الطلاب الإماراتيون سفراء لمهرجان قصر الحصن
رام الله - دنيا الوطن
ضمن فعاليات مهرجان قصر الحصن في دورته الثانية والذي يقام تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يشهد المهرجان مشاركة واسعة لطلاب إماراتيين من المؤسسات التعليمية والأكاديمية في أبوظبي ، وذلك احتفاءً بأقدم معلم تاريخي في جزيرة أبوظبي. ويتواجد أكثر من 160 طالباً في أرجاء الموقع على مدار أيام مهرجان قصر الحصن، من خلال مشاركتهم في برنامج سفراء قصر الحصن. ويتولى الطلاب مهمة توفير المعلومات اللازمة للزوار، وإثراء تجربتهم أثناء زيارتهم للمهرجان. كما تعد هذه الفرصة بالغة الأهمية للطلاب الذين سيحصلون على خبرة واسعة وفرصة لتطوير مهارات التواصل والعمل الجماعي وتوفير المعلومات للزوار أثناء تأديتهم دور سفراء قصر الحصن.
وضمن هذه المهمة، يتواصل السفراء مع الزوار ويقدمون لهم معلومات عن البرنامج العام، والذي يتضمن مجموعة من ورش العمل والأنشطة الثقافية، والتجارب التفاعلية المتنوعة، بالإضافة إلى برنامج الفنون الذي يتضمن الموسيقى ورواية القصص والشعر.
كما يقوم سفراء قصر الحصن بتقديم الدعم للعاملين في المهرجان من المؤدين والمشاركين أثناء تنفيذ ورش العمل والأنشطة المتنوعة من خلال توفير المساعدة والإرشاد والمعلومات اللازمة. ويتواجد السفراء في أركان المهرجان والذي يتضمن الصحراء والواحة والبحر وجزيرة أبوظبي للمساعدة في الأنشطة المختلفة ومنها صناعة القوارب الخشبية، وحياكة سعف النخل، وتسلق الأشجار، وتقديم الأناشيد البحرية، وعروض الصقارة، وتحضير القهوة الإماراتية التقليدية، وغيرها من الأنشطة ذات الطابع الإماراتي التقليدي.
وتعود أهمية برنامج سفراء قصر الحصن لدوره في نشر التوعية بين جيل الشباب في أبوظبي وتعريفهم على التاريخ والثقافة والتقاليد التي تتميز بها الإمارة .
وفي تعليق لها صرحت ريم المنصوري، معد برامج مجتمعية من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة أن البرنامج يهدف إلى تعريف جيل الشباب على الأهمية التاريخية لقصر الحصن، وترسيخ فكرة العطاء ورد الجميل للمجتمع. ويمثل مهرجان قصر الحصن احتفالاً بهويتنا الثقافية الأصيلة، ونحن نسعى إلى مشاركة كافة فئات المجتمع وحضورهم للتعرف على المبنى الذي يعد رمزاً لنشأة أبوظبي. كما أننا نرغب في إطلاع الزوار على خططنا الخاصة بأعمال الترميم.
تم اختيار سفراء قصر الحصن من عدد من المؤسسات التعليمية والأكاديمية في أبوظبي، والتي شملت كليات التقنية العليا، وجامعة الحصن، وكلية الإمارات للتطوير التربوي، وجامعة زايد بأبوظبي، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة باريس - السوربون أبوظبي، وجامعة العين للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة أبوظبي. وبعد اختيارهم، خضع الطلاب لبرنامج تدريبي لمدة يوم كامل على أرض المهرجان حيث تم تعريفهم باللوائح العامة للمهرجان وتحضير كل طالب لدوره من خلال تدريب وشرح مفصل للمنطقة المخصصة.
بدورهم اعرب الطلاب المشاركين في البرنامج عن سعادتهم لاختيارهم ضمن برنامج سفراء قصر الحصن للحصول على التدريب والمعلومات التاريخية عن الحصن وأهميته ودوره في تطور أبوظبي، واضافوا أن التدريب مكنهم من التواصل مع عدد كبير من الزوار من مختلف الجنسيات، والتحلي بالثقة اللازمة أثناء تنفيذ هذه المهمة. مما سيكسبهم مهارات ضرورية ستساعدهم كثيراً في حياتهم ومسيرتهم المهنية.
ويتضمن برنامج فعاليات مهرجان قصر الحصن لهذا العام جولات تعريفية ضمن مبنى الحصن، وورش عمل تقليدية، وعروض مباشرة، ومعارض متنوعة، بالإضافة إلى عرض "كفاليا في قصر الحصن" وهو الاستعراض العالمي والكبير والذي صُمم خصيصاً لزوار المهرجان.
