قوات روسية في القرم واستفتاء على الانفصال عن أوكرانيا بعد شهر
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
أعلنت رئيسة مجلس حكام المناطق الروسي فالنتينا ماتفيينكو السبت أن روسيا يمكن أن ترسل جنودها إلى القرم لضمان أمن الأسطول الروسي في البحر الأسود والمواطنين الروس في شبه الجزيرة الواقعة جنوب أوكرانيا.
وذكر حرس الحدود الأوكراني في بيان أن حوالى 300 رجل يقولون إنهم مكلفون من قبل وزير الدفاع الروسي طوقوا مقر خفر السواحل الأوكراني في سيباستوبول في منطقة القرم.
وتظاهر أكثر من عشرة آلاف شخص في دونيتسك، معقل الرئيس الأوكراني المخلوع فيكتور يانوكوفيتش في شرق أوكرانيا ضد السلطات الجديدة في كييف وهم يرفعون الأعلام الروسية.
وهتف المتظاهرون وهم يرفعون الأعلام الروسية "روسيا،روسيا!" بينما كان خطباء يعلنون من على منبر أقيم على عجل أنهم يدعمون "تطلع القرم إلى الانضمام إلى روسيا".
وكان مجلس النواب الروسي (الدوما) طالب الرئيس فلاديمير بويتن السبت باتخاذ "الاجراءات الكفيلة بإعادة الاستقرار إلى شبه جزيرة القرم".
وقال المجلس إنه من غير الممكن عقد انتخابات ديموقراطية وشرعية في أوكرانيا في الموعد المقرر في أيار/مايو المقبل.
فيما أرسلت روسيا قواتها إلى جمهورية القرم ذاتية الحكم في أوكرانيا، وذلك "لحراسة المنشآت" و"حماية السكان" حسب موسكو، و"احتلال القرم" حسب كييف، وسط تنديد غربي، وتصعيد في لهجة الانفصاليين.
وأعلنت سلطات القرم عن تنظيم استفتاء حول وضع شبه الجزيرة بعد شهر، وخرج آلاف المتظاهرين فيها ضد السلطة الجديدة التي تحكم كييف بعد الإطاحة بالرئيس الرئيس فيكتور يانوكوفيتش المنحاز لروسيا قبل أسبوع.
أوكرانيا: عدوان روسي مسلح
وأكد وزير الدفاع الأوكراني ايغور بنيوك السبت أن روسيا أرسلت 6000 رجل و30 مصفحة إلى القرم وذلك دون "إخطار مسبق ولا إذن من أوكرانيا، في مخالفة لمبادئ عدم التدخل في شؤون الدول الحدودية".
وتندد السلطات الأوكرانية منذ الجمعة بـ"عدوان روسي مسلح" في القرم التي تؤوي الأسطول الروسي في البحر الأسود.
وأعلنت وكالة الأنباء الروسية الرسمية، من جانبها، أن قوات تابعة للأسطول البحري الروسي في البحر الأسود، تولت حراسة بعض المنشآت المهمة في القرم.
وأظهرت صور فيديو بثتها وكالات الأنباء مسلحين في زي عسكري أمام مبنى رئاسة وزراء القرم في العاصمة سيمفروبول، وأشخاص خارج المبنى يحملون العلم الروسي.
وأصدر مطار سيمفروبول بيانا أعلن فيه إغلاق المجال الجوي في منطقة القرم وإلغاء جميع الرحلات من وإلى المطار، وأضاف البيان أن القرار جاء نظرا للقيود في استخدام المجال الجوي.
وكان مسلحون قد سيطروا الجمعة على المطار، وأعلنت السلطات في كييف أن جنودا روس أحكموا سيطرتهم على المطار.
وبحسب سيرغي كونيتسين ممثل الرئيس الأوكراني في القرم "أغلق المجال الجوي (في القرم) بسبب هبوط عدد كبير من الطائرات والمروحيات الروسية". وقال إن نحو 2000 جندي روسي تم نقلهم إلى مطار عسكري قرب عاصمة القرم.
وكانت جمهورية القرم تابعة لروسيا في العهد السوفياتي قبل إلحاقها بأوكرانيا في 1954.
استفتاء حول مصير القرم
في هذا الوقت، أعلن رئيس وزراء القرم سيرغي اكسيونوف أن الاستفتاء حول وضع شبه الجزيرة سيجري بتاريخ 30 آذار/مارس الجاري.
