء في الحلف الأطلسي، بوقف نشاطها العسكري وتهديداتها، لافتا إلى أن الحلف سيناقش الأحد تبعات الأزمة على السلم والأمن في أوروبا وعلى العلاقات بين حلف شمال الأطلسي وروسيا.
وفيما تتهم السلطات الأوكرانية الانتقالية روسيا بـ"إعلان الحرب عليها"، قال راسموسن إنه طلب عقد اجتماع مجلس الحلف "بسبب تهديدات الرئيس بوتين لدولة ذات سيادة".
واتهم الأمين العام لحلف الأطلسي روسيا بانتهاك مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وتهديد السلم والأمن في أوروبا، كما عبر عن دعمه لحق شعب أوكرانيا في تقرير مستقبله دون تدخل خارجي.
أوكرانيا تتهم روسيا بإعلان الحرب
في غضون ذلك حذر رئيس وزراء أوكرانيا آرسيني ياتسينيوك في نداء إلى المجتمع الدولي الأحد من أن بلاده "على شفير كارثة" متهما روسيا بإعلان الحرب على كييف.
وصرح ياتسينيوك للصحافيين بعد يوم من موافقة البرلمان الروسي على إرسال قوات إلى أوكرانيا "هذا تحذير واضح وليس تهديدا، إنه بالفعل إعلان حرب على بلادي".
وأضاف "إذا كان الرئيس بوتين يريد أن يكون الرئيس الذي سيبدأ حربا بين دولتين جارتين هما أوكرانيا وروسيا، فقد كاد أن يصل إلى هدفه. فنحن على شفير كارثة".
وناشد ياتسينيوك المجتمع الدولي والغربيين من أجل وقف النزاع العسكري الذي اتهم روسيا بإثارته.
اوكرانيا تستدعي جنود الاحتياط
ومن جهته أعلن مسؤول الأمن القومي الأحد إن أوكرانيا ستستدعي جنود الاحتياط بغية "ضمان أمن وسلامة ووحدة أراضيها"، فيما تندد كييف بـ"عدوان مسلح روسي".
وقال مسؤول مجلس الأمن القومي والدفاع آندريي باروبي في تصريح متلفز إن "وزارة الدفاع ستستدعي جميع من تحتاج إليهم القوات المسلحة في هذه اللحظة في سائر أرجاء أوكرانيا"، معتبرا أن ذلك التدبير يأتي في إطار "ضمان أمن ووحدة وسلامة أراضي أوكرانيا" بعد التحرك الروسي في البحر الأسود.
بوتين لأوباما: روسيا لها الحق في حماية مصالحها
أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الأميركي باراك اوباما خلال مكالمة هاتفية السبت أن روسيا "لها الحق في حماية مصالحها والسكان الناطقين بالروسية" في شرق أوكرانيا وشبه جزيرة القرم في حال حدثت "أعمال عنف"، كما أعلن الكرملين.
وقالت الرئاسة الروسية في بيان إن بوتين شرح لأوباما "الخطر الفعلي الذي يتهدد حياة وصحة المواطنين الروس على الأراضي الأوكرانية" وكذلك "الأعمال الإجرامية للقوميين المتطرفين المدعومين من السلطات الحالية في كييف".
وأضاف البيان أن أوباما هو الذي بادر إلى الاتصال ببوتين وأن النقاش تناول "الوضع الخارج عن المألوف في أوكرانيا".
وأتت المكالمة الهاتفية بين الرئيسين في الوقت الذي ترأس فيه أوباما بعد ظهر السبت اجتماعا لمجلس الأمن القومي الأميركي لبحث الخيارات السياسية المتاحة لحل الأزمة الأوكرانية بعد قرار البرلمان الروسي السماح بتدخل عسكري روسي في أوكرانيا، كما أعلن مسؤول في البيت الأبيض.

التعليقات