الشيخ بكري : أطالب بإعتقال البطالة وسوء الخدمات والفساد والتوقف عن إعتقال العباد
بيروت - دنيا الوطن
إستنكر الداعية الإسلامي الشيخ عمر بكري فستق الأحكام التي صدرت في حق الشيخ أحمد الأسير وإخوانه ، وما صاحبها من موجة إعتقالات ومداهمات تعتبرها الشريعة الإسلامية ، إنتهاكات لحرمات الناس عامة ، والشباب المسلم خاصة ، سواء بمداهمتهم
أو سجنهم أو تعذيبهم بشبهات مفادها تقارير مخبرين لا عدالة لهم ، بحجة الأمن الوقائي الذي أصبح من أبواب الظلم الذي حرمه الله عز وجل "
وأضاف الشيخ بكري : " إن الإسلام يحرم خطف وإعتقال وترويع الأبرياء من الناس بحجة الأمن الوقائي والضربات الإستباقية ، وحذر من مغبة إنزلاق الحكومة الجديدة إلى التورط
في إعتقال الشباب المسلم ، على أساس معلومات أمنية مسيسة أو مفبركة ، تصاحبها استنابات قضائية ومذكرات توقيف ، في ظل الإنقسام السياسي والمذهبي والطائفي الحاد بين جميع شرائح وأطياف الشعب في الدولة والمجتمع " .
وطالب الشيخ بكري ناصحا التوقيف الفوري للمداهمات والإعتقالات والمطاردات للشباب المسلم على أساس تقارير طائفيه ومذهبية وسياسية ، التي قد تدفع الناس الى الدفاع عن أنفسهم لرد الظلم ، وكما طالب بإطلاق سراح جميع الموقوفين من الإسلاميين وعدم إستبدالهم بإسلاميين جدد ، من اجل تخفيف الإحتقان والتشنج القائم في البلاد ، وأن تتفرغ الحكومة لرعاية مصالح الناس وتأمين الخدمات وتوفير فرص العيش الكريم ، والعمل على مداهمة وإعتقال البطالة وسوء الخدمات والفساد والعدول عن توقيف العباد " .
إستنكر الداعية الإسلامي الشيخ عمر بكري فستق الأحكام التي صدرت في حق الشيخ أحمد الأسير وإخوانه ، وما صاحبها من موجة إعتقالات ومداهمات تعتبرها الشريعة الإسلامية ، إنتهاكات لحرمات الناس عامة ، والشباب المسلم خاصة ، سواء بمداهمتهم
أو سجنهم أو تعذيبهم بشبهات مفادها تقارير مخبرين لا عدالة لهم ، بحجة الأمن الوقائي الذي أصبح من أبواب الظلم الذي حرمه الله عز وجل "
وأضاف الشيخ بكري : " إن الإسلام يحرم خطف وإعتقال وترويع الأبرياء من الناس بحجة الأمن الوقائي والضربات الإستباقية ، وحذر من مغبة إنزلاق الحكومة الجديدة إلى التورط
في إعتقال الشباب المسلم ، على أساس معلومات أمنية مسيسة أو مفبركة ، تصاحبها استنابات قضائية ومذكرات توقيف ، في ظل الإنقسام السياسي والمذهبي والطائفي الحاد بين جميع شرائح وأطياف الشعب في الدولة والمجتمع " .
وطالب الشيخ بكري ناصحا التوقيف الفوري للمداهمات والإعتقالات والمطاردات للشباب المسلم على أساس تقارير طائفيه ومذهبية وسياسية ، التي قد تدفع الناس الى الدفاع عن أنفسهم لرد الظلم ، وكما طالب بإطلاق سراح جميع الموقوفين من الإسلاميين وعدم إستبدالهم بإسلاميين جدد ، من اجل تخفيف الإحتقان والتشنج القائم في البلاد ، وأن تتفرغ الحكومة لرعاية مصالح الناس وتأمين الخدمات وتوفير فرص العيش الكريم ، والعمل على مداهمة وإعتقال البطالة وسوء الخدمات والفساد والعدول عن توقيف العباد " .

التعليقات