ضمن فعاليات مهرجان قصر الحصن في دورته الثانية والذي يقام تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يشهد المهرجان مشاركة واسعة لطلاب إماراتيين من المؤسسات التعليمية والأكاديمية في أبوظبي ، وذلك احتفاءً بأقدم معلم تاريخي في جزيرة أبوظبي. ويتواجد أكثر من 160 طالباً في أرجاء الموقع على مدار أيام مهرجان قصر الحصن، من خلال مشاركتهم في برنامج سفراء قصر الحصن. ويتولى الطلاب مهمة توفير المعلومات اللازمة للزوار، وإثراء تجربتهم أثناء زيارتهم للمهرجان. كما تعد هذه الفرصة بالغة الأهمية للطلاب الذين سيحصلون على خبرة واسعة وفرصة لتطوير مهارات التواصل والعمل الجماعي وتوفير المعلومات للزوار أثناء تأديتهم دور سفراء قصر الحصن.
وضمن هذه المهمة، يتواصل السفراء مع الزوار ويقدمون لهم معلومات عن البرنامج العام، والذي يتضمن مجموعة من ورش العمل والأنشطة الثقافية، والتجارب التفاعلية المتنوعة، بالإضافة إلى برنامج الفنون الذي يتضمن الموسيقى ورواية القصص والشعر.
كما يقوم سفراء قصر الحصن بتقديم الدعم للعاملين في المهرجان من المؤدين والمشاركين أثناء تنفيذ ورش العمل والأنشطة المتنوعة من خلال توفير المساعدة والإرشاد والمعلومات اللازمة. ويتواجد السفراء في أركان المهرجان والذي يتضمن الصحراء والواحة والبحر وجزيرة أبوظبي للمساعدة في الأنشطة المختلفة ومنها صناعة القوارب الخشبية، وحياكة سعف النخل، وتسلق الأشجار، وتقديم الأناشيد البحرية، وعروض الصقارة، وتحضير القهوة الإماراتية التقليدية، وغيرها من الأنشطة ذات الطابع الإماراتي التقليدي.
وتعود أهمية برنامج سفراء قصر الحصن لدوره في نشر التوعية بين جيل الشباب في أبوظبي وتعريفهم على التاريخ والثقافة والتقاليد التي تتميز بها الإمارة .
وفي تعليق لها صرحت ريم المنصوري، معد برامج مجتمعية من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة أن البرنامج يهدف إلى تعريف جيل الشباب على الأهمية التاريخية لقصر الحصن، وترسيخ فكرة العطاء ورد الجميل للمجتمع. ويمثل مهرجان قصر الحصن احتفالاً بهويتنا الثقافية الأصيلة، ونحن نسعى إلى مشاركة كافة فئات المجتمع وحضورهم للتعرف على المبنى الذي يعد رمزاً لنشأة أبوظبي. كما أننا نرغب في إطلاع الزوار على خططنا الخاصة بأعمال الترميم.
تم اختيار سفراء قصر الحصن من عدد من المؤسسات التعليمية والأكاديمية في أبوظبي، والتي شملت كليات التقنية العليا، وجامعة الحصن، وكلية الإمارات للتطوير التربوي، وجامعة زايد بأبوظبي، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة باريس - السوربون أبوظبي، وجامعة العين للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة أبوظبي. وبعد اختيارهم، خضع الطلاب لبرنامج تدريبي لمدة يوم كامل على أرض المهرجان حيث تم تعريفهم باللوائح العامة للمهرجان وتحضير كل طالب لدوره من خلال تدريب وشرح مفصل للمنطقة المخصصة.
بدورهم اعرب الطلاب المشاركين في البرنامج عن سعادتهم لاختيارهم ضمن برنامج سفراء قصر الحصن للحصول على التدريب والمعلومات التاريخية عن الحصن وأهميته ودوره في تطور أبوظبي، واضافوا أن التدريب مكنهم من التواصل مع عدد كبير من الزوار من مختلف الجنسيات، والتحلي بالثقة اللازمة أثناء تنفيذ هذه المهمة. مما سيكسبهم مهارات ضرورية ستساعدهم كثيراً في حياتهم ومسيرتهم المهنية.
ويتضمن برنامج فعاليات مهرجان قصر الحصن لهذا العام جولات تعريفية ضمن مبنى الحصن، وورش عمل تقليدية، وعروض مباشرة، ومعارض متنوعة، بالإضافة إلى عرض "كفاليا في قصر الحصن" وهو الاستعراض العالمي والكبير والذي صُمم خصيصاً لزوار المهرجان.

التعليقات