الشركة القطرية للصناعات التحويلية الراعي الذهبي لمؤتمر الصناعيين الرابع عشر

رام الله - دنيا الوطن
أعلنت "منظمة الخليج للاستشارات الصناعية" (جويك) أن "الشركة القطرية للصناعات التحويلية" انضمت إلى رعاة مؤتمر الصناعيين الرابع عشر، لتكون الراعي الذهبي لهذا المؤتمر المهم الذي تستضيفه سلطنة عمان خلال الفترة من 30 – 31 مارس 2014.

يعقد مؤتمر الصناعيين الرابع عشر "الصادرات الصناعية: الفرص والتحديات" تحت الرعاية ‏الكريمة لصاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد مستشار جلالة السلطان المعظم، وبمشاركة وزراء ‏الصناعة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واليمن. ينظم هذا المؤتمر كل من وزارة التجارة والصناعة في السلطنة و"منظمة الخليج للاستشارات الصناعية" بالاشتراك ‏مع المؤسسة العامة للمناطق الصناعية والهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات في سلطنة ‏عمان، وغرفة صناعة وتجارة عُمان، وبالتنسيق مع الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج ‏العربية، واتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي.‏

وقد أعلن الأستاذ عبد الرحمن بن عبد الله الأنصاري الرئيس التنفيذي للشركة القطرية للصناعات التحويلية أن رعاية الشركة للمؤتمر يأتي انطلاقاً من حرصها على دعم الصناعة والمساهمة في تنمية الاقتصاد في المنطقة عبر تعزيز دور الصادرات الصناعية خصوصاً في ظل الفرص المتاحة لها.

من جهته أثنى الأستاذ عبد العزيز بن حمد العقيل الأمين العام للمنظمة على التعاون المتواصل والمثمر بين "جويك" و"التحويلية"، والذي يساهم في النهوض بالقطاع الصناعي في دول مجلس التعاون الخليجي، مثمناً دور الشركة في الاقتصاد المحلي القطري والخليجي. 

يشار إلى أن الشركة القطرية للصناعات التحويلية تأسست نتيجة اهتمام الدولة بضرورة إشراك القطاع الخاص في عملية التنمية ‏الاقتصادية في دولة قطر وذلك من خلال الاستثمار في قطاع الصناعات ‏الصغيرة والمتوسطة، وتجلى هذا التوجه بشكل واضح بتأسيس الشركة عام 1990 التي تقاسمت الدولة والقطاع الخاص رأس‎ ‎مالها بنسبة 20 %، 80 %.‏

ويمثل الاستثمار في المشاريع الصناعية المجزية إقتصادياً والقائمة على استغلال ‏الموارد الطبيعية والمدخلات الوسيطة المتاحة محلياً وإقليمياً أساس السياسة ‏الاستثمارية للشركة، وتنظر الشركة إلى نشاطها الاستثماري من منظور التنمية ‏الاقتصادية بمفهومها الواسع ولذلك فهي تسعى لتعظيم الآثارالايجابية المباشرة ‏وغير المباشرة للاستثمار على الاقتصاد الوطني والمتمثلة في تعميق الوشائج ‏الهيكلية بين القطاع الصناعي والقطاعات الاقتصادية الأخرى وزيادة فرص ‏التوظيف للعمالة الوطنية ونقل تقنيات الإنتاج الحديثة والمساهمة إيجابياً في ‏الميزان التجاري للدولة.‏

بدأت الشركة نشاطها في شهر مايو من عام 1990، وأصبحت وخلال فترة ‏قصيرة واحدة من الشركات الرائدة في مجال الصناعات الصغيرة والمتوسطة ‏بدولة قطـر، وتساهم الشركة حالياً في 16 مشروعاً صناعياً، جميعها في ‏مرحلة الإنتـاج، في قطاعات صناعية مختلفة تشمل الصناعات البتروكيمياوية ‏والكيماوية ومواد البناء الغذائية بالإضافة إلى عدد من المشاريع الجديدة التي ‏هي في مرحلة التأسيس.‏

وفي سعيها لتحقيق سياستها الاستثمارية، ترحب الشركة بالمستثمرين ومالكي ‏التكنولوجيا للمساهمة في مشاريع مشتركة في مجال المشروعات الصغيرة ‏والمتوسطة.‏

التعليقات