هيئة الكتل والقوائم البرلمانية تدعو لوقف المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي في ضوء استمرار الاحتلال في عدوانه
رام الله - دنيا الوطن
عقدت هيئة الكتل والقوائم البرلمانية في المجلس التشريعي الفلسطيني اجتماعا طارئا اليوم الخميس لمناقشة السياسات والإجراءات الإسرائيلية ضد مدينة القدس المحتلة والمقدسات الاسلامية والمسيحية، وبخاصة المسجد الأقصى المبارك، وقيام الكنيست الإسرائيلي ببحث موضوع بسط السيادة الإسرائيلية عليه.
وحضر الاجتماع كل من النواب بسام الصالحي وقيس عبد الكريم وبيرنارد سابيلا وعبد الله عبد الله وانتصار الوزير وخالدة جرار وأحمد ابو هولي وجهاد طمليه وجمال حويل وعلاء ياغي وفايز السقا ومهيب عواد وشامي شامي ونعيمة الشيخ علي وجمال أبو الرب ورضوان الأخرس ونجاة الأسطل وجمال الطيراوي.
وتوجه النواب في بداية الاجتماع بالتحية لاهلنا في القدس المحتلة، الصامدين بوجه سياسة التدمير الاسرائيلية، التي تطال بشكل يومي حياة ابناء شعبنا المقدسيين، نتيجة للاقتحامات والانتهاكات المتكررة وهدم المنازل وفرض الضرائب والابعاد والاعتقال، والتصرفات الشخصية لمسؤولين ووزراء وأعضاء كنيست إسرائيليين، إلى جانب عبث المتطرفين والمستوطنين ضمن مخطط ممنهج بغرض تقسيم المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف وتفريغ القدس من اهلها الأصليين.
وأشاد أعضاء التشريعي بموقف مجلس النواب الأردني الذي صدر بطرد السفير الاسرائيلي من العاصمة الأردنية عمان، والذي أكد ايضا على عروبة القدس ورفضهم لاي محاولات اسرائيلية لتقسيم المسجد الأقصى.
وتناول النواب الخطوات الممكن اتخاذها لدعم صمود ابناء شعبنا في القدس المحتلة بوجه آلة التهويد الاسرائيلية عبر توفير الامكانات سواء على الصعيد السياسي أو المالي، والتي تضمنت دعوة القيادة الفلسطينية لوقف المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي في ضوء استمرار الاحتلال في عدوانه على المدينة المقدسة، بالاضافة للتحرك دوليا عبر دعوة البرلمانات العربية والاسلامية والاقليمية والمحافل الدولية وعلى رأسها مجلس الأمن ومنظمة اليونيسكو للقيام بمسؤولياتهم والتصدي للمحاولات الاسرائيلية للمساس بهوية القدس العربية الاسلامية.
كما تحدث النواب عن أهمية تحقيق الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام وتوحيد الجبهة الداخلية الفلسطينية لقطع الطريق امام تمادي اسرائيل بحق ابناء الشعب الفلسطيني ومقدساتنا الاسلامية والمسيحية.
وقرر اعضاء هيئة الكتل والقوائم البرلمانية العمل على عقد اجتماع طارئ يضم كافة أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني لبحث الاجراءات الاسرائيلية في القدس المحتلة.
كما عقد اعضاء هيئة الكتل والقوائم البرلمانية (بسام الصالحي وقيس عبد الكريم وبيرنارد سابيلا وعبد الله عبد الله) مؤتمرا صحفيا في نهاية الاجتماع قرأوا فيه البيان الصحفي الصادر عن هيئة الكتل والقوائم البرلمانية.
وفيما يلي نص البيان الصحفي الصادر عن هيئة الكتل والقوائم البرلمانية:
المجلس التشريعي الفلسطيني
بيان صادر عن هيئة الكتل والقوائم البرلمانية والنواب
حول الهجمة الشرسة التي تتعرض لها مدينة القدس والمسجد الأقصى
من قبل الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه
ناقش ممثلو الكتل والقوائم البرلمانية والنواب اليوم الخميس الموافق 27/2/2014 في اجتماعهم الطارئ إجراءات الاحتلال الإسرائيلي والهجمة الشرسة التي تتعرض لها مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك من اقتحامات متكررة وإجراءات تهويدية، والتي كان آخرها النقاش الجاري في الكنيست الإسرائيلي بغرض فرض الوصاية الدينية على المسجد الأقصى، وما تسعى إسرائيل من ورائه إلى تحويل المسجد الأقصى أولى القبلتين من مسجد للمسلمين إلى كنيس يهودي.
