المنظمة العربية للإصلاح الجنائى تتقدم بشكوتين لوزارة الخارجية المصرية والسفارة الليبية بالقاهرة
رام الله - دنيا الوطن
تقدمت المنظمة العربية للإصلاح الجنائى، بشكوتين إلى وزارة الخارجية المصرية، وحملت رقم 750، وأخرى إلى السفارة الليبية بالقاهرة، بشأن تعرض أحد المواطنين المصريين مقيم بالأراضى الليبية للتعذيب الوحشى ويدعى عمرو مصطفى عبد المعطى.
ذكرت المنظمة، أنه تم القبض على المواطن المصرى والذى يعمل بالأراضى الليبية من قبل السلطات الليبية بتهمة الاشتباه فى جريمة قتل، وبعد التحقيق المبدئى معه تم إيداعه بسجن جنوب الزاوية (السلعة) بليبيا، وذلك على ذمة القضية رقم 358لسنة 2013.
وأوضحت المنظمة ، أنه فى 22/2/2014 قامت زوجة المواطن المصرى بزيارته فى محبسه، والتى تقيم معه فى ليبيا، وأوضحت أنه فى حالة سيئة للغاية، حيث أنه لم يستطع الحركة أو الوقوف على قدميه، وبدت علية أثار التعذيب الوحشى من قبل إدارة السجن كى يعترف بجريمة القتل.
وأضافت زوجة المواطنالمصرى المعذب فى السجون الليبية، أن زوجها أكد لإدارة السجن أنه لا دخل له بتلك الجريمة، فما كان من إدارة السجن بليبيا إلا أن قاموا بضربه وتعذيبه بشتى الطرق كى تجبره على الاعتراف.
وأشارت المنظمة، إلى أنها حاولت تقديم شكوى إلى إدارة سجن جنوب الزاوية بليبيا، إلا أنها فشلت فى ذلك، بل وتم منعها من مقابلة مسئول السجن.
وأكدت المنظمة العربية للإصلاح الجنائى، أن السجين المصرى فى أحد السجون الليبية طلب الاستغاثة بالسفارة المصرية، هناك كون حياته مهددة بالخطر والموت ويريد تقديم المساعدة القانونية له.
وطالبت المنظمة العربية للإصلاح الجنائى، من وزارة الخارجية المصرية، والسفارة الليبية بالقاهرة، باتخاذ اللازم نحو سرعة وقف عمليات التعذيب الوحشية ضد السجين المصرى.
كما طالبت المنظمة، بالتحقيق مع الذين يرتكبون مثل هذه الجرائم غير القانونية والإنسانية، معتبرة ما حدث ويحدث يشكل انتهاكا صارخا للأعراف والشرائع السماوية، ويمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولى الإنسانى وكافة الاتفاقيات والمواثيق الدولية.
تقدمت المنظمة العربية للإصلاح الجنائى، بشكوتين إلى وزارة الخارجية المصرية، وحملت رقم 750، وأخرى إلى السفارة الليبية بالقاهرة، بشأن تعرض أحد المواطنين المصريين مقيم بالأراضى الليبية للتعذيب الوحشى ويدعى عمرو مصطفى عبد المعطى.
ذكرت المنظمة، أنه تم القبض على المواطن المصرى والذى يعمل بالأراضى الليبية من قبل السلطات الليبية بتهمة الاشتباه فى جريمة قتل، وبعد التحقيق المبدئى معه تم إيداعه بسجن جنوب الزاوية (السلعة) بليبيا، وذلك على ذمة القضية رقم 358لسنة 2013.
وأوضحت المنظمة ، أنه فى 22/2/2014 قامت زوجة المواطن المصرى بزيارته فى محبسه، والتى تقيم معه فى ليبيا، وأوضحت أنه فى حالة سيئة للغاية، حيث أنه لم يستطع الحركة أو الوقوف على قدميه، وبدت علية أثار التعذيب الوحشى من قبل إدارة السجن كى يعترف بجريمة القتل.
وأضافت زوجة المواطنالمصرى المعذب فى السجون الليبية، أن زوجها أكد لإدارة السجن أنه لا دخل له بتلك الجريمة، فما كان من إدارة السجن بليبيا إلا أن قاموا بضربه وتعذيبه بشتى الطرق كى تجبره على الاعتراف.
وأشارت المنظمة، إلى أنها حاولت تقديم شكوى إلى إدارة سجن جنوب الزاوية بليبيا، إلا أنها فشلت فى ذلك، بل وتم منعها من مقابلة مسئول السجن.
وأكدت المنظمة العربية للإصلاح الجنائى، أن السجين المصرى فى أحد السجون الليبية طلب الاستغاثة بالسفارة المصرية، هناك كون حياته مهددة بالخطر والموت ويريد تقديم المساعدة القانونية له.
وطالبت المنظمة العربية للإصلاح الجنائى، من وزارة الخارجية المصرية، والسفارة الليبية بالقاهرة، باتخاذ اللازم نحو سرعة وقف عمليات التعذيب الوحشية ضد السجين المصرى.
كما طالبت المنظمة، بالتحقيق مع الذين يرتكبون مثل هذه الجرائم غير القانونية والإنسانية، معتبرة ما حدث ويحدث يشكل انتهاكا صارخا للأعراف والشرائع السماوية، ويمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولى الإنسانى وكافة الاتفاقيات والمواثيق الدولية.

التعليقات