وقال اكسيونوف في بيان أصدره السبت إنه بسبب الضرورة الملحة اتخذ الإقليم قرارا بتسريع عملية الاستفتاء حول وضع جمهورية القرم ذات الحكم الذاتي، وأوضح أكسيونوف أن سلطات القرم نجحت في التعاون مع أسطول البحر الأسود الروسي لحماية المنشآت الحيوية في الجمهورية.
وكان اكسيونوف دعا في وقت سابق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى المساعدة على إعادة "السلام والهدوء" إلى القرم.
وفي كييف، دعت الحكومة الأوكرانية الجديدة روسيا إلى إخراج قواتها المنتشرة في شبه جزيرة القرم، وقال رئيس الحكومة آرسيني ياتسينيوك إن حكومته تتوجه من جديد بنداء إلى روسيا لإخراج قواتها وتطبيق الاتفاقيات الثنائية الموقعة بين البلدين، وأشار إلى أن كييف تعمل الآن على حل أزمة تواجد القوات الروسية في أراضي القرم بشكل سلمي وسياسي.
وقالت وزارة الخارجية الروسية بيان أصدرته السبت، إن التطورات الأخيرة في القرم تؤكد رغبة الدوائر السياسية في كييف وضع شبه الجزيرة في حالة عدم استقرار، وأضاف البيان أن موسكو ترى أن تصعيد الوضع المتأزم أصلا في المنطقة هو أمر غير مسؤول.
غضب غربي
وكانت وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن مسؤول أميركي كبير قوله، إن الرئيس باراك أوباما قد يَعدُل عن المشاركة في قمة مجموعة الثماني المقررة في حزيران/يونيو في منتجع سوتشي في روسيا اذا تأكد ان موسكو أرسلت قوات إلى أوكرانيا.
وقال هذا المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن رحلة أوباما المقررة إلى المنتجع الروسي على البحر الأسود قد يتم إلغاؤها في إطار الأثمان التي سيتعيّن على روسيا دفعها إذا تدخلت عسكريا في أوكرانيا.
وأضاف المسؤول الأميركي أن رؤساء دول وحكومات أوروبية قد يقاطعون أيضا القمة وأن الأمر مدار بحث الآن.
من جانب آخر، أعلنت مجموعة غازبروم الروسية العامة السبت أن المستحقات غير المدفوعة لدين أوكرانيا لروسيا عن شحنات الغاز "هائلة" مؤكدة أن السعر التفضيلي الذي منحته موسكو لكييف قد يعاد النظر فيه.
أعلنت رئيسة مجلس حكام المناطق الروسي فالنتينا ماتفيينكو السبت أن روسيا يمكن أن ترسل جنودها إلى القرم لضمان أمن الأسطول الروسي في البحر الأسود والمواطنين الروس في شبه الجزيرة الواقعة جنوب أوكرانيا.
وذكر حرس الحدود الأوكراني في بيان أن حوالى 300 رجل يقولون إنهم مكلفون من قبل وزير الدفاع الروسي طوقوا مقر خفر السواحل الأوكراني في سيباستوبول في منطقة القرم.
وتظاهر أكثر من عشرة آلاف شخص في دونيتسك، معقل الرئيس الأوكراني المخلوع فيكتور يانوكوفيتش في شرق أوكرانيا ضد السلطات الجديدة في كييف وهم يرفعون الأعلام الروسية.
وهتف المتظاهرون وهم يرفعون الأعلام الروسية "روسيا،روسيا!" بينما كان خطباء يعلنون من على منبر أقيم على عجل أنهم يدعمون "تطلع القرم إلى الانضمام إلى روسيا".
وكان مجلس النواب الروسي (الدوما) طالب الرئيس فلاديمير بويتن السبت باتخاذ "الاجراءات الكفيلة بإعادة الاستقرار إلى شبه جزيرة القرم".
وقال المجلس إنه من غير الممكن عقد انتخابات ديموقراطية وشرعية في أوكرانيا في الموعد المقرر في أيار/مايو المقبل.
فيما أرسلت روسيا قواتها إلى جمهورية القرم ذاتية الحكم في أوكرانيا، وذلك "لحراسة المنشآت" و"حماية السكان" حسب موسكو، و"احتلال القرم" حسب كييف، وسط تنديد غربي، وتصعيد في لهجة الانفصاليين.
وأعلنت سلطات القرم عن تنظيم استفتاء حول وضع شبه الجزيرة بعد شهر، وخرج آلاف المتظاهرين فيها ضد السلطة الجديدة التي تحكم كييف بعد الإطاحة بالرئيس الرئيس فيكتور يانوكوفيتش المنحاز لروسيا قبل أسبوع.
