المطران عطاالله حنا :العنصرية اينما كانت واينما وجدت هي مرفوضه من قبلنا
رام الله - دنيا الوطن
قال سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بان من يشرعون القوانين العنصرية في الكنيست الاسرائيلي ويسعون لسلخ المسيحيين عن محيطهم العربي الفلسطيني، وكذلك اؤلئك الذين يفرضون الجزية على المسيحيين في بعض المناطق السورية ويستهدفون الحضور المسيحي في هذا المشرق، كلاهما وجهان لعملة عنصرية واحدة. إننا في الوقت الذي فيه نستنكر وندين سياسات اسرائيل العنصرية بحق شعبنا الفلسطيني بمسيحييه ومسلميه وهي سياسات هادفة لإثارة التصدعات والفتن في المجتمع العربي .
اننا في الوقت ذاته ندين ونستنكر بشدة ما تقوم به المجموعات الارهابية الظلامية في سوريا من فرض للجزية على المسيحيين ومن استهداف لدور العبادة ورجال الدين.
وإن تعددت المسميات والمفردات إلا أن العنصرية واحدة هنا وهناك وهدفها واحد وهو خدمة اسرائيل التي تريد ان تسمي نفسها دولة الشعب اليهودي.
لقد اصبح من الواضح لمن يريد ان يعرف ويدرك بان الجماعات الارهابية الظلامية في سوريا هي امتداد للصهيونية وهي موظفة ومسخرة لخدمة مشاريعها العنصرية وأجندتها المشبوهة في منطقتنا العربية.
إن اضعاف واستهداف الحضور المسيحي في هذا المشرق وتقسيم المجتمعات العربية الى طوائف ومذاهب وملل متناحرة فيما بينها لا ينصب إلا في مصلحة اسرائيل، إنها محاولة لتفكيك مجتمعاتنا على اسس دينية ومذهبية لكي تتمكن اسرائيل من تمرير مشاريعها في منطقتنا. ولن تتمكن القوانين الاسرائيلية المزعومة من شرذمتنا وإضعافنا وتفكيكنا لأننا شعب فلسطيني واحد بكافة مكوناته ارادت اسرائيل ام ابت.
كما ان الارهابين الظلاميين في سوريا وفي غيرها من الاماكن لن يتمكنوا من النيل من عزيمتنا ومن اصرارنا على البقاء والصمود في هذا المشرق وستبقى اجراس كنائسنا تدق مبشرة العالم بأسره بقيم المحبة والسلام والوحدة، اما ظلام الظلاميين فمصيرهم الى زوال لان نور ايماننا وعزيمتنا وصبرنا وتمسكنا بأصالتنا المسيحية العربية المشرقية لهي اقوى من كل مخططاتهم و محاولاتهم.
نقول لحكام اسرائيل وللظلاميين في سوريا الذين هما وجهان لعملة واحدة بان انتمائنا سيبقى لامتنا العربية وسنبقى ندافع عن قضايا الامة وفي مقدمتها قضية فلسطين ولا توجد هنالك قوة قادرة على اقتلاعنا من جذورنا وتشبثنا والتصاقنا بهذة الارض العربية المباركة، واليوم إذ يعتدى على المسجد الاقصى المبارك سنتصدى لهذا العدوان مسيحيين ومسلمين معا، كما سنتصدى لأي تعدي على كنائسنا وأوقافنا المسيحية مسلمين ومسيحيين ايضا.
لن تتمكن قوى الشر في عالمنا من النيل من وحدتنا الوطنية وسنبقى مسلمين ومسيحيين جسدا واحدا وأسرة واحدة رافضين لسياسة اسرائيل العنصرية ولأي توجهات عنصرية من اي نوع كان.
وسنبقى مع سوريا المستهدفه بهذة الحرب القذرة لان استهداف سوريا هو استهداف لنا جميعا.
كما وأكد سيادته موقفه المبدئي الرافض لتجنيد المسيحيين في جيش الاحتلال الاسرائيلي لان هذا يندرج في اطار سياسة فرق تسد.
وقد جاءت اقوال سيادة المطران هذة لدى استقباله اليوم عدد من الطلاب العرب في جامعة حيفا.