وقد استهل ممثلو الكتل والنواب اجتماعهم بتحية الإكبار والإجلال لأهلنا في القدس على صمودهم وتصديهم اليومي لاعتداء قوات الاحتلال ومستوطنيه مؤكدين على الحق التاريخي والوطني لشعبنا في القدس وما تمثله كعاصمة لدولة فلسطين وكمفتاح للحرب والسلام في المنطقة برمتها.
وحذر المجلس من التصعيد الإسرائيلي الجديد بالانتقال من الممارسات التعسفية على الأرض في القدس من خلال سياسات الإغلاق والحصار للمدينة المقدسة وعزلها عن محيطها الفلسطيني ومنع الفلسطينيين من الوصول إلى أماكن العبادة فيها المسيحية والإسلامية والتضييق على سكانها بالترحيل والطرد وهدم المنازل إلى محاولة شرعنة خطواته وإجراءاته بفرض الوصاية الدينية على المسجد الأقصى وتغيير الوضع القائم منذ الاحتلال الإسرائيلي للقدس في العام 1967. إضافة إلى سياسة الاستيطان وممارسات المستوطنين الهمجية ضد أبناء شعبنا وممتلكاتهم والتي آخرها إعلان تشكيل العصابات والمليشيات المسلحة التي تعيد الذاكرة إلى عصابات شتيرن والهاغنا.
إن المجلس التشريعي إذ يستنكر ويدين بشدة هذه الممارسات الإسرائيلية الإجرامية ضد مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية يرى إن مثل هذه الممارسات انما تعكس العدوان الشامل على شعبنا وممتلكاته ومقدساته ومعتقداته لذا فإننا نحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تصعيد العدوان وما قد يؤدي إليه من انفجار شامل في المنطقة.
وعليه فان ممثلي الكتل والقوائم البرلمانية والنواب المجتمعين قرروا ما يلي:
1. التأكيد على الهوية الوطنية الفلسطينية لمدينة القدس باعتبارها عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة.
2. التوجه بالتحية للشعب الفلسطيني الصامد في مدينة القدس ودعوة جماهير شعبنا وقواه وفصائله للتصدي لهذا العدوان.
3. دعوة الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية إلى وقف المفاوضات فورا مع الجانب الإسرائيلي في ضوء استمرار الاحتلال في عدوانه على مدينة القدس.
4. التأكيد على رفض اتفاق الإطار الذي يسعى وزير الخارجية الأمريكي كيري لفرضه ودعم الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية في تمسكهما بالثوابت الوطنية.
5. الدعوة إلى إنهاء الانقسام وبشكل فوري والتوحد في مواجهة سياسات الاحتلال الإسرائيلي كون الانقسام الفلسطيني الداخلي قد منح الفرصة لإسرائيل وقواها المتطرفة للتمادي في مخططاتها العدوانية ضد شعبنا ومقدساته.
6. مطالبة الحكومة الفلسطينية والحكومات العربية بتوفير الدعم المادي والمعنوي لتعزيز صمود ابناء شعبنا في مدينة القدس.
7. دعوة القيادة الفلسطينية إلى التوجه إلى الاتحادات البرلمانية والمنظمات الدولية والإقليمية والإسلامية والمسيحية ولجنة القدس، وفي مقدمتها الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لمطالبتها بوقف المخططات العدوانية الإسرائيلية تجاه مدينة القدس وطلب الحماية لشعبنا ضد ممارسات الاحتلال، كما نؤكد على طلب مجلس الجامعة العربية في هذا المجال.
8. قررت هيئة الكتل والقوائم البرلمانية البحث والعمل على عقد اجتماع طارئ يضم كافة أعضاء المجلس التشريعي لبحث الإجراءات الإسرائيلية في مدينة القدس.
9. التوجه بالتحية لمجلس النواب الأردني لموقفه من العدوان الإسرائيلي على القدس والعمل على تعزيز التواصل معه لاتخاذ مواقف موحدة ومشتركة تجاه المخطط الإسرائيلي الجديد، وقد تقرر تشكيل وفد نيابي لزيارة البرلمان الأردني الشقيق لتنسيق المواقف في مواجهة هذه الإجراءات الاحتلالية ضد القدس وشعبنا الفلسطيني.
10. تثمين الموقف المصري الرافض لبحث موضوع بسط السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصىفي الكنيست، والذي أكد القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية، وأن البلدة القديمة والمسجد الأقصى وساحاته وكافة المقدسات فيها، جزء لا يتجزأ من القدس الشرقية.
