حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي يستنكر البيانات المدسوسة التي تستغل اسمه
رام الله - دنيا الوطن
تمر الذكرى السادسة والخمسون على قيام الوحدة المصرية السورية, وسوريا الحبيبة تعيش ظروف قاسية بالغة التعقيد حيث يعيش الوطن أزمة وطنية عميقة تتجلى بحرب كارثية تدمر الوطن ويذهب ضحيتها الكثير من أبناء الشعب السوري.
لقد كنا وما زلنا دعاة الوحدة الوطنية وإعادة الهيكلية بهدف البناء لا الهدم وتوحيد القرار الحزبي والحفاظ على المؤسسات الحزبية من خلال ممارسة الديمقراطية داخل الحزب بالدعوة والتحضير للمؤتمر العام العاشر الذي يعرقل عقدة أفراد متسلطين على الحزب رغم فشلهم بكل التحالفات الوطنية التي أقحموا الحزب فيها ولم يلتفتوا للمؤسسات الحزبية فمنذ تشكيل هيئة التنسيق حدثت عدة انقسامات في الحزب, ثم لقاءات القاهرة إضافة لتحالفات غير وطنية , والخروج عن الثوابت التاريخية للحزب من خلال مباركة الإدارة الذاتية بشمال سورية علماً أنها خطوة انفصالية تهدف لتقسيم سورية.
من المؤسف إن من يدعو لوحدة الوطن العربي كهدف استراتيجي يبارك الإدارة الذاتية وتشكيل حكومة وكتابة دستور ويبارك التقسيم والانفصال ثم يغرد عند فورد ويدخل البازار السياسي على كراسي جنيف مع الجربا برعاية أمريكية ويحضر لمؤتمرات مشبوهة مثل "مؤتمر فينا" بالتواصل مع شخصيات من النظام وجهات غربية .
إننا في القيادة المؤقتة نعلن براءتنا من هؤلاء الأفراد المتسلطين على الحزب ونؤكد على ضرورة العمل والتحضير لعقد المؤتمر العام العاشر للحزب وحتى ذلك الحين ستصدر بياناتنا تحت اسم القيادة المؤقتة , لأن حرصنا على الفكر القومي العربي الوحدوي يحتم علينا تحجيم حركة أفراد يعتقدون إنهم هم الحزب وهذا لا يتقاطع مع استحقاق وطني تاريخي لبلاد تنزف وتتطلب الغيرية والعمل الجماعي لا الشخصنة القاتلة للفكر والعمل الوطني.
تمر الذكرى السادسة والخمسون على قيام الوحدة المصرية السورية, وسوريا الحبيبة تعيش ظروف قاسية بالغة التعقيد حيث يعيش الوطن أزمة وطنية عميقة تتجلى بحرب كارثية تدمر الوطن ويذهب ضحيتها الكثير من أبناء الشعب السوري.
لقد كنا وما زلنا دعاة الوحدة الوطنية وإعادة الهيكلية بهدف البناء لا الهدم وتوحيد القرار الحزبي والحفاظ على المؤسسات الحزبية من خلال ممارسة الديمقراطية داخل الحزب بالدعوة والتحضير للمؤتمر العام العاشر الذي يعرقل عقدة أفراد متسلطين على الحزب رغم فشلهم بكل التحالفات الوطنية التي أقحموا الحزب فيها ولم يلتفتوا للمؤسسات الحزبية فمنذ تشكيل هيئة التنسيق حدثت عدة انقسامات في الحزب, ثم لقاءات القاهرة إضافة لتحالفات غير وطنية , والخروج عن الثوابت التاريخية للحزب من خلال مباركة الإدارة الذاتية بشمال سورية علماً أنها خطوة انفصالية تهدف لتقسيم سورية.
من المؤسف إن من يدعو لوحدة الوطن العربي كهدف استراتيجي يبارك الإدارة الذاتية وتشكيل حكومة وكتابة دستور ويبارك التقسيم والانفصال ثم يغرد عند فورد ويدخل البازار السياسي على كراسي جنيف مع الجربا برعاية أمريكية ويحضر لمؤتمرات مشبوهة مثل "مؤتمر فينا" بالتواصل مع شخصيات من النظام وجهات غربية .
إننا في القيادة المؤقتة نعلن براءتنا من هؤلاء الأفراد المتسلطين على الحزب ونؤكد على ضرورة العمل والتحضير لعقد المؤتمر العام العاشر للحزب وحتى ذلك الحين ستصدر بياناتنا تحت اسم القيادة المؤقتة , لأن حرصنا على الفكر القومي العربي الوحدوي يحتم علينا تحجيم حركة أفراد يعتقدون إنهم هم الحزب وهذا لا يتقاطع مع استحقاق وطني تاريخي لبلاد تنزف وتتطلب الغيرية والعمل الجماعي لا الشخصنة القاتلة للفكر والعمل الوطني.

التعليقات