اسرائيل تتكهن بتعرض حزب الله لمسؤوليها ردا على القصف الأخير
قالت صحيفة "هآرتس" ان الاستخبارات الإسرائيلية تقدر بأن حزب الله قد يحاول التعرض لمسؤولين اسرائيليين، ردا على عملية القصف في لبنان، التي نسبت الى اسرائيل، وكما يبدو فان الجهاز الأمني الاسرائيلي يستعد لذلك كما يجب، فيما لا ينوي حزب الله، حاليا، الرد على الهجوم الذي استهدف قافلة لنقل الأسلحة في البقاع اللبناني، أمس الأول، ولم يتطرق لا هو ولا اسرائيل الى الهجوم بشكل علني. فقد حافظ الطرفان على أصول اللعبة بينهما التي تم بلورتها على الجبهة الشمالية، خلال العام الأخير.
إلا ان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، بث تلميحا كبيراً الى مواطنيه، قال فيه "سنواصل عمل ما يجب كي ندافع عن الأمن"، دون أن يتجاوز بذلك سقف تحمل المسؤولية الرسمية عن الهجوم. لكن الصحف الاسرائيلية تناقلت اليوم عن مجلة "تايم" ان مصدرا اسرائيليا أكد" مسؤولية اسرائيل عن الهجوم الجوي الذي استهدف، حسب رأيه، قافلة كانت تنقل اسلحة من سوريا الى حزب الله في لبنان. وقالت "يسرائيل هيوم" نقلا عن "تايم" ان المصدر ادعى بأن القافلة كانت تحمل صواريخ أرض – أرض، قادرة على حمل رؤوس حربية تفوق بكثير ما يملكه حزب الله اليوم، وهذه الصواريخ تشكل خطرا يفوق عشرات آلاف الصواريخ التي يملكها حزب الله، والموجهة الى اسرائيل.
يشار الى ان هذا هو الهجوم السابع الذي تشنه اسرائيل منذ بدء الحرب في سوريا. وتقتبس المجلة عن المسؤول الاسرائيلي قوله "ان حزب الله يعتقد حتى الآن انه اذا اطلق القافلة في الليل فان احدا لن يرى ذلك". وفي رده على تنفيذ القصف داخل الأراضي اللبنانية وليست السورية، قال "ان قرار الطيار اطلاق النيران ينجم عن الرغبة في الامتناع عن الحاق اضرار بالبيئة المحيطة، سواء في هذا الجانب او ذاك من الحدود".
في المقابل، تضيف "هآرتس" نفت مصادر في حزب الله وقوع الهجوم، رغم أن وسائل الاعلام اللبنانية نشرت تفاصيل حول مكان وقوعه (بلدتي جرود وجبشيت) وذكرت أن قائدا في حزب الله قتل في القصف الذي استهدف قافلة أسلحة، حسب ما ذكرت. وكما يبدو فان الجانب الاخر يفضل تجاهل عمليات القصف طالما لم يصدر بيانا اسرائيليا رسميا، وفي أفضل الحالات يطلق تهديدا ينطوي على التلويح بالرد، ولأن الأطراف تتخوف من بعضها ولا تبحث عن مواجهة يمكنها أن تقود الى حرب أخرى، يبدو انها تفضل تجاوز الحادث والعودة الى شؤونها اليومية؛ الأسد الى حرب البقاء في سوريا، وحزب الله لمساعدته، بأمر من ايران، واسرائيل الى مراقبة ما يحدث على أمل ان لا تضطر الى التدخل الفعلي في المذبحة الجارية بين المعسكرات المتصارعة في سوريا والتي تصل، احيانا الى لبنان.
لكن عدم الاستقرار المتواصل على الحدود الشمالية يجبي ثمنا من اسرائيل، حسب "هآرتس" والخطر الكامن فيه يتزايد كلما ازدادت العمليات العسكرية المنسوبة اليها. وعندما يتم فحص ردود الشركاء في المسار الشيعي الراديكالي، على العمليات التي تنسب الى اسرائيل، نجد انها تختلف تماما، فالرئيس السوري لم يتجاوز الهجمات التي وقعت في العام الماضي فحسب، بل تجاهل، ايضا، تدمير المنشأة النووية في شمال شرق الدولة في عام 2007، وكذلك اغتيال الجنرال السوري الذي عمل في تنسيق العمليات المشتركة بين ايران وحزب الله، بعد سنة. اما ايران وحزب الله فقد تصرفتا بشكل مغاير، فعندما اتهمت طهران اسرائيل باغتيال عدة علماء ذرة ايرانيين، وقعت سلسلة محاولات لتنفيذ عمليات ضد اهداف اسرائيلية في تايلند والهند واذربيجان، واصيبت في احداها، في دلهي، زوجة دبلوماسي اسرائيلي قبل عامين. وفي تموز 2012، قتل حزب الله، كما يبدو بمساعدة من ايران، خمسة سياح اسرائيليين في عملية انتحارية استهدفت حافلة ركاب في بلغاريا، ونشر في حينه ان العملية جاءت ردا على اغتيال مسؤول حزب الله عماد مغنية في دمشق، قبل اربع سنوات ونصف من ذلك الوقت.
