امين عام مؤتمر الاحزاب العربية يستقبل وفدا قياديا من جبهة التحرير الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
استقبل امين عام مؤتمر الاحزاب العربية قاسم صالح وفداً قيادياً من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي عباس الجمعة الذي نقل تحيات قيادة الجبهة وامينها العام الدكتور واصل ابو يوسف مهنئاً بتسلمه الامانة العام لمؤتمر الاحزاب العربية.
وأكد الجمعة بعد اللقاء تشرفنا بزيارة امين عام الاحزاب العربية وبحثنا في التطورات السياسية الراهنة على المستوى الفلسطيني والعربي.
ودعا الجمعة الى ضرورة استنهاض دور الاحزاب العربية بمواجهة المخاطر التي تتعرض لها المنطقة وضرورة اخذ دورها في مواجهة المشاريع الاستعمارية الهادفة الى تفتيت المنطقة وكذلك مواجهة المشاريع التي تقوم بها عصابات الارهاب والتكفير والتي تطال لبنان والمنطقة والتي تأتي في سياق المشروع الامريكي/ الصهيوني، ودان بشدة الاعمال الارهابية التكفيرية المتنقلة والتي كان آخرها استهداف حاجز الجيش اللبناني في الهرمل.
واضاف الجمعة: ان المخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية وخاصة مشروع كيري الذي يستهدف شطب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، منوها بموقف البرلمان الاردني بقطع العلاقة مع العدو الصهيوني وطرد السفير الصهيوني من الاردن داعياً كافة الدول العربية الى وقف سياسة التطبيع مع هذا الكيان العنصري.
وحيا الجمعة مواقف لبنان الشقيق الرسمي والشعبي وقواه الوطنية ومقاومته في دعم نضال الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، ودان العدوان الصهيوني على مواقع المقاومة ، مؤكداً وقوف الجبهة الى جانب المقاومة.
من جهته رحب امين عام مؤتمر الاحزاب العربية قاسم صالح بالوفد، مؤكداً ان المنطقة تمر بمراحل دقيقة، مشدداً على أهمية دور الاحزاب في مواجهة قوى الارهاب والتكفير، لافتاً الى ان هنالك محاولات لابعاد القضية الفلسطينية عن واجهة الاهتمام العربية، مثمناً موقف البرلمان الاردني بطرد السفير الصهيوني وقطع العلاقة مع العدو، باعتباره خطوة جريئة وخيار صائب، وهذا التصويت هو بمثابة صفعة قوية توجه إلى العدو الصهيوني وإلى كلّ المتواطئين مع هذا العدو على تصفية المسألة الفلسطينية
ودعا صالح الى تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وانهاء الانقسام مثمناً الموقف الفلسطيني الموحد في لبنان، مشيراً ان هناك محاولة تشويه لصورة المخميات، ولكن الشعب الفلسطيني هو شعب يتطلع الى حق عودته الى دياره.
ولفت ان الاقطار العربية مشغولة بشوؤنها الداخلية في ظل تحديات خطيرة تستهدف هويتها ووحدتها وكيانها، حيث الحروب والغزو الثقافي التغريبي يتغلغل في العقول وتزوير المصطلحات ومشاريع التقسيم والتفتيت التي تنفّذ بقرارات وإرادات الحكومات والأنظمة، تارة بإنشاء أقاليم كما في اليمن، وطوراً بشرعنة الحركات الانفصالية، كما حصل في السودان، وكما يُخطّط للعراق وليبيا وسورية ولبنان.
واعتبر أنّ أيّ مشروع نهضوي عربي يجب أن تكون فيه فلسطين قضية أولى ودعم المقاومة واجب كلّ مواطن. ودعا إلى رفض التدخل الخارجي والعمل على تشكيل جبهة عربية لمحاربة الإرهاب والعدو الصهيوني وأتباعه.
ودان صالح بشدة العدوان الاسرائيلي على مواقع المقاومة على الحدود اللبنانية – السورية.
