أبو عون يدعو لتدخلٍ إسلاميٍ عاجلٍ لإنقاذ المسجد الأقصى
رام الله - دنيا الوطن
دعى القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" نزيه أبو عون الأمة الإسلامية للتدخل وإحباط المحاولات الصهيونية الرامية لتهويد القدس وبسط سيطرة الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك.وحث أبو عون الأردن الذي يسيطر إدارياً على المسجد الأقصى على الدعوة لعقد قمة إسلامية طارئة لمناقشة الرد على المشروع الصهيوني القاضي ببسط السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى بدلاً من السيادة الأردنية، قبل أن يلحق المسجد بالحرم الإبراهيمي الذي قسمه الاحتلال. وقال أبو عون أن غياب مصر وتخليها عن دورها الكبير الذي تطلع اليه العرب والمسلمون بعد ثورة 25 يناير، شكل اصطفافات جديدة لصالح اسرائيل على حساب القضية الفلسطينية، على عكس المواقف الداعمة للقضية الفلسطينية التي اتخذها الدكتور محمد مرسي إبان حكمه.وأكد أبو عون أن سلطة الانقلاب في مصر تجامل الاحتلال على حساب قضية القدس لضمان استمرار رعاية تل أبيب للدعم الغربي للانقلاب، وهو ما انعكس بالكثير من الاجراءات السلبية على القضية الفلسطينية لم تقف على هدم الانفاق ومنع تدفق الاسلحة للمقاومة بل تعدى ذلك لمحاكمة المقاومة واتهامها بالارهاب.وأشار أبو عون إلى أن هذا الاصطفاف قاد الاحتلال ليتمادى فى سياسته الاستيطانية وبتهويد القدس واقتحاماته شبه اليومية للمسجد الأقصى وصولاً إلى مناقشة مشروع بسط السيادة الاسرائيلية على المسجد الاقصى بدلاً من السيادة الأردنية. ودعا أبو عون السلطة الفلسطينية لتلتحق فوراً ومن دون تأخير بالمنظمات الدولية وبمحكمة الجنايات الدولية لتصحيح الوضع الراهن، وأن توقف مهزلة المفاوضات الحالية والتي يتخذ منها الاحتلال فرصة لكسب الوقت لتمرير مشاريعه الاحتلالية لتغيير الجغرافية الفلسطينية. وطالب أبو عون الشعب الفلسطيني بأن يبادر بنفسه لحماية مقدساته وليفرض على الجميع تبني سياسة واضحة غير التي عهدها سابقاً من تنديد واستنكار ونحوها.
دعى القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" نزيه أبو عون الأمة الإسلامية للتدخل وإحباط المحاولات الصهيونية الرامية لتهويد القدس وبسط سيطرة الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك.وحث أبو عون الأردن الذي يسيطر إدارياً على المسجد الأقصى على الدعوة لعقد قمة إسلامية طارئة لمناقشة الرد على المشروع الصهيوني القاضي ببسط السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى بدلاً من السيادة الأردنية، قبل أن يلحق المسجد بالحرم الإبراهيمي الذي قسمه الاحتلال. وقال أبو عون أن غياب مصر وتخليها عن دورها الكبير الذي تطلع اليه العرب والمسلمون بعد ثورة 25 يناير، شكل اصطفافات جديدة لصالح اسرائيل على حساب القضية الفلسطينية، على عكس المواقف الداعمة للقضية الفلسطينية التي اتخذها الدكتور محمد مرسي إبان حكمه.وأكد أبو عون أن سلطة الانقلاب في مصر تجامل الاحتلال على حساب قضية القدس لضمان استمرار رعاية تل أبيب للدعم الغربي للانقلاب، وهو ما انعكس بالكثير من الاجراءات السلبية على القضية الفلسطينية لم تقف على هدم الانفاق ومنع تدفق الاسلحة للمقاومة بل تعدى ذلك لمحاكمة المقاومة واتهامها بالارهاب.وأشار أبو عون إلى أن هذا الاصطفاف قاد الاحتلال ليتمادى فى سياسته الاستيطانية وبتهويد القدس واقتحاماته شبه اليومية للمسجد الأقصى وصولاً إلى مناقشة مشروع بسط السيادة الاسرائيلية على المسجد الاقصى بدلاً من السيادة الأردنية. ودعا أبو عون السلطة الفلسطينية لتلتحق فوراً ومن دون تأخير بالمنظمات الدولية وبمحكمة الجنايات الدولية لتصحيح الوضع الراهن، وأن توقف مهزلة المفاوضات الحالية والتي يتخذ منها الاحتلال فرصة لكسب الوقت لتمرير مشاريعه الاحتلالية لتغيير الجغرافية الفلسطينية. وطالب أبو عون الشعب الفلسطيني بأن يبادر بنفسه لحماية مقدساته وليفرض على الجميع تبني سياسة واضحة غير التي عهدها سابقاً من تنديد واستنكار ونحوها.

التعليقات