عقدت هيئة الكتل والقوائم البرلمانية في المجلس التشريعي الفلسطيني اجتماعا طارئا اليوم الخميس لمناقشة السياسات والإجراءات الإسرائيلية ضد مدينة القدس المحتلة والمقدسات الاسلامية والمسيحية، وبخاصة المسجد الأقصى المبارك، وقيام الكنيست الإسرائيلي ببحث موضوع بسط السيادة الإسرائيلية عليه.
وحضر الاجتماع كل من النواب بسام الصالحي وقيس عبد الكريم وبيرنارد سابيلا وعبد الله عبد الله وانتصار الوزير وخالدة جرار وأحمد ابو هولي وجهاد طمليه وجمال حويل وعلاء ياغي وفايز السقا ومهيب عواد وشامي شامي ونعيمة الشيخ علي وجمال أبو الرب ورضوان الأخرس ونجاة الأسطل وجمال الطيراوي.
وتوجه النواب في بداية الاجتماع بالتحية لاهلنا في القدس المحتلة، الصامدين بوجه سياسة التدمير الاسرائيلية، التي تطال بشكل يومي حياة ابناء شعبنا المقدسيين، نتيجة للاقتحامات والانتهاكات المتكررة وهدم المنازل وفرض الضرائب والابعاد والاعتقال، والتصرفات الشخصية لمسؤولين ووزراء وأعضاء كنيست إسرائيليين، إلى جانب عبث المتطرفين والمستوطنين ضمن مخطط ممنهج بغرض تقسيم المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف وتفريغ القدس من اهلها الأصليين.
وأشاد أعضاء التشريعي بموقف مجلس النواب الأردني الذي صدر بطرد السفير الاسرائيلي من العاصمة الأردنية عمان، والذي أكد ايضا على عروبة القدس ورفضهم لاي محاولات اسرائيلية لتقسيم المسجد الأقصى.
وتناول النواب الخطوات الممكن اتخاذها لدعم صمود ابناء شعبنا في القدس المحتلة بوجه آلة التهويد الاسرائيلية عبر توفير الامكانات سواء على الصعيد السياسي أو المالي، والتي تضمنت دعوة القيادة الفلسطينية لوقف المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي في ضوء استمرار الاحتلال في عدوانه على المدينة المقدسة، بالاضافة للتحرك دوليا عبر دعوة البرلمانات العربية والاسلامية والاقليمية والمحافل الدولية وعلى رأسها مجلس الأمن ومنظمة اليونيسكو للقيام بمسؤولياتهم والتصدي للمحاولات الاسرائيلية للمساس بهوية القدس العربية الاسلامية.
كما تحدث النواب عن أهمية تحقيق الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام وتوحيد الجبهة الداخلية الفلسطينية لقطع الطريق امام تمادي اسرائيل بحق ابناء الشعب الفلسطيني ومقدساتنا الاسلامية والمسيحية.
وقرر اعضاء هيئة الكتل والقوائم البرلمانية العمل على عقد اجتماع طارئ يضم كافة أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني لبحث الاجراءات الاسرائيلية في القدس المحتلة.
كما عقد اعضاء هيئة الكتل والقوائم البرلمانية (بسام الصالحي وقيس عبد الكريم وبيرنارد سابيلا وعبد الله عبد الله) مؤتمرا صحفيا في نهاية الاجتماع قرأوا فيه البيان الصحفي الصادر عن هيئة الكتل والقوائم البرلمانية.
وفيما يلي نص البيان الصحفي الصادر عن هيئة الكتل والقوائم البرلمانية:
المجلس التشريعي الفلسطيني
بيان صادر عن هيئة الكتل والقوائم البرلمانية والنواب
حول الهجمة الشرسة التي تتعرض لها مدينة القدس والمسجد الأقصى
من قبل الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه
ناقش ممثلو الكتل والقوائم البرلمانية والنواب اليوم الخميس الموافق 27/2/2014 في اجتماعهم الطارئ إجراءات الاحتلال الإسرائيلي والهجمة الشرسة التي تتعرض لها مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك من اقتحامات متكررة وإجراءات تهويدية، والتي كان آخرها النقاش الجاري في الكنيست الإسرائيلي بغرض فرض الوصاية الدينية على المسجد الأقصى، وما تسعى إسرائيل من ورائه إلى تحويل المسجد الأقصى أولى القبلتين من مسجد للمسلمين إلى كنيس يهودي.
