مصير أسرى الداخل الفلسطيني سيحسم مستقبل المفاوضات

مصير أسرى الداخل الفلسطيني سيحسم مستقبل المفاوضات
رام الله - دنيا الوطن

تكهنت صحيفة "معاريف"، بان اطلاق سراح الأسرى العرب المواطنين في الداخل الفلسطيني، اسرائيل، سيشكل، كما يبدو، احد العوامل الأساسية التي ستحسم مستقبل المفاوضات مع الفلسطينيين.

ومن المقرر، حسب ما تقوله مصادر مطلعة، أن يتم الافراج عن المجموعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين في نهاية آذار المقبل، حيث يفترض بإسرائيل اطلاق 26 أسيرا آخر، ليكتمل عدد الأسرى الذين اتفق على اطلاق سراحهم عشية انطلاق المفاوضات، وهو 104 أسرى.

وطالب الفلسطينيون منذ البداية بأن تشمل القائمة الاسرى العرب المواطنين في اسرائيل. لكن مصادر اسرائيلية رفيعة تدعي ان نتنياهو لم يلتزم بذلك، وهو ما تدعمه الولايات المتحدة!

وكان نتنياهو قد تعهد امام الحكومة بإجراء نقاش خاص حول قضية الأسرى العرب، ومن المشكوك فيه الآن انه يمكنه الحصول على تأييد غالبية تتيح ذلك، لأن غالبية وزراء الليكود اعلنوا انهم سيعارضون خطوة كهذه.

في المقابل يصر الفلسطينيون على مطلبهم ويسود الاعتقاد انه بدون اطلاق سراح هؤلاء الأسرى، سيوقف ابو مازن المفاوضات. وحسب الصورة المتوقعة فان قضية اطلاق سراح الأسرى العرب ستشكل جزء من السؤال الأوسع في موضوع تبني اتفاق الاطار الذي يعده كيري، وتمديد المفاوضات، أي انه فقط اذا اتفقت اسرائيل والفلسطينيين على تبني ورقة كيري، سيتم عندها مناقشة موضوع الافراج عن الأسرى العرب. واذا رفض الفلسطينيون ورقة كيري وتمديد المفاوضات فان نتنياهو لن يطرح على الحكومة مسالة الافراج عن الأسرى العرب.

التعليقات