وترى "هآرتس" ان حساب حزب الله لا يزال مفتوحا مع اسرائيل ، فهو يتهمها، ايضا، باغتيال حسن اللقيس في بيروت، في العام الماضي، وتنضم الى القائمة الآن، عملية القصف هذا الأسبوع، وتتكهن اسرائيل بأن حزب الله ينتظر فرصة ملائمة للتنفيذ، رغم الشك بإمكانية البحث عنها على الحدود اللبنانية، اذ يمكن ان تستهدف هدفا اسرائيليا في الخارج، او شخصية اسرائيلية تعتبر كبيرة بما يكفي لموازنة حساب مغنية. وعليه من المتوقع ان تقوم اسرائيل بتشديد حمايتها للشخصيات الرسمية في المستقبل القريب.
وعلى خلفية التقارير المتعلقة بقصف قافلة أسلحة في لبنان، حذر قائد كبير في سلاح البحرية الاسرائيلي من أن حزب الله لا يتوقف عن محاولة الحصول على أسلحة متطورة. وقال الجنرال ايلي شربيط، قائد سلاح البحرية في حيفا، المسؤول عن الجبهة البحرية على الحدود الشمالية، ان اسرائيل تفترض بأن "ما يملكه حزب الله يتواجد في سوريا، وما يتواجد في سوريا، يتواجد لدى حزب الله" مضيفا ان محاولة التنظيمات، بما في ذلك حزب الله، الحصول على أسلحة متطورة لا تتوقف، وانه يتحتم على إسرائيل مواجهة رغبات تلك التنظيمات.
ورفض شربيط التعقيب على ما نشر حول الهجمات الاسرائيلية، لكنه قال ان سلاح البحرية يقدر بأن حزب الله يملك وسائل قتالية متطورة بما في ذلك صواريخ يحنوط، مضيفا ان اسرائيل مستعدة وجاهزة لمواجهة ذلك.
إلا ان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، بث تلميحا كبيراً الى مواطنيه، قال فيه "سنواصل عمل ما يجب كي ندافع عن الأمن"، دون أن يتجاوز بذلك سقف تحمل المسؤولية الرسمية عن الهجوم. لكن الصحف الاسرائيلية تناقلت اليوم عن مجلة "تايم" ان مصدرا اسرائيليا أكد" مسؤولية اسرائيل عن الهجوم الجوي الذي استهدف، حسب رأيه، قافلة كانت تنقل اسلحة من سوريا الى حزب الله في لبنان. وقالت "يسرائيل هيوم" نقلا عن "تايم" ان المصدر ادعى بأن القافلة كانت تحمل صواريخ أرض – أرض، قادرة على حمل رؤوس حربية تفوق بكثير ما يملكه حزب الله اليوم، وهذه الصواريخ تشكل خطرا يفوق عشرات آلاف الصواريخ التي يملكها حزب الله، والموجهة الى اسرائيل.
يشار الى ان هذا هو الهجوم السابع الذي تشنه اسرائيل منذ بدء الحرب في سوريا. وتقتبس المجلة عن المسؤول الاسرائيلي قوله "ان حزب الله يعتقد حتى الآن انه اذا اطلق القافلة في الليل فان احدا لن يرى ذلك". وفي رده على تنفيذ القصف داخل الأراضي اللبنانية وليست السورية، قال "ان قرار الطيار اطلاق النيران ينجم عن الرغبة في الامتناع عن الحاق اضرار بالبيئة المحيطة، سواء في هذا الجانب او ذاك من الحدود".