أوكرانيا: عدوان روسي مسلح
وأكد وزير الدفاع الأوكراني ايغور بنيوك السبت أن روسيا أرسلت 6000 رجل و30 مصفحة إلى القرم وذلك دون "إخطار مسبق ولا إذن من أوكرانيا، في مخالفة لمبادئ عدم التدخل في شؤون الدول الحدودية".
وتندد السلطات الأوكرانية منذ الجمعة بـ"عدوان روسي مسلح" في القرم التي تؤوي الأسطول الروسي في البحر الأسود.
وأعلنت وكالة الأنباء الروسية الرسمية، من جانبها، أن قوات تابعة للأسطول البحري الروسي في البحر الأسود، تولت حراسة بعض المنشآت المهمة في القرم.
وأظهرت صور فيديو بثتها وكالات الأنباء مسلحين في زي عسكري أمام مبنى رئاسة وزراء القرم في العاصمة سيمفروبول، وأشخاص خارج المبنى يحملون العلم الروسي.
وأصدر مطار سيمفروبول بيانا أعلن فيه إغلاق المجال الجوي في منطقة القرم وإلغاء جميع الرحلات من وإلى المطار، وأضاف البيان أن القرار جاء نظرا للقيود في استخدام المجال الجوي.
وكان مسلحون قد سيطروا الجمعة على المطار، وأعلنت السلطات في كييف أن جنودا روس أحكموا سيطرتهم على المطار.
وبحسب سيرغي كونيتسين ممثل الرئيس الأوكراني في القرم "أغلق المجال الجوي (في القرم) بسبب هبوط عدد كبير من الطائرات والمروحيات الروسية". وقال إن نحو 2000 جندي روسي تم نقلهم إلى مطار عسكري قرب عاصمة القرم.
وكانت جمهورية القرم تابعة لروسيا في العهد السوفياتي قبل إلحاقها بأوكرانيا في 1954.
استفتاء حول مصير القرم
في هذا الوقت، أعلن رئيس وزراء القرم سيرغي اكسيونوف أن الاستفتاء حول وضع شبه الجزيرة سيجري بتاريخ 30 آذار/مارس الجاري.
وقال اكسيونوف في بيان أصدره السبت إنه بسبب الضرورة الملحة اتخذ الإقليم قرارا بتسريع عملية الاستفتاء حول وضع جمهورية القرم ذات الحكم الذاتي، وأوضح أكسيونوف أن سلطات القرم نجحت في التعاون مع أسطول البحر الأسود الروسي لحماية المنشآت الحيوية في الجمهورية.
وكان اكسيونوف دعا في وقت سابق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى المساعدة على إعادة "السلام والهدوء" إلى القرم.
وفي كييف، دعت الحكومة الأوكرانية الجديدة روسيا إلى إخراج قواتها المنتشرة في شبه جزيرة القرم، وقال رئيس الحكومة آرسيني ياتسينيوك إن حكومته تتوجه من جديد بنداء إلى روسيا لإخراج قواتها وتطبيق الاتفاقيات الثنائية الموقعة بين البلدين، وأشار إلى أن كييف تعمل الآن على حل أزمة تواجد القوات الروسية في أراضي القرم بشكل سلمي وسياسي.
وقالت وزارة الخارجية الروسية بيان أصدرته السبت، إن التطورات الأخيرة في القرم تؤكد رغبة الدوائر السياسية في كييف وضع شبه الجزيرة في حالة عدم استقرار، وأضاف البيان أن موسكو ترى أن تصعيد الوضع المتأزم أصلا في المنطقة هو أمر غير مسؤول.
غضب غربي
وكانت وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن مسؤول أميركي كبير قوله، إن الرئيس باراك أوباما قد يَعدُل عن المشاركة في قمة مجموعة الثماني المقررة في حزيران/يونيو في منتجع سوتشي في روسيا اذا تأكد ان موسكو أرسلت قوات إلى أوكرانيا.
وقال هذا المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن رحلة أوباما المقررة إلى المنتجع الروسي على البحر الأسود قد يتم إلغاؤها في إطار الأثمان التي سيتعيّن على روسيا دفعها إذا تدخلت عسكريا في أوكرانيا.
وأضاف المسؤول الأميركي أن رؤساء دول وحكومات أوروبية قد يقاطعون أيضا القمة وأن الأمر مدار بحث الآن.
من جانب آخر، أعلنت مجموعة غازبروم الروسية العامة السبت أن المستحقات غير المدفوعة لدين أوكرانيا لروسيا عن شحنات الغاز "هائلة" مؤكدة أن السعر التفضيلي الذي منحته موسكو لكييف قد يعاد النظر فيه.

التعليقات