قال سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بان من يشرعون القوانين العنصرية في الكنيست الاسرائيلي ويسعون لسلخ المسيحيين عن محيطهم العربي الفلسطيني، وكذلك اؤلئك الذين يفرضون الجزية على المسيحيين في بعض المناطق السورية ويستهدفون الحضور المسيحي في هذا المشرق، كلاهما وجهان لعملة عنصرية واحدة. إننا في الوقت الذي فيه نستنكر وندين سياسات اسرائيل العنصرية بحق شعبنا الفلسطيني بمسيحييه ومسلميه وهي سياسات هادفة لإثارة التصدعات والفتن في المجتمع العربي .
اننا في الوقت ذاته ندين ونستنكر بشدة ما تقوم به المجموعات الارهابية الظلامية في سوريا من فرض للجزية على المسيحيين ومن استهداف لدور العبادة ورجال الدين.
وإن تعددت المسميات والمفردات إلا أن العنصرية واحدة هنا وهناك وهدفها واحد وهو خدمة اسرائيل التي تريد ان تسمي نفسها دولة الشعب اليهودي.
لقد اصبح من الواضح لمن يريد ان يعرف ويدرك بان الجماعات الارهابية الظلامية في سوريا هي امتداد للصهيونية وهي موظفة ومسخرة لخدمة مشاريعها العنصرية وأجندتها المشبوهة في منطقتنا العربية.
إن اضعاف واستهداف الحضور المسيحي في هذا المشرق وتقسيم المجتمعات العربية الى طوائف ومذاهب وملل متناحرة فيما بينها لا ينصب إلا في مصلحة اسرائيل، إنها محاولة لتفكيك مجتمعاتنا على اسس دينية ومذهبية لكي تتمكن اسرائيل من تمرير مشاريعها في منطقتنا. ولن تتمكن القوانين الاسرائيلية المزعومة من شرذمتنا وإضعافنا وتفكيكنا لأننا شعب فلسطيني واحد بكافة مكوناته ارادت اسرائيل ام ابت.
كما ان الارهابين الظلاميين في سوريا وفي غيرها من الاماكن لن يتمكنوا من النيل من عزيمتنا ومن اصرارنا على البقاء والصمود في هذا المشرق وستبقى اجراس كنائسنا تدق مبشرة العالم بأسره بقيم المحبة والسلام والوحدة، اما ظلام الظلاميين فمصيرهم الى زوال لان نور ايماننا وعزيمتنا وصبرنا وتمسكنا بأصالتنا المسيحية العربية المشرقية لهي اقوى من كل مخططاتهم و محاولاتهم.
نقول لحكام اسرائيل وللظلاميين في سوريا الذين هما وجهان لعملة واحدة بان انتمائنا سيبقى لامتنا العربية وسنبقى ندافع عن قضايا الامة وفي مقدمتها قضية فلسطين ولا توجد هنالك قوة قادرة على اقتلاعنا من جذورنا وتشبثنا والتصاقنا بهذة الارض العربية المباركة، واليوم إذ يعتدى على المسجد الاقصى المبارك سنتصدى لهذا العدوان مسيحيين ومسلمين معا، كما سنتصدى لأي تعدي على كنائسنا وأوقافنا المسيحية مسلمين ومسيحيين ايضا.
لن تتمكن قوى الشر في عالمنا من النيل من وحدتنا الوطنية وسنبقى مسلمين ومسيحيين جسدا واحدا وأسرة واحدة رافضين لسياسة اسرائيل العنصرية ولأي توجهات عنصرية من اي نوع كان.
وسنبقى مع سوريا المستهدفه بهذة الحرب القذرة لان استهداف سوريا هو استهداف لنا جميعا.
كما وأكد سيادته موقفه المبدئي الرافض لتجنيد المسيحيين في جيش الاحتلال الاسرائيلي لان هذا يندرج في اطار سياسة فرق تسد.
وقد جاءت اقوال سيادة المطران هذة لدى استقباله اليوم عدد من الطلاب العرب في جامعة حيفا.

التعليقات