في المقابل، تضيف "هآرتس" نفت مصادر في حزب الله وقوع الهجوم، رغم أن وسائل الاعلام اللبنانية نشرت تفاصيل حول مكان وقوعه (بلدتي جرود وجبشيت) وذكرت أن قائدا في حزب الله قتل في القصف الذي استهدف قافلة أسلحة، حسب ما ذكرت. وكما يبدو فان الجانب الاخر يفضل تجاهل عمليات القصف طالما لم يصدر بيانا اسرائيليا رسميا، وفي أفضل الحالات يطلق تهديدا ينطوي على التلويح بالرد، ولأن الأطراف تتخوف من بعضها ولا تبحث عن مواجهة يمكنها أن تقود الى حرب أخرى، يبدو انها تفضل تجاوز الحادث والعودة الى شؤونها اليومية؛ الأسد الى حرب البقاء في سوريا، وحزب الله لمساعدته، بأمر من ايران، واسرائيل الى مراقبة ما يحدث على أمل ان لا تضطر الى التدخل الفعلي في المذبحة الجارية بين المعسكرات المتصارعة في سوريا والتي تصل، احيانا الى لبنان.
لكن عدم الاستقرار المتواصل على الحدود الشمالية يجبي ثمنا من اسرائيل، حسب "هآرتس" والخطر الكامن فيه يتزايد كلما ازدادت العمليات العسكرية المنسوبة اليها. وعندما يتم فحص ردود الشركاء في المسار الشيعي الراديكالي، على العمليات التي تنسب الى اسرائيل، نجد انها تختلف تماما، فالرئيس السوري لم يتجاوز الهجمات التي وقعت في العام الماضي فحسب، بل تجاهل، ايضا، تدمير المنشأة النووية في شمال شرق الدولة في عام 2007، وكذلك اغتيال الجنرال السوري الذي عمل في تنسيق العمليات المشتركة بين ايران وحزب الله، بعد سنة. اما ايران وحزب الله فقد تصرفتا بشكل مغاير، فعندما اتهمت طهران اسرائيل باغتيال عدة علماء ذرة ايرانيين، وقعت سلسلة محاولات لتنفيذ عمليات ضد اهداف اسرائيلية في تايلند والهند واذربيجان، واصيبت في احداها، في دلهي، زوجة دبلوماسي اسرائيلي قبل عامين. وفي تموز 2012، قتل حزب الله، كما يبدو بمساعدة من ايران، خمسة سياح اسرائيليين في عملية انتحارية استهدفت حافلة ركاب في بلغاريا، ونشر في حينه ان العملية جاءت ردا على اغتيال مسؤول حزب الله عماد مغنية في دمشق، قبل اربع سنوات ونصف من ذلك الوقت.
وترى "هآرتس" ان حساب حزب الله لا يزال مفتوحا مع اسرائيل ، فهو يتهمها، ايضا، باغتيال حسن اللقيس في بيروت، في العام الماضي، وتنضم الى القائمة الآن، عملية القصف هذا الأسبوع، وتتكهن اسرائيل بأن حزب الله ينتظر فرصة ملائمة للتنفيذ، رغم الشك بإمكانية البحث عنها على الحدود اللبنانية، اذ يمكن ان تستهدف هدفا اسرائيليا في الخارج، او شخصية اسرائيلية تعتبر كبيرة بما يكفي لموازنة حساب مغنية. وعليه من المتوقع ان تقوم اسرائيل بتشديد حمايتها للشخصيات الرسمية في المستقبل القريب.
وعلى خلفية التقارير المتعلقة بقصف قافلة أسلحة في لبنان، حذر قائد كبير في سلاح البحرية الاسرائيلي من أن حزب الله لا يتوقف عن محاولة الحصول على أسلحة متطورة. وقال الجنرال ايلي شربيط، قائد سلاح البحرية في حيفا، المسؤول عن الجبهة البحرية على الحدود الشمالية، ان اسرائيل تفترض بأن "ما يملكه حزب الله يتواجد في سوريا، وما يتواجد في سوريا، يتواجد لدى حزب الله" مضيفا ان محاولة التنظيمات، بما في ذلك حزب الله، الحصول على أسلحة متطورة لا تتوقف، وانه يتحتم على إسرائيل مواجهة رغبات تلك التنظيمات.
ورفض شربيط التعقيب على ما نشر حول الهجمات الاسرائيلية، لكنه قال ان سلاح البحرية يقدر بأن حزب الله يملك وسائل قتالية متطورة بما في ذلك صواريخ يحنوط، مضيفا ان اسرائيل مستعدة وجاهزة لمواجهة ذلك.

التعليقات