وقد استهل ممثلو الكتل والنواب اجتماعهم بتحية الإكبار والإجلال لأهلنا في القدس على صمودهم وتصديهم اليومي لاعتداء قوات الاحتلال ومستوطنيه مؤكدين على الحق التاريخي والوطني لشعبنا في القدس وما تمثله كعاصمة لدولة فلسطين وكمفتاح للحرب والسلام في المنطقة برمتها.
وحذر المجلس من التصعيد الإسرائيلي الجديد بالانتقال من الممارسات التعسفية على الأرض في القدس من خلال سياسات الإغلاق والحصار للمدينة المقدسة وعزلها عن محيطها الفلسطيني ومنع الفلسطينيين من الوصول إلى أماكن العبادة فيها المسيحية والإسلامية والتضييق على سكانها بالترحيل والطرد وهدم المنازل إلى محاولة شرعنة خطواته وإجراءاته بفرض الوصاية الدينية على المسجد الأقصى وتغيير الوضع القائم منذ الاحتلال الإسرائيلي للقدس في العام 1967. إضافة إلى سياسة الاستيطان وممارسات المستوطنين الهمجية ضد أبناء شعبنا وممتلكاتهم والتي آخرها إعلان تشكيل العصابات والمليشيات المسلحة التي تعيد الذاكرة إلى عصابات شتيرن والهاغنا.
إن المجلس التشريعي إذ يستنكر ويدين بشدة هذه الممارسات الإسرائيلية الإجرامية ضد مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية يرى إن مثل هذه الممارسات انما تعكس العدوان الشامل على شعبنا وممتلكاته ومقدساته ومعتقداته لذا فإننا نحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تصعيد العدوان وما قد يؤدي إليه من انفجار شامل في المنطقة.
وعليه فان ممثلي الكتل والقوائم البرلمانية والنواب المجتمعين قرروا ما يلي:
1. التأكيد على الهوية الوطنية الفلسطينية لمدينة القدس باعتبارها عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة.
2. التوجه بالتحية للشعب الفلسطيني الصامد في مدينة القدس ودعوة جماهير شعبنا وقواه وفصائله للتصدي لهذا العدوان.
3. دعوة الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية إلى وقف المفاوضات فورا مع الجانب الإسرائيلي في ضوء استمرار الاحتلال في عدوانه على مدينة القدس.
4. التأكيد على رفض اتفاق الإطار الذي يسعى وزير الخارجية الأمريكي كيري لفرضه ودعم الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية في تمسكهما بالثوابت الوطنية.
5. الدعوة إلى إنهاء الانقسام وبشكل فوري والتوحد في مواجهة سياسات الاحتلال الإسرائيلي كون الانقسام الفلسطيني الداخلي قد منح الفرصة لإسرائيل وقواها المتطرفة للتمادي في مخططاتها العدوانية ضد شعبنا ومقدساته.
6. مطالبة الحكومة الفلسطينية والحكومات العربية بتوفير الدعم المادي والمعنوي لتعزيز صمود ابناء شعبنا في مدينة القدس.
7. دعوة القيادة الفلسطينية إلى التوجه إلى الاتحادات البرلمانية والمنظمات الدولية والإقليمية والإسلامية والمسيحية ولجنة القدس، وفي مقدمتها الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لمطالبتها بوقف المخططات العدوانية الإسرائيلية تجاه مدينة القدس وطلب الحماية لشعبنا ضد ممارسات الاحتلال، كما نؤكد على طلب مجلس الجامعة العربية في هذا المجال.
8. قررت هيئة الكتل والقوائم البرلمانية البحث والعمل على عقد اجتماع طارئ يضم كافة أعضاء المجلس التشريعي لبحث الإجراءات الإسرائيلية في مدينة القدس.
9. التوجه بالتحية لمجلس النواب الأردني لموقفه من العدوان الإسرائيلي على القدس والعمل على تعزيز التواصل معه لاتخاذ مواقف موحدة ومشتركة تجاه المخطط الإسرائيلي الجديد، وقد تقرر تشكيل وفد نيابي لزيارة البرلمان الأردني الشقيق لتنسيق المواقف في مواجهة هذه الإجراءات الاحتلالية ضد القدس وشعبنا الفلسطيني.
10. تثمين الموقف المصري الرافض لبحث موضوع بسط السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصىفي الكنيست، والذي أكد القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية، وأن البلدة القديمة والمسجد الأقصى وساحاته وكافة المقدسات فيها، جزء لا يتجزأ من القدس الشرقية.

التعليقات