استقبل امين عام مؤتمر الاحزاب العربية قاسم صالح وفداً قيادياً من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي عباس الجمعة الذي نقل تحيات قيادة الجبهة وامينها العام الدكتور واصل ابو يوسف مهنئاً بتسلمه الامانة العام لمؤتمر الاحزاب العربية.
وأكد الجمعة بعد اللقاء تشرفنا بزيارة امين عام الاحزاب العربية وبحثنا في التطورات السياسية الراهنة على المستوى الفلسطيني والعربي.
ودعا الجمعة الى ضرورة استنهاض دور الاحزاب العربية بمواجهة المخاطر التي تتعرض لها المنطقة وضرورة اخذ دورها في مواجهة المشاريع الاستعمارية الهادفة الى تفتيت المنطقة وكذلك مواجهة المشاريع التي تقوم بها عصابات الارهاب والتكفير والتي تطال لبنان والمنطقة والتي تأتي في سياق المشروع الامريكي/ الصهيوني، ودان بشدة الاعمال الارهابية التكفيرية المتنقلة والتي كان آخرها استهداف حاجز الجيش اللبناني في الهرمل.
واضاف الجمعة: ان المخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية وخاصة مشروع كيري الذي يستهدف شطب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، منوها بموقف البرلمان الاردني بقطع العلاقة مع العدو الصهيوني وطرد السفير الصهيوني من الاردن داعياً كافة الدول العربية الى وقف سياسة التطبيع مع هذا الكيان العنصري.
وحيا الجمعة مواقف لبنان الشقيق الرسمي والشعبي وقواه الوطنية ومقاومته في دعم نضال الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، ودان العدوان الصهيوني على مواقع المقاومة ، مؤكداً وقوف الجبهة الى جانب المقاومة.
من جهته رحب امين عام مؤتمر الاحزاب العربية قاسم صالح بالوفد، مؤكداً ان المنطقة تمر بمراحل دقيقة، مشدداً على أهمية دور الاحزاب في مواجهة قوى الارهاب والتكفير، لافتاً الى ان هنالك محاولات لابعاد القضية الفلسطينية عن واجهة الاهتمام العربية، مثمناً موقف البرلمان الاردني بطرد السفير الصهيوني وقطع العلاقة مع العدو، باعتباره خطوة جريئة وخيار صائب، وهذا التصويت هو بمثابة صفعة قوية توجه إلى العدو الصهيوني وإلى كلّ المتواطئين مع هذا العدو على تصفية المسألة الفلسطينية
ودعا صالح الى تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وانهاء الانقسام مثمناً الموقف الفلسطيني الموحد في لبنان، مشيراً ان هناك محاولة تشويه لصورة المخميات، ولكن الشعب الفلسطيني هو شعب يتطلع الى حق عودته الى دياره.
ولفت ان الاقطار العربية مشغولة بشوؤنها الداخلية في ظل تحديات خطيرة تستهدف هويتها ووحدتها وكيانها، حيث الحروب والغزو الثقافي التغريبي يتغلغل في العقول وتزوير المصطلحات ومشاريع التقسيم والتفتيت التي تنفّذ بقرارات وإرادات الحكومات والأنظمة، تارة بإنشاء أقاليم كما في اليمن، وطوراً بشرعنة الحركات الانفصالية، كما حصل في السودان، وكما يُخطّط للعراق وليبيا وسورية ولبنان.
واعتبر أنّ أيّ مشروع نهضوي عربي يجب أن تكون فيه فلسطين قضية أولى ودعم المقاومة واجب كلّ مواطن. ودعا إلى رفض التدخل الخارجي والعمل على تشكيل جبهة عربية لمحاربة الإرهاب والعدو الصهيوني وأتباعه.
ودان صالح بشدة العدوان الاسرائيلي على مواقع المقاومة على الحدود اللبنانية – السورية.

التعليقات