الحملة السعودية لنصرة السوريين تطلق قافلتها الـ12 من الرياض الى الأردن

رام الله - دنيا الوطن بسام العريان

سيرت الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا أمس، من مدينة الرياض، الجسر الإغاثي الـ12 المكون من 42 شاحنة محملة بمواد غذائية، و10 شاحنات من التمور متجهة لمخيمات اللاجئين السوريين في المملكة الأردنية الهاشمية، متوشحة بشعار "الخير في أمتي فمن يعيد بسمتي".

وتهدف الحملة التي من المتوقع وصولها خلال 5 أيام، إلى فتح المجال للمحسنين في المملكة لتقديم تبرعات عينية ونقدية إسهاماً في تخفيف معاناة المتضررين من أبناء الشعب السوري الشقيق والعمل على تقديم أشكال العمل الإغاثي والإنساني الذي يلبي حاجة الأشقاء السوريين في الجوانب الإيوائية والغذائية والصحية
والتعليمية والاجتماعية.

ومن الجدير بالذكر أن المبادرة التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله للتضامن مع أطفال سوريا تحت شعار "الخير في أمتي فمن يعيد بسمتي" قام بتدشينها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز
وزير الداخلية وقد دُعي لها أصحاب السمو الملكي الأمراء الوزراء والسفراء وكبار مسؤولي الدولة وممثلوا المنظمات الدولية ورجال وسيدات الأعمال وكبريات الشركات والبنوك والمصانع والمحسنون في المملكة العربية السعودية.

السعودية تجمع تبرعات قيمتها 708 مليون  ريال لإغاثة سوريا.. وتسيير 52 شاحنة لمساندة الأطفال..

أوضح الدكتور ساعد العرابي الحارثي، مستشار وزير الداخلية ورئيس اللجان والحملات الإغاثية السعودية، أن إجمالي التبرعات النقدية والعينية التي تم جمعها لإغاثة اللاجئين السوريين منذ انطلاقة الحملة الإغاثية في شهر رمضان بلغ أكثر من 708 ملايين ريال منها 180 مليونا عبارة عن تبرعات عينية.

وقال "الحارثي" بأنه تم تسيير قافلة إغاثية لمساندة الأطفال
السوريين يوم الأربعاء مكونة من 52 شاحنة محملة بكافة المواد الغذائية والدوائية المخصصة للأطفال بالاضافة للتمور متوشحة بشعار "الخير في أمتي فمن يعيد بسمتي"، مشيرا إلى أن هذه القافلة تأتي ضمن برنامج يوم التضامن مع الأطفال السوريين اللاجئين تنفيذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك
عبدالله بن عبدالعزيز.

مع انطلاق حملة التضامن مع الأطفال بتوجيه من خادم الحرمين
.. الحملات السعودية تؤمّن مليون بطانية و 9 آلاف خيمة للسوريين ..

أعلنت الحملة الوطنية لنصرة الشعب السوري أن المساعدات الإنسانية والإغاثية للاجئين السوريين، تلامس احتياجاتهم الفعلية،
مشيرة إلى أن معسكرات إيواء اللاجئين شهدت تطوراً نوعياً في الخيام والخدمات الأساسية المقدمة لهم.

ويأتي انطلاق فعاليات حملة التضامن مع الأطفال السوريين التي وجه بإقامتها خادم الحرمين الشريفين، وذلك لنصرة الشعب السوري في الظروف التي يعانون منها، والتي دشنها وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، الـمشرف العام على الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا بمركز الملك فهد الثقافي؛ تواصلاً لجهوده الداعمة للشعب السوري على المستويات كافة، لتقديم مختلف أشكال الدعم والـمساعدات الإغاثية والإنسانية للأشقاء في سوريا، واستمراراً للعمل الإنساني الذي تقدمه الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا، وإتاحة المجال للمواطنين في هذا البلد المعطاء للتضامن مع هذه الأزمة
الإنسانية لأطفال سوريا.

التعليقات